تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 67 من سورة يونس

رقم السجل 1431 · السورة 10 · الآية 67

۞ قراءة النص
۞

هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ لِتَسْكُنُوا۟ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبْصِرًا ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ﴿67﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون

مع التشكيل

هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ

الرسم العثماني

هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ لِتَسْكُنُوا۟ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبْصِرًا ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ

النقل الصوتي

Huwa alla<u>th</u>ee jaAAala lakumu allayla litaskunoo feehi wa<b>al</b>nnah<u>a</u>ra mub<u>s</u>iran inna fee <u>tha</u>lika la<u>a</u>y<u>a</u>tin liqawmin yasmaAAoon<b>a</b>

English

He it is Who hath appointed for you the night that ye should rest therein and the day giving sight. Lo! herein verily are portents for a folk that heed.

Français

C'est Lui qui vous a désigné la nuit pour que vous vous y reposiez, et le jour pour vous permettre de voir. Ce sont en vérité des signes pour les gens qui entendent!

Türkçe

Öyle bir mabuttur ki geceyi dinlenmeniz için yaratmış, gündüzü de ışıklı halketmiştir. Şüphe yok ki bunda, duyan topluluğa deliller var.

Deutsch

ER ist Derjenige, Der euch die Nacht einrichtete, um darin zu ruhen, sowie den Tag mit Licht. Gewiß, darin sind zweifelsohne Ayat für Menschen, die zuhören.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا» إسناد الإبصار إليه مجاز لأنه يبصر فيه «إن في ذلك لآيات» دلالات على وحدانيته تعالى «لقوم يسمعون» سماع تدبر واتعاظ.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم أخبر أنه الذي جعل لعباده الليل ليسكنوا فيه ، أي : يستريحون فيه من نصبهم وكلالهم وحركاتهم ، ( والنهار مبصرا ) أي : مضيئا لمعاشهم وسعيهم ، وأسفارهم ومصالحهم ، ( إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون ) أي : يسمعون هذه الحجج والأدلة ، فيعتبرون بها ، ويستدلون على عظمة خالقها ، ومقدرها ومسيرها .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه} بين أن الواجب عبادة من يقدر على خلق الليل والنهار لا عبادة من لا يقدر على شيء. {لتسكنوا فيه} أي مع أزواجكم وأولادكم ليزول التعب والكلال بكم. والسكون : الهدوء عن الاضطراب. قوله تعالى: {والنهار مبصرا} أي مضيئا لتهتدوا به في حوائجكم. والمبصر : الذي يبصر، والنهار يبصر فيه. وقال: {مبصرا} تجوزا وتوسعا على عادة العرب في قولهم{ليل قائم، ونهار صائم}. وقال جرير : لقد لمتنا يا أم غيلان في السرى ** ونمت وما ليل المطي بنائم وقال قطرب : قال أظلم الليل أي صار ذا ظلمة، وأضاء النهار وأبصر أي صار ذا ضياء وبصر. قوله تعالى: {إن في ذلك لآيات} أي علامات ودلالات. {لقوم يسمعون} أي سماع اعتبار؟
عرض مصدر التفسير
الميسر
هو الذي جعل لكم -أيها الناس- الليل لتسكنوا فيه وتهدؤوا من عناء الحركة في طلب المعاش، وجعل لكم النهار؛ لتبصروا فيه، ولتسعَوْا لطلب رزقكم. إن في اختلاف الليل والنهار وحال أهلهما فيهما لَدلالةً وحججًا على أن الله وحده هو المستحق للعبادة، لقوم يسمعون هذه الحجج، ويتفكرون فيها.
عرض مصدر التفسير
السعدي

و‏{‏هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ‏}‏ في النوم والراحة بسبب الظلمة، التي تغشى وجه الأرض، فلو استمر الضياء، لما قروا، ولما سكنوا‏.‏

‏{‏و‏}‏ جعل الله ‏{‏النَّهَارَ مُبْصِرًا‏}‏ أي‏:‏ مضيئًا، يبصر به الخلق، فيتصرفون في معايشهم، ومصالح دينهم ودنياهم‏.‏

‏{‏إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ‏}‏ عن الله، سمع فهم، وقبول، واسترشاد، لا سمع تعنت وعناد، فإن في ذلك لآيات، لقوم يسمعون، يستدلون بها على أنه وحده المعبود وأنه الإله الحق، وأن إلهية ما سواه باطلة، وأنه الرءوف الرحيم العليم الحكيم‏.‏

عرض مصدر التفسير
البغوي

( هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا ) مضيئا يبصر فيه ، كقولهم : ليل نائم وعيشة راضية . قال قطرب : تقول العرب : أظلم الليل وأضاء النهار وأبصر ، أي : صار ذا ظلمة وضياء وبصر ، ( إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون ) سمع الاعتبار أنه مما لا يقدر عليه إلا عالم قادر .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ (66) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (67)

«إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ» وهم أهل الفهم عن اللّه ، وقد حصرت الآيات في السمع والبصر ، فإما شهود وإما خبر ، وعلامة السامعين المحققين في سماعهم ، انقيادهم إلى كل عمل مقرب إلى اللّه تعالى من جهة سماعه ، أعني من التكليفات المتوجهة على الأذن من أمر ونهي ، كسماعه العلم والذكر والثناء على الحق تعالى والموعظة الحسنة والقول

الحسن ، ومن علامته أيضا التصامم عن الغيبة والنميمة والبهتان والسوء من القول كالخوض في آيات اللّه تعالى .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة