تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 45 من سورة يوسف

رقم السجل 1641 · السورة 12 · الآية 45

۞ قراءة النص
۞

وَقَالَ ٱلَّذِى نَجَا مِنْهُمَا وَٱدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا۠ أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِۦ فَأَرْسِلُونِ ﴿45﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون

مع التشكيل

وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ

الرسم العثماني

وَقَالَ ٱلَّذِى نَجَا مِنْهُمَا وَٱدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا۠ أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِۦ فَأَرْسِلُونِ

النقل الصوتي

Waq<u>a</u>la alla<u>th</u>ee naj<u>a</u> minhum<u>a</u> wa<b>i</b>ddakara baAAda ommatin an<u>a</u> onabbiokum bitaweelihi faarsiloon<b>i</b>

English

And he of the two who was released, and (now) at length remembered, said: I am going to announce unto you the interpretation, therefore send me forth.

Français

Or, celui des deux qui avait été délivré et qui, après quelque temps se rappela, dit: «Je vous en donnerai l'interprétation. Envoyez-moi donc».

Türkçe

O iki adamdan biri olan ve zindandan kurtulan adam, nice zaman sonra hatırlayıp ben dedi bu rüyayı yorarım, beni hemen gönderin o zata.

Deutsch

Und derjenige von den Beiden, der gerettet war und sich nach langer Zeit erinnerte, sagte: "Ich kann euch seine Deutung mitteilen, so schickt mich nur!"

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وقال الذي نجا منهما» أي من الفَتَيِيْنِ وهو الساقي «وادَّكر» فيه إبدال التاء في الأصل دالا وإدغامها في الدال أي تذكر «بعد أُمَّةٍ» حينِ حال يوسف «أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون» فأرسلوه فأتى يوسف فقال.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

فعند ذلك تذكر ذلك الذي نجا من ذينك الفتيين اللذين كانا في السجن مع يوسف ، وكان الشيطان قد أنساه ما وصاه به يوسف ، من ذكر أمره للملك ، فعند ذلك تذكر ) بعد أمة ) أي : مدة ، وقرأ بعضهم : " بعد أمة " أي : بعد نسيان ، فقال للملك والذين جمعهم لذلك : ( أنا أنبئكم بتأويله ) أي : بتأويل هذا المنام ، ( فأرسلون ) أي : فابعثون إلى يوسف الصديق إلى السجن . ومعنى الكلام : فبعثوا فجاء .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وقال الذي نجا منهما} يعني ساقي الملك. {وادكر بعد أمة} أي بعد حين، عن ابن عباس وغيره؛ ومنه {إلى أمة معدودة} [هود : 8] وأصله الجملة من الحين. وقال ابن درستويه : والأمة لا تكون الحين إلا على حذف مضاف، وإقامة المضاف إليه مقامه، كأنه قال - والله أعلم - : وادكر بعد حين أمة، أو بعد زمن أمة، وما أشبه ذلك؛ والأمة الجماعة الكثيرة من الناس. قال الأخفش : هو في اللفظ واحد، وفي المعنى جمع؛ وقال جنس من الحيوان أمة؛ وفي الحديث : (لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها). {وادكر} أي تذكر حاجة يوسف، وهو قوله {اذكرني عند ربك}. وقرأ ابن عباس فيما روى عفان عن همام عن قتادة عن عكرمة عنه - {وادكر بعه أمة}. النحاس : المعروف من قراءة ابن عباس وعكرمة والضحاك {وادكر بعد أَمَهٍ} بفتح الهمزة وتخفيف الميم؛ أي بعد نسيان؛ قال الشاعر : أمِهْتُ وكنتُ لا أنسى حديثا ** كذاك الدهر يودي بالعقول وعن شبيل بن عزرة الضبعي {بعد أَمْهٍ} بفتح الألف وإسكان الميم وهاء خالصة؛ وهو مثل الأمه، وهما لغتان، ومعناهما النسيان؛ ويقال : أمه يأمه أمها إذا نسي؛ فعلى هذا {وادكر بعد أَمَه}؛ ذكره النحاس؛ ورجل أَمِه ذاهب العقل. قال الجوهري : وأما ما في حديث الزهري (أمِه) بمعنى أقرّ واعترف فهي لغة غير مشهورة. وقرأ الأشهب العقيلي - {بعد إِمَّة} أي بعد نعمة؛ أي بعد أن أنعم الله عليه بالنجاة. ثم قيل : نسي الفتى يوسف لقضاء الله تعالى في بقائه في السجن مدة. وقيل : ما نسي، ولكنه خاف أن يذكر الملك الذنب الذي بسببه حبس هو والخباز؛ فقوله {وادكر} أي ذكر وأخبر. قال النحاس : أصل ادكر: اذتكر؛ والذال قريبة المخرج من التاء؛ ولم يجز إدغامها فيها لأن الذال مجهورة، والتاء مهموسة، فلو أدغموا ذهب الجهر، فأبدلوا من موضع التاء حرفا مجهورا وهو الدال؛ وكان أولى من الطاء لأن الطاء مطبقة؛ فصار أذدكر، فأدغموا الذال في الدال لرخاوة الدال ولينها. ثم قال {أنا أنبئكم بتأويله} أي أنا أخبركم. وقرأ الحسن {أنا آتيكم بتأويله} وقال : كيف ينبئهم العلج؟! قال النحاس : ومعنى {أنبئكم} صحيح حسن؛ أي أنا أخبركم إذا سألت. {فأرسلوني} خاطب الملك ولكن بلفظ التعظيم، أو خاطب الملك وأهل مجلسه. قوله تعالى‏ {‏يوسف‏}‏ نداء مفرد، وكذا ‏"‏الصديق‏"‏ أي الكثير الصدق‏.‏ {‏أفتنا‏}‏ أي فأرسلوه، فجاء إلى يوسف فقال‏:‏ أيها الصديق‏!‏ وسأله عن رؤيا الملك‏.‏ {‏لعلي أرجع إلى الناس‏}‏ أي إلى الملك وأصحابه‏.‏ {‏لعلهم يعلمون‏}‏ التعبير، أو ‏{‏لعلهم يعلمون‏}‏ مكانك من الفضل والعلم فتخرج‏.‏ ويحتمل أن يريد بالناس الملك وحده تعظيما‏.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وقال الذي نجا من القتل من صاحبَي يوسف في السجن وتذكر بعد مدة ما نسي من أمر يوسف: أنا أخبركم بتأويل هذه الرؤيا، فابعثوني إلى يوسف لآتيكم بتفسيرها.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا } أي: من الفتيين، وهو: الذي رأى أنه يعصر خمرا، وهو الذي أوصاه يوسف أن يذكره عند ربه { وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ } أي: وتذكر يوسف، وما جرى له في تعبيره لرؤياهما، وما وصاه به، وعلم أنه كفيل بتعبير هذه الرؤيا بعد مدة من السنين فقال: { أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ } إلى يوسف لأسأله عنها.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وقال الذي نجا ) من القتل ( منهما ) من الفتيين ، وهو الساقي ( وادكر ) أي : تذكر قول يوسف اذكرني عند ربك ( بعد أمة ) بعد حين وهو سبع سنين . ( أنا أنبئكم بتأويله ) وذلك أن الغلام جثا بين يدي الملك ، وقال : إن في السجن رجلا يعبر الرؤيا ( فأرسلون ) وفيه اختصار تقديره : فأرسلني أيها الملك إليه ، فأرسله فأتى السجن ، قال ابن عباس : ولم يكن السجن في المدينة .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة