تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 4 من سورة الحجر

رقم السجل 1806 · السورة 15 · الآية 4

۞ قراءة النص
۞

وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ ﴿4﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم

مع التشكيل

وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ

الرسم العثماني

وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ

النقل الصوتي

Wam<u>a</u> ahlakn<u>a</u> min qaryatin ill<u>a</u> walah<u>a</u> kit<u>a</u>bun maAAloom<b>un</b>

English

And We destroyed no township but there was a known decree for it.

Français

Or Nous ne détruisons aucune cité sans qu'elle n'ait eu [un terme fixé en] une Ecriture connue.

Türkçe

Ve biz hiçbir şehri helak etmedik ki helak edeceğimiz zaman, malum ve mukadder olmasın.

Deutsch

Und WIR haben keine Ortschaft zugrunde gerichtet, ohne daß es für sie eine bekannte Festlegung gab.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وما أهلكنا من» زائدة «قرية» أريد أهلها «إلا ولها كتاب» أجل «معلوم» محدود لإهلاكها.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يخبر تعالى أنه ما أهلك قرية إلا بعد قيام الحجة عليها وانتهاء أجلها.

عرض مصدر التفسير
الطبري
أي أجل مؤقت كتب لهم في اللوح المحفوظ.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وإذا طلبوا نزول العذاب بهم تكذيبًا لك -أيها الرسول- فإنا لا نُهْلك قرية إلا ولإهلاكها أجل مقدَّر، لا نُهْلكهم حتى يبلغوه، مثل مَن سبقهم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ } كانت مستحقة للعذاب { إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ } مقدر لإهلاكها.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وما أهلكنا من قرية ) أي : من أهل قرية ( إلا ولها كتاب معلوم ) أي : أجل مضروب لا يتقدم عليه ، ولا يأتيهم العذاب حتى يبلغوه ، ولا يتأخر عنهم .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ (4) ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ (5) وَقالُوا يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (6)

[أخفى اللّه تعالى في الدنيا ما يجب من تعظيم محمد صلّى اللّه عليه وسلم لعلو منزلته ]

أخفى اللّه تعالى في الدنيا ما يجب من تعظيم محمد صلّى اللّه عليه وسلم لعلو منزلته ، كما أخفى ما يستحقه جل جلاله من تعظيم عباده إياه وأطلق الألسنة عليه بأن له صاحبة وولدا وما وقع به التعريف مما لا يليق به ، كذلك قيل فيه صلّى اللّه عليه وسلم إنه ساحر مجنون كذاب وغير ذلك ، فإذا كان يوم القيامة ، وظهر الحق سبحانه في عزته وكبريائه ، فذل كل موجود تحت عزته على الكشف ، وذهبت الدعاوى وتبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ، ظهر أيضا في ذلك اليوم مقام محمد

صلّى اللّه عليه وسلم وسيادته على الناس ، وافتقار الخلق إليه من سائر الأمم في فتح باب الشفاعة ، وبان فضله على سائر الأنبياء والرسل ، فعلم هنالك عظم منزلته عند ربه ، كما تظهر عزة كل مقرب عند سلطان عند ظهور سلطانه ودولته .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة