قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَبْدَؤُا۟ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ۚ قُلِ ٱللَّهُ يَبْدَؤُا۟ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ ﴿34﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
قل هل من شركآئكم من يبدأ الخلق ثم يعيده قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكون
مع التشكيل
قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۚ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ
الرسم العثماني
قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَبْدَؤُا۟ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ۚ قُلِ ٱللَّهُ يَبْدَؤُا۟ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ
النقل الصوتي
Qul hal min shurak<u>a</u>ikum man yabdao alkhalqa thumma yuAAeeduhu quli All<u>a</u>hu yabdao alkhalqa thumma yuAAeeduhu faann<u>a</u> tufakoon<b>a</b>
English
Say: Is there of your partners (whom ye ascribe unto Allah) one that produceth Creation and then reproduceth it? Say: Allah produceth Creation, then reproduceth it. How then, are ye misled!
Français
Dis: «Parmi vos associés, qui donne la vie par une première création et la redonne [après la mort]?» Dis: «Allah [seul] donne la vie par une première création et la redonne. Comment pouvez-vous vous écarter [de l'adoration d'Allah]?
Türkçe
De ki: Ona eş saydıklarınızın içinde halkı önce yaratıp sonra öldüren, sonra da yeniden hayata getiren var mı? De ki: Allah, her şeyi ve herkesi yaratır, öldürür de sonra gene hayata getirir artık nasıl oluyor da gerçeği bırakıp batıla dönersiniz?
Deutsch
Sag: "Gibt es unter den von euch (ALLAH) beigesellten Partnern einen, der die Erschaffung einleiten und dann wiederholen kann?" Sag: "ALLAH leitet die Erschaffung ein, dann wiederholt ER sie!" Wie werdet ihr denn (davon) abgebracht?!
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
وهذا إبطال لدعواهم فيما أشركوا بالله غيره ، وعبدوا من الأصنام والأنداد ، ( قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده ) أي : من بدأ خلق هذه السماوات والأرض ثم ينشئ ما فيهما من الخلائق ، ويفرق أجرام السماوات والأرض ويبدلهما بفناء ما فيهما ، ثم يعيد الخلق خلقا جديدا ؟ ( قل الله ) هو الذي يفعل هذا ويستقل به ، وحده لا شريك له ، ( فأنى تؤفكون ) أي : فكيف تصرفون عن طريق الرشد إلى الباطل ؟ !
الطبري
الميسر
السعدي
يقول تعالى ـ مبينًا عجز آلهة المشركين، وعدم اتصافها بما يوجب اتخاذها آلهة مع الله ـ {قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ} أي: يبتديه {ثُمَّ يُعِيدُهُ} وهذا استفهام بمعنى النفي والتقرير، أي: ما منهم أحد يبدأ الخلق ثم يعيده، وهي أضعف من ذلك وأعجز، {قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} من غير مشارك ولا معاون له على ذلك.
{فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ} أي: تصرفون، وتنحرفون عن عبادة المنفرد بالابتداء، والإعادة إلى عبادة من لا يخلق شيئًا وهم يخلقون.
البغوي
قوله : ( قل هل من شركائكم ) أوثانكم ( من يبدأ الخلق ) ينشئ الخلق من غير أصل ولا مثال ، ( ثم يعيده ) ثم يحييه من بعد الموت كهيئته ، فإن أجابوك وإلا ف ( قل ) أنت : ( الله يبدأ الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكون ) أي : تصرفون عن قصد السبيل .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (34)
[ قُلِ اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ]
البدء افتتاح وجود الممكنات على التتالي والتتابع ، لكون الذات الموجدة له اقتضت ذلك من غير تقييد بزمان ، إذ الزمان من جملة الممكنات الجسمانية ، فكان في مقابلة وجود الحق أعيان ثابتة موصوفة بالعدم أزلا ، وهو الكون الذي لا شيء مع اللّه فيه ، إلا أن وجوده أفاض على هذه الأعيان على حسب ما اقتضته استعداداتها ، فتكونت لأعيانها لا له من غير بينية تعقل أو تتوهّم ، وسبب عزة ذلك ، الجهل بذات الحق ، وكان البدء عن نسبة أمر فيه رائحة جبر ، إذ الخطاب لا يقع إلا على عين ثابتة معدومة ، عاقلة سميعة عالمة بما تسمع ، بسمع ما هو سمع وجود ولا عقل وجود ولا علم وجود ، فالبدء حالة مستصحبة قائمة لا تنقطع ، فإن معطي الوجود لا يقيده ترتيب الممكنات ، فالنسبة منه واحدة ، فالبدء ما زال ولا يزال ، فكل شيء من الممكنات له عين الأولية في البدء ، ثم إذا نسبت الممكنات بعضها إلى بعض ، تعيّن التقدم والتأخر ، لا بالنسبة إليه سبحانه .
[سورة يونس (10) : الآيات 35 إلى 36]
قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلاَّ أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (35) وَما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ (36)
اعلم أنه من أقام في نفسه معبودا يعبده على الظن لا على القطع ، خانه ذلك الظن وما أغنى عنه من اللّه شيئا .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

