أُو۟لَٰٓئِكَ مَأْوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ ﴿8﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون
مع التشكيل
أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
الرسم العثماني
أُو۟لَٰٓئِكَ مَأْوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ
النقل الصوتي
Ol<u>a</u>ika maw<u>a</u>humu a<b>l</b>nn<u>a</u>ru bim<u>a</u> k<u>a</u>noo yaksiboon<b>a</b>
English
Their home will be the Fire because of what they used to earn.
Français
leur refuge sera le Feu, pour ce qu'ils acquéraient.
Türkçe
Öyle kişilerdir ki onların yurtları, kazançlarına karşılık ateştir.
Deutsch
für diese - ihre Unterkunft ist das Feuer für das, was sie (an Verfehlungen) zu erwerben pflegten.
روابط التفسير لهذه الآية
ابن كثير
بأن مأواهم يوم معادهم النار ، جزاء على ما كانوا يكسبون في دنياهم من الآثام والخطايا والإجرام ، مع ما هم فيه من الكفر بالله ورسوله واليوم الآخر .
الطبري
الميسر
السعدي
{أُولَئِكَ} الذين هذا وصفهم {مَأْوَاهُمُ النَّارُ} أي: مقرهم ومسكنهم التي لا يرحلون عنها.
{بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} من الكفر والشرك وأنواع المعاصي،
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا وَرَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَاطْمَأَنُّوا بِها وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ (7) أُولئِكَ مَأْواهُمُ النَّارُ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (8) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (9) دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (10)
[ الحمد للّه هو آخر دعوى السعداء ]
الحمد للّه هو آخر دعوى السعداء ، ويرجع الأمر على الابتداء ، وهكذا تكون الدرجات في الجنان ، والأحوال على ترتيب ما كان عليه الإنسان ، فالحمد للّه تملأ الميزان ، وهي آخر موضوع ، ولا إله إلا اللّه تثبت الإيمان ، وهي أول مسموع ، فالحمد للّه رب العالمين ، ونعمت العاقبة للمتقين ، فإن الحمد للّه هو أول ما تكلم به أول إنسان في نشئه ، وهو آخر دعواهم ، فبدأ العالم بالثناء وختم بالثناء ، وذلك عند قول اللّه لأهل الجنة : رضائي عنكم
فلا أسخط عليكم أبدا ، فالحمد للّه له التأخير في الأمور ، فهي تملأ الميزان ، فإن آخر ما يجعل في الميزان سبحان اللّه وبحمده ، فبها يمتلئ ، فالتحميد يأتي عقيب الأمور ، ففي السراء يقال : (الحمد لله المنعم المفضل)
وفي الضراء يقال : (الحمد لله على كل حال) .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

