تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 46 من سورة يوسف

رقم السجل 1642 · السورة 12 · الآية 46

۞ قراءة النص
۞

يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِى سَبْعِ بَقَرَٰتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنۢبُلَٰتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٍ لَّعَلِّىٓ أَرْجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿46﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون

مع التشكيل

يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ

الرسم العثماني

يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِى سَبْعِ بَقَرَٰتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنۢبُلَٰتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٍ لَّعَلِّىٓ أَرْجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ

النقل الصوتي

Yoosufu ayyuh<u>a</u> a<b>l</b><u>ss</u>iddeequ aftin<u>a</u> fee sabAAi baqar<u>a</u>tin sim<u>a</u>nin yakuluhunna sabAAun AAij<u>a</u>fun wasabAAi sunbul<u>a</u>tin khu<u>d</u>rin waokhara y<u>a</u>bis<u>a</u>tin laAAallee arjiAAu il<u>a</u> a<b>l</b>nn<u>a</u>si laAAallahum yaAAlamoon<b>a</b>

English

(And when he came to Joseph in the prison, he exclaimed): Joseph! O thou truthful one! Expound for us the seven fat kine which seven lean were eating and the seven green ears of corn and other (seven) dry, that I may return unto the people, so that they may know.

Français

«O toi, Joseph, le véridique! Eclaire-nous au sujet de sept vaches grasses que mangent sept très maigres, et sept épis verts et autant d'autres, secs, afin que je retourne aux gens et qu'ils sachent [l'interprétation exacte du rêve]».

Türkçe

Ey Yusuf dedi, ey çok gerçek, yedi semiz ineği yiyen yedi zayıf ineği, yedi yeşil ve bir de yedi kuru başağı yor bize de belki insanlara varır anlatırım, onlar da belki bilirler, anlarlar.

Deutsch

"Yusuf, du Wahrhaftiger! Gib uns eine Antwort über sieben fette Kühe, die von sieben mageren Kühen gefressen werden, und über sieben grüne Ähren und (sieben) andere Vertrocknete, vielleicht kehre ich zu den Menschen zurück, vielleicht wissen sie es dann."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
يا «يوسف أيها الصدّيق» الكثير الصدق «أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات لعلي أرجع إلى الناس» أي الملك وأصحابه «لعلهم يعلمون» تعبيرها.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

فقال : ( يوسف أيها الصديق أفتنا ) وذكر المنام الذي رآه الملك ، فعند ذلك ذكر له يوسف ، عليه السلام ، تعبيرها من غير تعنيف لذلك الفتى في نسيانه ما وصاه به ، ومن غير اشتراط للخروج قبل ذلك ،

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وقال الذي نجا منهما} يعني ساقي الملك. {وادكر بعد أمة} أي بعد حين، عن ابن عباس وغيره؛ ومنه {إلى أمة معدودة} [هود : 8] وأصله الجملة من الحين. وقال ابن درستويه : والأمة لا تكون الحين إلا على حذف مضاف، وإقامة المضاف إليه مقامه، كأنه قال - والله أعلم - : وادكر بعد حين أمة، أو بعد زمن أمة، وما أشبه ذلك؛ والأمة الجماعة الكثيرة من الناس. قال الأخفش : هو في اللفظ واحد، وفي المعنى جمع؛ وقال جنس من الحيوان أمة؛ وفي الحديث : (لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها). {وادكر} أي تذكر حاجة يوسف، وهو قوله {اذكرني عند ربك}. وقرأ ابن عباس فيما روى عفان عن همام عن قتادة عن عكرمة عنه - {وادكر بعه أمة}. النحاس : المعروف من قراءة ابن عباس وعكرمة والضحاك {وادكر بعد أَمَهٍ} بفتح الهمزة وتخفيف الميم؛ أي بعد نسيان؛ قال الشاعر : أمِهْتُ وكنتُ لا أنسى حديثا ** كذاك الدهر يودي بالعقول وعن شبيل بن عزرة الضبعي {بعد أَمْهٍ} بفتح الألف وإسكان الميم وهاء خالصة؛ وهو مثل الأمه، وهما لغتان، ومعناهما النسيان؛ ويقال : أمه يأمه أمها إذا نسي؛ فعلى هذا {وادكر بعد أَمَه}؛ ذكره النحاس؛ ورجل أَمِه ذاهب العقل. قال الجوهري : وأما ما في حديث الزهري (أمِه) بمعنى أقرّ واعترف فهي لغة غير مشهورة. وقرأ الأشهب العقيلي - {بعد إِمَّة} أي بعد نعمة؛ أي بعد أن أنعم الله عليه بالنجاة. ثم قيل : نسي الفتى يوسف لقضاء الله تعالى في بقائه في السجن مدة. وقيل : ما نسي، ولكنه خاف أن يذكر الملك الذنب الذي بسببه حبس هو والخباز؛ فقوله {وادكر} أي ذكر وأخبر. قال النحاس : أصل ادكر: اذتكر؛ والذال قريبة المخرج من التاء؛ ولم يجز إدغامها فيها لأن الذال مجهورة، والتاء مهموسة، فلو أدغموا ذهب الجهر، فأبدلوا من موضع التاء حرفا مجهورا وهو الدال؛ وكان أولى من الطاء لأن الطاء مطبقة؛ فصار أذدكر، فأدغموا الذال في الدال لرخاوة الدال ولينها. ثم قال {أنا أنبئكم بتأويله} أي أنا أخبركم. وقرأ الحسن {أنا آتيكم بتأويله} وقال : كيف ينبئهم العلج؟! قال النحاس : ومعنى {أنبئكم} صحيح حسن؛ أي أنا أخبركم إذا سألت. {فأرسلوني} خاطب الملك ولكن بلفظ التعظيم، أو خاطب الملك وأهل مجلسه. قوله تعالى‏ {‏يوسف‏}‏ نداء مفرد، وكذا ‏"‏الصديق‏"‏ أي الكثير الصدق‏.‏ {‏أفتنا‏}‏ أي فأرسلوه، فجاء إلى يوسف فقال‏:‏ أيها الصديق‏!‏ وسأله عن رؤيا الملك‏.‏ {‏لعلي أرجع إلى الناس‏}‏ أي إلى الملك وأصحابه‏.‏ {‏لعلهم يعلمون‏}‏ التعبير، أو ‏{‏لعلهم يعلمون‏}‏ مكانك من الفضل والعلم فتخرج‏.‏ ويحتمل أن يريد بالناس الملك وحده تعظيما‏.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وعندما وصل الرجل إلى يوسف قال له: يوسف أيها الصديق فسِّر لنا رؤيا مَن رأى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع بقرات هزيلات، ورأى سبع سنبلات خضر وأخر يابسات؛ لعلي أرجع إلى الملك وأصحابه فأخبرهم؛ ليعلموا تأويل ما سألتك عنه، وليعلموا مكانتك وفضلك.
عرض مصدر التفسير
السعدي

فأرسلوه، فجاء إليه، ولم يعنفه يوسف على نسيانه، بل استمع ما يسأله عنه، وأجابه عن ذلك فقال: { يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ } أي: كثير الصدق في أقواله وأفعاله. { أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ } فإنهم متشوقون لتعبيرها، وقد أهمتهم.

عرض مصدر التفسير
البغوي

فقال : ( يوسف ) يعني : يا يوسف ( أيها الصديق ) والصديق الكثير الصدق ( أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات ) فإن الملك رأى هذه الرؤيا ( لعلي أرجع إلى الناس ) أهل مصر ( لعلهم يعلمون ) تأويل الرؤيا . وقيل : لعلهم يعلمون منزلتك في العلم .

فقال لهم يوسف معبرا ومعلما : أما البقرات السمان والسنبلات الخضر : فسبع سنين مخاصيب ، والبقرات العجاف والسنبلات [ اليابسات ] فالسنون المجدبة ، فذلك قوله تعالى إخبارا عن يوسف :

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة