تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 35 من سورة يونس

رقم السجل 1399 · السورة 10 · الآية 35

۞ قراءة النص
۞

قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِىٓ إِلَى ٱلْحَقِّ ۚ قُلِ ٱللَّهُ يَهْدِى لِلْحَقِّ ۗ أَفَمَن يَهْدِىٓ إِلَى ٱلْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّىٓ إِلَّآ أَن يُهْدَىٰ ۖ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴿35﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قل هل من شركآئكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون

مع التشكيل

قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ ۚ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ ۗ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّي إِلَّا أَن يُهْدَىٰ ۖ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ

الرسم العثماني

قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِىٓ إِلَى ٱلْحَقِّ ۚ قُلِ ٱللَّهُ يَهْدِى لِلْحَقِّ ۗ أَفَمَن يَهْدِىٓ إِلَى ٱلْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّىٓ إِلَّآ أَن يُهْدَىٰ ۖ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ

النقل الصوتي

Qul hal min shurak<u>a</u>ikum man yahdee il<u>a</u> al<u>h</u>aqqi quli All<u>a</u>hu yahdee lil<u>h</u>aqqi afaman yahdee il<u>a</u> al<u>h</u>aqqi a<u>h</u>aqqu an yuttabaAAa amman l<u>a</u> yahiddee ill<u>a</u> an yuhd<u>a</u> fam<u>a</u> lakum kayfa ta<u>h</u>kumoon<b>a</b>

English

Say: Is there of your partners (whom ye ascribe unto Allah) one that leadeth to the Truth? Say: Allah leadeth to the Truth. Is He Who leadeth to the Truth more deserving that He should be followed, or he who findeth not the way unless he (himself) be guided. What aileth you? How judge ye?

Français

Dis: «Est-ce qu'il y a parmi vos associés un qui guide vers la vérité?» Dis: «C'est Allah qui guide vers la vérité. Celui qui guide vers la vérité est-il plus digne d'être suivi, ou bien celui qui ne se dirige qu'autant qu'il est lui-même dirigé? Qu'avez-vous donc? Comment jugez-vous ainsi?»

Türkçe

De ki: Ona eş saydıklarınız içinde hangisi halkı gerçeğe sevkedip yol gösterir? De ki: Allah, gerçek yola sevk eder, doğru yolu gösterir. Halkı gerçeğe sevk eden mi uyulmaya daha layıktır, doğru yola sevkedilmedikçe o yolu bulamayan mı? Nasıl hükmediyorsunuz?

Deutsch

Sag: "Gibt es unter den von euch (ALLAH) beigesellten Partnern einen, der zur Wahrheit rechtleitet?" Sag: "ALLAH leitet zur Wahrheit recht!" Hat etwa derjenige, der zurWahrheit rechtleitet, mehr Anrecht darauf, daß ihm gefolgt wird, oder derjenige, der nicht rechtleitet, außer wenn er selbst rechtgeleitet wird?!" Was ist mit euch, wie urteilt ihr denn?!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق» بنصب الحجج وخلق الاهتداء «قل الله يهدي للحق أفمن يهدي إلى الحق» وهو الله «أحق أنْ يُتبع أمَّن لا يهدي» يهتدي «إلا أن يهدى» أحق أن يتبع استفهام تقرير وتوبيخ، أي الأول أحق «فما لكم كيف تحكمون» هذا الحكم الفاسد من اتَّباع ما لا يحق اتباعه.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق ) أي : أنتم تعلمون أن شركاءكم لا تقدر على هداية ضال ، وإنما يهدي الحيارى والضلال ، ويقلب القلوب من الغي إلى الرشد الله ، الذي لا إله إلا هو .

( أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى ) أي : أفيتبع [ العبد الذي يهدي إلى الحق ويبصر بعد العمى ، أم الذي لا يهدي إلى شيء إلا ] أن يهدى ، لعماه وبكمه ؟ كما قال تعالى إخبارا عن إبراهيم أنه قال : ( يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا ) [ مريم : 42 ] ، وقال لقومه : ( أتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون ) [ الصافات : 95 ، 96 ] إلى غير ذلك من الآيات .

وقوله : ( فما لكم كيف تحكمون ) أي : فما بالكم يذهب بعقولكم ، كيف سويتم بين الله وبين خلقه ، وعدلتم هذا بهذا ، وعبدتم هذا وهذا ؟ وهلا أفردتم الرب جل جلاله المالك الحاكم الهادي من الضلالة بالعبادة وحده ، وأخلصتم إليه الدعوة والإنابة .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق} يقال : هداه للطريق وإلى الطريق بمعنى واحد؛ وقد تقدم. أي هل من شركائكم من يرشد إلى دين الإسلام؛ فإذا قالوا لا ولا بد منه فـ {قل} لهم {الله يهدي للحق} ثم قل لهم موبخا ومقررا. {أفمن يهدي} أي يرشد. {إلى الحق} وهو الله سبحانه وتعالى. {أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون} يريد الأصنام التي لا تهدي أحدا، ولا تمشي إلا أن تحمل، ولا تنتقل عن مكانها إلا أن تنقل. قال الشاعر : للفتى عقل يعيش به ** حيث تهدي ساقه قدمه وقيل : المراد الرؤساء والمضلون الذين لا يرشدون أنفسهم إلى هدى إلا أن يرشدوا. وفي {يهدي} قراءات ست : الأولى : قرأ أهل المدينة إلا ورشا {يَهْدِّي} بفتح الياء وإسكان الهاء وتشديد الدال؛ فجمعوا في قراءتهم بين ساكنين كما فعلوا في قوله: {لا تعْدُّوا} وفي قوله: {يخْصِّمون}. قال النحاس : والجمع بين الساكنين لا يقدر أحد أن ينطق به. قال محمد بن يزيد : لا بد لمن رام مثل هذا أن يحرك حركة خفيفة إلى الكسر، وسيبويه يسمي هذا اختلاس الحركة. الثانية : قرأ أبو عمرو وقالون في رواية بين الفتح والإسكان، على مذهبه في الإخفاء والاختلاس. الثالثة : قرأ ابن عامر وابن كثير وورش وابن محيصن {يَهَدِّي} بفتح الياء والهاء وتشديد الدال، قال النحاس : هذه القراءة بينة في العربية، والأصل فيها يهتدى أدغمت التاء في الدال وقلبت حركتها على الهاء. الرابعة : قرأ حفص ويعقوب والأعمش عن أبي بكر مثل قراءة ابن كثير، إلا أنهم كسروا الهاء، قالوا : لأن الجزم إذا اضطر إلى حركته حرك إلى الكسر. قال أبو حاتم : هي لغة سفلى مضر. الخامسة : قرأ أبو بكر عن عاصم يِهِدِّي بكسر الياء والهاء وتشديد الدال، كل ذلك لاتباع الكسر كما تقدم في البقرة في {يخطف} [البقرة : 20] وقيل : هي لغة من قرأ {نستعين}، و{لن تمسنا النار} ونحوه. وسيبويه لا يجيز {يهدي} ويجيز {تهدي} و{نهدي} و{اهدي} قال : لأن الكسرة في الياء تثقل. السادسة : قرأ حمزة والكسائي وخلف ويحيى بن وثاب والأعمش {يَهْدِي} بفتح الياء وإسكان الهاء وتخفيف الدال؛ من هدى يهدي. قال النحاس : وهذه القراءة لها وجهان في العربية وإن كانت بعيدة، وأحد الوجهين أن الكسائي والفراء قالا {يهدي} بمعنى يهتدي. قال أبو العباس : لا يعرف هذا، ولكن التقدير أمن لا يهدي غيره، ثم الكلام، ثم قال: {إلا أن يهدى} استأنف من الأول، أي لكنه يحتاج أن يهدى؛ فهو استثناء منقطع، كما تقول : فلان لا يسمع غيره إلا أن يسمع، أي لكنه يحتاج أن يسمع. وقال أبو إسحاق: {فما لكم} كلام تام، والمعنى : فأي شيء لكم في عبادة الأوثان. ثم قيل لهم: {كيف تحكمون} أي لأنفسكم وتقضون بهذا الباطل الصراح، تعبدون آلهة لا تغني عن أنفسها شيئا إلا أن يفعل بها، والله يفعل ما يشاء فتتركون عبادته؛ فموضع {كيف} نصب بـ {تحكمون}.
عرض مصدر التفسير
الميسر
قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: هل مِن شركائكم مَن يرشد إلى الطريق المستقيم؟ فإنهم لا يقدرون على ذلك، قل لهم: الله وحده يهدي الضال عن الهدى إلى الحق. أيهما أحق بالاتباع: مَن يهدي وحده للحق أم من لا يهتدي لعدم علمه ولضلاله، وهي شركاؤكم التي لا تَهدي ولا تَهتدي إلا أن تُهدَى؟ فما بالكم كيف سوَّيتم بين الله وخلقه؟ وهذا حكم باطل.
عرض مصدر التفسير
السعدي

‏{‏قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ‏}‏ ببيانه وإرشاده، أو بإلهامه وتوفيقه‏.‏

‏{‏قُلِ اللَّهُ‏}‏ وحده ‏{‏يَهْدِي لِلْحَقِّ‏}‏ بالأدلة والبراهين، وبالإلهام والتوفيق، والإعانة إلى سلوك أقوم طريق‏.‏

‏{‏أَمَّنْ لَا يَهِدِّي‏}‏ أي‏:‏ لا يهتدي ‏{‏إِلَّا أَنْ يُهْدَى‏}‏ لعدم علمه، ولضلاله، وهي شركاؤهم، التي لا تهدي ولا تهتدي إلا أن تهدى ‏{‏فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ‏}‏ أي‏:‏ أيّ شيء جعلكم تحكمون هذا الحكم الباطل، بصحة عبادة أحد مع الله، بعد ظهور الحجة والبرهان، أنه لا يستحق العبادة إلا الله وحده‏.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( قل هل من شركائكم من يهدي ) يرشد ، ( إلى الحق ) فإذا قالوا : لا - ولا بد لهم من ذلك - ( قل الله يهدي للحق ) أي إلى الحق .

( أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي ) قرأ حمزة والكسائي : ساكنة الهاء ، خفيفة الدال ، وقرأ الآخرون : بتشديد الدال ، ثم قرأ أبو جعفر ، وقالون : بسكون الهاء ، وأبو عمرو بروم الهاء بين الفتح والسكون ، وقرأ حفص : بفتح الياء وكسر الهاء ، وأبو بكر بكسرهما ، والباقون بفتحهما ، ومعناه : يهتدي - في جميعها - فمن خفف الدال ، قال : يقال : هديته فهدي ، أي : اهتدى ، ومن شدد الدال أدغم التاء في الدال ، ثم أبو عمرو يروم على مذهبه في إيثار التخفيف ، ومن سكن الهاء تركها على حالتها كما فعل في " تعدوا " و " يخصمون " ومن فتح الهاء نقل فتحة التاء المدغمة إلى الهاء ، ومن كسر الهاء فلالتقاء الساكنين ، وقال الجزم يحرك إلى الكسر ، ومن كسر الياء مع الهاء أتبع الكسرة الكسرة .

قوله تعالى : ( إلا أن يهدى ) معنى الآية : الله الذي يهدي إلى الحق أحق بالاتباع أم الصنم الذي لا يهتدي إلا أن يهدى؟

فإن قيل : كيف قال : " إلا أن يهدى " ، والصنم لا يتصور أن يهتدي ولا أن يهدى ؟

قيل : معنى الهداية في حق الأصنام الانتقال ، أي : أنها لا تنتقل من مكان إلى مكان إلا أن تحمل وتنقل ، يتبين به عجز الأصنام .

وجواب آخر وهو : أن ذكر الهداية على وجه المجاز ، وذلك أن المشركين لما اتخذوا الأصنام آلهة وأنزلوها منزلة من يسمع ويعقل عبر عنها بما يعبر عمن يعلم ويعقل ، ووصفت بصفة من يعقل .

( فما لكم كيف تحكمون ) كيف تقضون حين زعمتم أن لله شريكا؟

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة