تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 9 من سورة يونس

رقم السجل 1373 · السورة 10 · الآية 9

۞ قراءة النص
۞

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَٰنِهِمْ ۖ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَٰرُ فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ﴿9﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم

مع التشكيل

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ ۖ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ

الرسم العثماني

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَٰنِهِمْ ۖ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَٰرُ فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ

النقل الصوتي

Inna alla<u>th</u>eena <u>a</u>manoo waAAamiloo a<b>l</b><u>ssa</u>li<u>ha</u>ti yahdeehim rabbuhum bieem<u>a</u>nihim tajree min ta<u>h</u>tihimu alanh<u>a</u>ru fee jann<u>a</u>ti a<b>l</b>nnaAAeem<b>i</b>

English

Lo! those who believe and do good works, their Lord guideth them by their faith. Rivers will flow beneath them in the Gardens of Delight,

Français

Ceux qui croient et font de bonnes œuvres, leur Seigneur les guidera à cause de leur foi. A leurs pieds les ruisseaux couleront dans les Jardins des délices.

Türkçe

İnanıp iyi işlerde bulunanlaraysa Rableri, nimetlerle dolu olan ve kıyılarından ırmaklar akan cennetlerin yolunu gösterir.

Deutsch

Gewiß, diejenigen, die den Iman verinnerlicht und das gottgefällig Gute getan haben, diese leitet ihr HERR mit ihrem Iman recht. Unter ihnen fließen Flüsse in den Dschannat des Wohlergehens.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم» يرشدهم «ربهم بإيمانهم» به بأن يجعل لهم نورا يهتدون به يوم القيامة «تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وهذا إخبار عن حال السعداء الذين آمنوا بالله وصدقوا المرسلين ، وامتثلوا ما أمروا به ، فعملوا الصالحات ، بأنه سيهديهم بإيمانهم .

يحتمل أن تكون " الباء " هاهنا سببية فتقديره : بسبب إيمانهم في الدنيا يهديهم الله يوم القيامة على الصراط ، حتى يجوزوه ويخلصوا إلى الجنة . ويحتمل أن تكون للاستعانة ، كما قال مجاهد في قوله : ( يهديهم ربهم بإيمانهم ) قال : [ يكون لهم نورا يمشون به ] .

وقال ابن جريج في [ قوله : ( يهديهم ربهم بإيمانهم ) قال ] : يمثل له عمله في صورة حسنة وريح طيبة إذا قام من قبره ، يعارض صاحبه ويبشره بكل خير ، فيقول له : من أنت ؟ فيقول : أنا عملك . فيجعل له نورا . من بين يديه حتى يدخله الجنة ، فذلك قوله تعالى : ( يهديهم ربهم بإيمانهم ) والكافر يمثل له عمله في صورة سيئة وريح منتنة فيلازم صاحبه ويلازه حتى يقذفه في النار .

وروي نحوه عن قتادة مرسلا فالله أعلم .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {إن الذين آمنوا} أي صدقوا. {وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم} أي يزيدهم هداية؛ كقوله: {والذين اهتدوا زادهم هدى} [محمد : 17]. وقيل: {يهديهم ربهم بإيمانهم} إلى مكان تجري من تحتهم الأنهار. وقال أبو روق : يهديهم ربهم بإيمانهم إلى الجنة. وقال عطية: {يهديهم} يثيبهم ويجزيهم. وقال مجاهد: {يهديهم ربهم} بالنور على الصراط إلى الجنة، يجعل لهم نورا يمشون به. ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يقوي هذا أنه قال : (يتلقى المؤمن عمله في أحسن صورة فيؤنسه ويهديه ويتلقى الكافر عمله في أقبح صورة فيوحشه ويضله). هذا معنى الحديث. وقال ابن جريج : يجعل عملهم هاديا لهم. الحسن {يهديهم} يرحمهم. قوله تعالى: {تجري من تحتهم الأنهار} قيل : في الكلام واو محذوفة، أي وتجري من تحتهم، أي من تحت بساتينهم. وقيل : من تحت أسرتهم؛ وهذا أحسن في النزهة والفرجة.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إن الذين آمنوا بالله ورسوله وعملوا الصالحات يدلهم ربهم إلى طريق الجنة ويوفقهم إلى العمل الموصل إليه؛ بسبب إيمانهم، ثم يثيبهم بدخول الجنة وإحلال رضوانه عليهم، تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

فلما ذكر عقابهم ذكر ثواب المطيعين فقال‏ :ـ

يقول تعالى ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ‏}‏ أي‏:‏ جمعوا بين الإيمان، والقيام بموجبه ومقتضاه من الأعمال الصالحة، المشتملة على أعمال القلوب وأعمال الجوارح، على وجه الإخلاص والمتابعة‏.‏

‏{‏يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ‏}‏ أي‏:‏ بسبب ما معهم من الإيمان، يثيبهم الله أعظم الثواب، وهو الهداية، فيعلمهم ما ينفعهم، ويمن عليهم بالأعمال الناشئة عن الهداية، ويهديهم للنظر في آياته، ويهديهم في هذه الدار إلى الصراط المستقيم وفي الصراط المستقيم، وفي دار الجزاء إلى الصراط الموصل إلى جنات النعيم،‏.‏ ولهذا قال‏:‏ ‏{‏تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ‏}‏ الجارية على الدوام ‏{‏فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ‏}‏ أضافها الله إلى النعيم، لاشتمالها على النعيم التام، نعيم القلب بالفرح والسرور، والبهجة والحبور، ورؤية الرحمن وسماع كلامه، والاغتباط برضاه وقربه، ولقاء الأحبة والإخوان، والتمتع بالاجتماع بهم، وسماع الأصوات المطربات، والنغمات المشجيات، والمناظر المفرحات‏.‏ ونعيم البدن بأنواع المآكل والمشارب، والمناكح ونحو ذلك، مما لا تعلمه النفوس، ولا خطر ببال أحد، أو قدر أن يصفه الواصفون‏.‏

عرض مصدر التفسير
البغوي

قوله تعالى : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم ) فيه إضمار ، أي : يرشدهم ربهم بإيمانهم إلى جنة ، ( تجري من تحتهم الأنهار ) قال مجاهد : يهديهم على الصراط إلى الجنة ، يجعل لهم نورا يمشون به .

وقيل : " يهديهم " معناه يثيبهم ويجزيهم .

وقيل : معناه بإيمانهم يهديهم ربهم لدينه ، أي : بتصديقهم هداهم " تجري من تحتهم الأنهار " أي : بين أيديهم ، كقوله عز وجل : " قد جعل ربك تحتك سريا " ( مريم - 24 ) لم يرد به أنه تحتها وهي قاعدة عليه ، بل أراد بين يديها .

وقيل : تجري من تحتهم أي : بأمرهم ، ( في جنات النعيم ) .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا وَرَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَاطْمَأَنُّوا بِها وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ (7) أُولئِكَ مَأْواهُمُ النَّارُ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (8) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (9) دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (10)

[ الحمد للّه هو آخر دعوى السعداء ]

الحمد للّه هو آخر دعوى السعداء ، ويرجع الأمر على الابتداء ، وهكذا تكون الدرجات في الجنان ، والأحوال على ترتيب ما كان عليه الإنسان ، فالحمد للّه تملأ الميزان ، وهي آخر موضوع ، ولا إله إلا اللّه تثبت الإيمان ، وهي أول مسموع ، فالحمد للّه رب العالمين ، ونعمت العاقبة للمتقين ، فإن الحمد للّه هو أول ما تكلم به أول إنسان في نشئه ، وهو آخر دعواهم ، فبدأ العالم بالثناء وختم بالثناء ، وذلك عند قول اللّه لأهل الجنة : رضائي عنكم

فلا أسخط عليكم أبدا ، فالحمد للّه له التأخير في الأمور ، فهي تملأ الميزان ، فإن آخر ما يجعل في الميزان سبحان اللّه وبحمده ، فبها يمتلئ ، فالتحميد يأتي عقيب الأمور ، ففي السراء يقال : (الحمد لله المنعم المفضل)

وفي الضراء يقال : (الحمد لله على كل حال) .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة