تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 85 من سورة يوسف

رقم السجل 1681 · السورة 12 · الآية 85

۞ قراءة النص
۞

قَالُوا۟ تَٱللَّهِ تَفْتَؤُا۟ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ ٱلْهَٰلِكِينَ ﴿85﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين

مع التشكيل

قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ

الرسم العثماني

قَالُوا۟ تَٱللَّهِ تَفْتَؤُا۟ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ ٱلْهَٰلِكِينَ

النقل الصوتي

Q<u>a</u>loo ta<b>A</b>ll<u>a</u>hi taftao ta<u>th</u>kuru yoosufa <u>h</u>att<u>a</u> takoona <u>h</u>ara<u>d</u>an aw takoona mina alh<u>a</u>likeen<b>a</b>

English

They said: By Allah, thou wilt never cease remembering Joseph till thy health is ruined or thou art of those who perish!

Français

- Ils dirent: «Par Allah! Tu ne cesseras pas d'évoquer Joseph, jusqu'à ce que tu t'épuises ou que tu sois parmi les morts».

Türkçe

Allah'a andolsun dediler, hala Yusuf'u anıp durmadasın, sonunda hastalanıp eriyecek, yahut da helak olup gideceksin.

Deutsch

Sie sagten: "Bei ALLAH! Du wirst nie aufhören, Yusuf zu gedenken, bis du todgeweiht oder selbst unter den Toten bist."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قالوا تالله» لا «تفتأ» تزال «تذكر يوسف حتى تكون حرضا» مشرفا على الهلاك لطول مرضك وهو مصدر يستوي فيه الواحد وغيره «أو تكون من الهالكين» الموتى.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقالوا له على سبيل الرفق به والشفقة عليه : ( قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف ) أي : لا تفارق تذكر يوسف ، ( حتى تكون حرضا ) أي : ضعيف الجسم ، ضعيف القوة ، ( أو تكون من الهالكين ) يقولون : وإن استمر بك هذا الحال خشينا عليك الهلاك والتلف .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف} أي قال له ولده {تالله تفتأ تذكر يوسف} قال الكسائي : فتأتُ وفتِئت أفعل ذلك أي ما زلت. وزعم الفراء أن [لا] مضمرة؛ أي لا تفتأ، وأنشد : فقلت يمين الله أبرح قاعدا ** ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي أي لا أبرح؛ قال النحاس : والذي قال حسن صحيح. وزعم الخليل وسيبويه أن [لا] تضمر في القسم، لأنه ليس فيه إشكال؛ ولو كان واجبا لكان باللام والنون؛ وإنما قالوا له لأنهم علموا باليقين أنه يداوم على ذلك؛ يقال : ما زال يفعل كذا، وما فتئ وفتأ فهما لغتان، ولا يستعملان إلا مع الجحد قال الشاعر : فما فتئت حتى كأن غبارها ** سرادق يوم ذي رياح ترفَّع أي ما برحت فتفتأ تبرح. وقال ابن عباس : تزال. {حتى تكون حرضا} أي تالفا. وقال ابن عباس ومجاهد : دنفا من المرض، وهو ما دون الموت؛ قال الشاعر : سرى همي فأمرضني ** وقِدما زادني مرضا كذا الحب قبل اليو ** م مما يورث الحرضا وقال قتادة : هرما. الضحاك : باليا دائرا. محمد بن إسحاق : فاسدا لا عقل لك. الفراء : الحارض الفاسد الجسم والعقل؛ وكذا الحرض. ابن زيد : الحرض الذي قد رد إلى أرذل العمر. الربيع بن أنس : يابس الجلد على العظم. المؤرج : ذائبا من الهم. وقال الأخفش : ذاهبا. ابن الأنباري : هالكا، وكلها متقاربة. وأصل الحرض الفساد في الجسم أو العقل من الحزن أو العشق أو الهرم، عن أبي عبيدة وغيره؛ وقال العرجي : إني امرؤ لج بي حب فأحرضني ** حتى بليت وحتى شفني السَّقم قال النحاس : يقال حرض حرضا وحرض حروضا وحروضة إذا بلي وسقم، ورجل حارض وحرض؛ إلا أن حرضا لا يثني ولا يجمع، ومثله قمن وحري لا يثنيان ولا يجمعان. الثعلبي : ومن العرب من يقول حارض للمذكر، والمؤنثة حارضة؛ فإذا وصف بهذا اللفظ ثنى وجمع وأنث. ويقال : حرض يحرض حراضة فهو حريض وحرض. ويقال : رجل محرض، وينشد : طلبته الخيل يوما كاملا ** ولو الفته لأضحى محرضا وقال امرؤ القيس : أرى المرء ذا الأذواد يصبح محرضا ** كإحراض بكر في الديار مريض قال النحاس : وحكى أهل اللغة أحرضه الهم إذا أسقمه، ورجل حارض أي أحمق. وقرأ أنس {حُرْضا} بضم الحاء وسكون الراء، أي مثل عود الأشنان. وقرأ الحسن بضم الحاء والراء. قال الجوهري : الحَرَض والحُرُض الأشنان. {أو تكون من الهالكين} أي الميتين، وهو قول الجميع؛ وغرضهم منع يعقوب من البكاء والحزن شفقة عليه، وإن كانوا السبب في ذلك. قوله تعالى {قال إنما أشكو بثي} حقيقة البث في اللغة ما يرد على الإنسان من الأشياء المهلكة التي لا يتهيأ له أن يخفيها؛ وهو من بثثته أي فرقته، فسميت المصيبة بثا مجازا، قال ذو الرمة : وقفت على ربع لمية ناقتي ** فما زلت أبكي عنده وأخاطبه وأسقيه حتى كاد مما أبثه ** تكلمني أحجاره وملاعبه وقال ابن عباس {بثي} همي. الحسن : حاجتي. وقيل : أشد الحزن، وحقيقة ما ذكرناه. {وحزني إلى الله} معطوف عليه، أعاده بغير لفظه. {وأعلم من الله ما لا تعلمون} أي أعلم أن رؤيا يوسف صادقة، وأني سأسجد له. قاله ابن عباس. إني أعلم من إحسان الله تعالى إليّ ما يوجب حسن ظني به. وقيل : قال يعقوب لملك الموت هل قبضت روح يوسف؟ قال : لا، فأكد هذا رجاءه. وقال السدي : أعلم أن يوسف حي، وذلك أنه لما أخبره ولده بسيرة الملك وعدله خلقه وقوله أحست نفس يعقوب أنه ولده فطمع، وقال : لعله يوسف. وقال : لا يكون في الأرض صديق إلا نبئ. وقيل : أعلم من إجابة دعاء المضطرين ما لا تعلمون.
عرض مصدر التفسير
الميسر
قال بنوه: تالله ما تزال تتذكر يوسف، ويشتدُّ حزنك عليه حتى تُشْرِف على الهلاك أو تهلك فعلا فخفف عن نفسك.
عرض مصدر التفسير
السعدي

فقال له أولاده متعجبين من حاله: { تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ } أي: لا تزال تذكر يوسف في جميع أحوالك. { حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا } أي: فانيا لا حراك فيك ولا قدرة على الكلام.

{ أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ } أي: لا تترك ذكره مع قدرتك على ذكره أبدا.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( قالوا ) يعني : أولاد يعقوب ( تالله تفتأ تذكر يوسف ) أي : لا تزال تذكر يوسف لا تفتر من حبه ، و " لا " محذوفة من قوله ( تفتأ ) يقال : ما فتئ يفعل كذا أي : ما زال ، كقول امرئ القيس :

فقلت يمين الله أبرح قائما ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي

أي : لا أبرح . ( حتى تكون حرضا ) قال ابن عباس : دفنا وقال مجاهد : الحرض ما دون الموت ، يعني : قريبا من الموت . وقال ابن إسحاق : فاسدا لا عقل لك .

والحرض : الذي فسد جسمه وعقله . وقيل : ذائبا من الهم . ومعنى الآية : حتى تكون دنف الجسم مخبول العقل .

وأصل الحرض : الفساد في الجسم والعقل من الحزن والهرم ، أو العشق ، يقال : رجل حرض وامرأة حرض ، ورجلان وامرأتان حرض ، ورجال ونساء كذلك ، يستوي فيه الواحد والاثنان والجمع والمذكر والمؤنث ، لأنه مصدر وضع موضع الاسم . ( أو تكون من الهالكين ) أي : من الميتين .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ (84) قالُوا تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ (85) قالَ إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (86)

البث هو تفرق هموم المحبوب في وجوه كثيرة ، فإن المحبة تورث الحيرة ، والحيرة تفرق ولا تجمع ، ولهذا وصفت المحبة بالبث .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة