تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 103 من سورة يوسف

رقم السجل 1699 · السورة 12 · الآية 103

۞ قراءة النص
۞

وَمَآ أَكْثَرُ ٱلنَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ﴿103﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين

مع التشكيل

وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ

الرسم العثماني

وَمَآ أَكْثَرُ ٱلنَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ

النقل الصوتي

Wam<u>a</u> aktharu a<b>l</b>nn<u>a</u>si walaw <u>h</u>ara<u>s</u>ta bimumineen<b>a</b>

English

And though thou try much, most men will not believe.

Français

Et la plupart des gens ne sont pas croyants malgré ton désir ardent.

Türkçe

Sen ne kadar üstlerine düşersen düş, gene de insanların çoğu imana gelmez.

Deutsch

Und die meisten Menschen - selbst dann, solltest du dich bemühen -, werden keine Mumin sein.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وما أكثر الناس» أي أهل مكة «ولو حرصت» على إيمانهم «بمؤمنين».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقرر تعالى أنه رسوله ، وأنه قد أطلعه على أنباء ما قد سبق مما فيه عبرة للناس ونجاة لهم في دينهم ودنياهم; ومع هذا ما آمن أكثر الناس; ولهذا قال : ( وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين ) وقال ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ) [ الأنعام : 116 ] إلى غير ذلك من الآيات .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {ذلك من أنباء الغيب} ابتداء وخبر. {نوحيه إليك} خبر ثان. قال الزجاج : ويجوز أن يكون {ذلك} بمعنى الذي! {نوحيه إليك} خبره؛ أي الذي من أنباء الغيب نوحيه إليك؛ يعني هو الذي قصصنا عليك يا محمد من أمر يوسف من أخبار الغيب {نوحيه إليك} أي نعلمك بوحي هذا إليك. {وما كنت لديهم} أي مع إخوة يوسف {إذ أجمعوا أمرهم} في إلقاء يوسف في الجب. {وهم يمكرون} أي بيوسف في إلقائه في الجب. وقيل {يمكرون} بيعقوب حين جاءوه بالقميص ملطخا بالدم؛ أي ما شاهدت تلك الأحوال، ولكن الله أطلعك عليها. قوله تعالى‏ {‏وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين‏}‏ ظن أن العرب لما سألته عن هذه القصة وأخبرهم يؤمنون، فلم يؤمنوا؛ فنزلت الآية تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم؛ أي ليس تقدر على هداية من أردت هدايته؛ تقول‏:‏ حرص يحرص، مثل‏:‏ ضرب يضرب‏.‏ وفي لغة ضعيفة حرص يحرص مثل حمد يحمد‏.‏ والحرص طلب الشيء باختيار‏.‏ قوله تعالى‏ {‏وما تسألهم عليه من أجر‏}‏ {‏من‏}‏ صلة؛ أي ما تسألهم جعلا‏.‏ ‏{‏إن هو‏}‏ أي ما هو؛ يعني القرآن والوحي‏.‏ {‏إلا ذكر‏}‏ أي عظة وتذكرة ‏{‏للعالمين‏}‏‏.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وما أكثرُ المشركين من قومك -أيها الرسول- بمصدِّقيك ولا متبعيك، ولو حَرَصْتَ على إيمانهم، فلا تحزن على ذلك.
عرض مصدر التفسير
السعدي

يقول تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: { وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ } على إيمانهم { بِمُؤْمِنِينَ } فإن مداركهم ومقاصدهم قد أصبحت فاسدة، فلا ينفعهم حرص الناصحين عليهم ولو عدمت الموانع، بأن كانوا يعلمونهم ويدعونهم إلى ما فيه الخير لهم، ودفع الشر عنهم، من غير أجر ولا عوض، ولو أقاموا لهم من الشواهد والآيات الدالات على صدقهم ما أقاموا.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وما أكثر الناس ) يا محمد ( ولو حرصت بمؤمنين ) على إيمانهم .

وروي أن اليهود وقريشا سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قصة يوسف فلما أخبرهم على موافقة التوراة لم يسلموا ، فحزن النبي صلى الله عليه وسلم ، فقيل له : إنهم لا يؤمنون وإن حرصت على إيمانهم .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ (102) وَما أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ (103) وَما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ (104)

العالمون أصحاب العلامات والدلائل .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة