تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 68 من سورة يونس

رقم السجل 1432 · السورة 10 · الآية 68

۞ قراءة النص
۞

قَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًا ۗ سُبْحَٰنَهُۥ ۖ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ۖ لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۚ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَٰنٍۭ بِهَٰذَآ ۚ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿68﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في السماوات وما في الأرض إن عندكم من سلطان بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون

مع التشكيل

قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۖ هُوَ الْغَنِيُّ ۖ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَٰذَا ۚ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ

الرسم العثماني

قَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًا ۗ سُبْحَٰنَهُۥ ۖ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ۖ لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۚ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَٰنٍۭ بِهَٰذَآ ۚ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ

النقل الصوتي

Q<u>a</u>loo ittakha<u>th</u>a All<u>a</u>hu waladan sub<u>ha</u>nahu huwa alghaniyyu lahu m<u>a</u> fee a<b>l</b>ssam<u>a</u>w<u>a</u>ti wam<u>a</u> fee alar<u>d</u>i in AAindakum min sul<u>ta</u>nin bih<u>atha</u> ataqooloona AAal<u>a</u> All<u>a</u>hi m<u>a</u> l<u>a</u> taAAlamoon<b>a</b>

English

They say: Allah hath taken (unto Him) a son - Glorified be He! He hath no needs! His is all that is in the heavens and all that is in the earth. Ye have no warrant for this. Tell ye concerning Allah that which ye know not?

Français

Ils disent: «Allah S'est donné un enfant» Gloire et Pureté à Lui! Il est Le Riche par excellence. A Lui appartient tout ce qui est aux cieux et sur la terre; - vous n'avez pour cela aucune preuve. Allez-vous dire contre Allah ce que vous ne savez pas?

Türkçe

Allah, kendisine evlat edinmiştir dediler, münezzehtir o, müstağnidir. Onundur ne varsa göklerde ve yeryüzünde: Şu iddianıza dair bir deliliniz var mı? Allah hakkında bilmediğiniz birşeyi mi söylüyorsunuz?

Deutsch

Sie sagten: "ALLAH legte Sich ein Kind zu." Gepriesenerhaben bleibt ER. ER ist Der absolut Autarke! Ihm gehört alles, was in den Himmeln und auf Erden ist. Verfügt ihr etwa über Wissen darüber?! Sagt ihr etwa über ALLAH, was ihr kennt?!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قالوا» أي اليهود والنصارى ومن زعم أن الملائكة بنات الله «اتخذ الله ولدا» قال تعالى لهم «سبحانه» تنزيها له عن الولد «هو الغني» عن كل أحد وإنما يطلب الولد من يحتاج إليه «له ما في السماوات وما في الأرض» ملكا وخلقا وعبيدا «إن» ما «عندكم من سلطان» حجة «بهذا» الذي تقولونه «أتقولون على الله ما لا تعلمون» استفهام توبيخ.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

قول تعالى منكرا على من ادعى أن له ولدا : ( سبحانه هو الغني ) أي : تقدس عن ذلك ، هو الغني عن كل ما سواه ، وكل شيء فقير إليه ، ( له ما في السماوات وما في الأرض ) أي : فكيف يكون له ولد مما خلق ، وكل شيء مملوك له ، عبد له ؟ ! ( إن عندكم من سلطان بهذا ) أي : ليس عندكم دليل على ما تقولونه من الكذب والبهتان ! ( أتقولون على الله ما لا تعلمون ) إنكار ووعيد أكيد ، وتهديد شديد ، كما قال تعالى : ( وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا لقد أحصاهم وعدهم عدا وكلهم آتيه يوم القيامة فردا ) [ مريم : 88 - 95 ] .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {قالوا اتخذ الله ولدا} يعني الكفار. وقد تقدم. {سبحانه} نزه نفسه عن الصاحبة والأولاد وعن الشركاء والأنداد. {هو الغني له ما في السماوات وما في الأرض} ثم أخبر بغناه المطلق، وأن له ما في السموات والأرض ملكا وخلقا وعبيدا؛ {إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا} [مريم : 93]. {إن عندكم من سلطان بهذا} أي ما عندكم من حجة بهذا. قوله تعالى: {أتقولون على الله ما لا تعلمون} من إثبات الولد له، والولد يقتضي المجانسة والمشابهة والله تعالى لا يجانس شيئا ولا يشابه شيئا.
عرض مصدر التفسير
الميسر
قال المشركون: اتخذ الله ولدًا، كقولهم: الملائكة بنات الله، أو المسيح ابن الله. تقدَّس الله عن ذلك كله وتنزَّه، هو الغني عن كل ما سواه، له كل ما في السموات والأرض، فكيف يكون له ولد ممن خلق وكل شيء مملوك له؟ وليس لديكم دليل على ما تفترونه من الكذب، أتقولون على الله ما لا تعلمون حقيقته وصحته؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

يقول تعالى مخبرًا عن بهت المشركين لرب العالمين ‏{‏قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا‏}‏ فنزه نفسه عن ذلك بقوله‏:‏ ‏{‏سُبْحَانَهُ‏}‏ أي‏:‏ تنزه عما يقول الظالمون في نسبة النقائص إليه علوًا كبيرًا، ثم برهن على ذلك، بعدة براهين‏:‏

أحدها‏:‏ قوله‏:‏ ‏{‏هُوَ الْغَنِيُّ‏}‏ أي‏:‏ الغنى منحصر فيه، وأنواع الغنى مستغرقة فيه، فهو الغني الذي له الغنى التام بكل وجه واعتبار من جميع الوجوه، فإذا كان غنيًا من كل وجه، فلأي شيء يتخذ الولد‏؟‏

ألحاجة منه إلى الولد، فهذا مناف لغناه فلا يتخذ أحد ولدًا إلا لنقص في غناه‏.‏

البرهان الثاني، قوله‏:‏ ‏{‏لَهُ مَا فِي السموات وَمَا فِي الْأَرْضِ‏}‏ وهذه كلمة جامعة عامة لا يخرج عنها موجود من أهل السماوات والأرض، الجميع مخلوقون عبيد مماليك‏.‏

ومن المعلوم أن هذا الوصف العام ينافي أن يكون له منهم ولد، فإن الولد من جنس والده، لا يكون مخلوقًا ولا مملوكًا‏.‏ فملكيته لما في السماوات والأرض عمومًا، تنافي الولادة‏.‏

البرهان الثالث، قوله‏:‏ ‏{‏إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا‏}‏ أي‏:‏ هل عندكم من حجة وبرهان يدل على أن لله ولدًا، فلو كان لهم دليل لأبدوه، فلما تحداهم وعجزهم عن إقامة الدليل، علم بطلان ما قالوه‏.‏ وأن ذلك قول بلا علم، ولهذا قال‏:‏ ‏{‏أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ‏}‏ فإن هذا من أعظم المحرمات‏.‏

عرض مصدر التفسير
البغوي

( قالوا ) يعني : المشركين ، ( اتخذ الله ولدا ) وهو قولهم الملائكة بنات الله ، ( سبحانه هو الغني ) عن خلقه ، ( له ما في السماوات وما في الأرض ) عبيدا وملكا ، ( إن عندكم ) ما عندكم ، ( من سلطان ) حجة وبرهان ، و " من " صلة . " بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون ".

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (68) قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ (69) مَتاعٌ فِي الدُّنْيا ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذابَ الشَّدِيدَ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ (70) وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقامِي وَتَذْكِيرِي بِآياتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ (71) فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (72)

[ سؤال الرسل الأجر من اللّه ]

الرسل قاطبة وهم الكمل بلا خلاف ، تقول : «إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ» فإن المقام يعطي الأجر ولا بد ، فإن مقام الدعوة إلى اللّه يقتضي الأجرة ، فما من نبي دعا قومه إلا قيل له : «قل ما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على الله» فأثبت الأجرة على دعائه ، وسألها من اللّه لا من المدعو ، حتى إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ما سأل منا في الأجر على تبليغ الدعاء إلا المودة في القربى ، وهو حب أهل البيت وقرابته صلّى اللّه عليه وسلم ، وأن يكرموا من أجله ، كانوا ما كانوا ،

وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : [ إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب اللّه ]

في حديث الذي رقى اللديغ بفاتحة الكتاب واستراح ،

فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : [ اضربوا لي فيها بسهم ] يعني في الغنم التي أخذوها أجرا على ذلك ، فالإنسان الداعي بوعظه وتذكيره عباد اللّه إن

أخذ أجرا فله ذلك ، فإنه في عمل يقتضي الأجر بشهادة كل رسول ، وإن ترك أخذه من الناس وسأله من اللّه فله ذلك ، وسبب ترك الرسل لذلك وسؤالهم من اللّه الأجر ، كون اللّه هو الذي استعملهم في التبليغ ، فكان الأجر عليه تعالى لا على المدعو ، وإنما أخذ الراقي الأجر من اللديغ لأن اللديغ استعمله في ذلك ، ولذلك قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : [ اضربوا لي بسهم ] لأن الرسول عليه السلام هو الذي أفاد الراقي ما رقى به ذلك اللديغ ، واعلم أن هذا الأجر أجر تفضل إلهي ، عيّنه السيد لعبده ، فإن العبد لا ينبغي له استحقاق الأجر على سيده فيما يستعمله فيه ، فإنه ملكه وعين ماله ، ولكن تفضل سيده عليه بأن عيّن له على عمله أجرا ، فأنت العبد في صورة الأجير ، وما هو أجر الأجير ، فإن الأجير من استؤجر ، فهذا أجنبي ، والسيد لا يستأجر عبده ، لكن العمل يقتضي الأجرة ولا يأخذها ، وإنما يأخذها العامل ، والعامل العبد ، فهو قابض الأجرة من اللّه ، فأشبه الأجير في قبض الأجرة وفارقه بالاستئجار - راجع سورة هود آية 29 .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة