وَقَالُوا۟ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِى نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ﴿6﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون
مع التشكيل
وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ
الرسم العثماني
وَقَالُوا۟ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِى نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ
النقل الصوتي
Waq<u>a</u>loo y<u>a</u> ayyuh<u>a</u> alla<u>th</u>ee nuzzila AAalayhi a<b>l</b><u>thth</u>ikru innaka lamajnoon<b>un</b>
English
And they say: O thou unto whom the Reminder is revealed, lo! thou art indeed a madman!
Français
Et ils (les mecquois) disent: «O toi sur qui on a fait descendre le Coran, tu es certainement fou!
Türkçe
Ve derler ki: Ey kendisine Kur'an indirilen sen gerçekten de delisin.
Deutsch
Und sie sagten: "Du, derjenige, dem die Ermahnung (der Quran) nach und nach hinabgesandt wurde! Gewiß, du bist doch geistesgestört.
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
يخبر تعالى عن كفرهم وعتوهم وعنادهم في قولهم : ( يا أيها الذي نزل عليه الذكر ) أي : الذي يدعي ذلك ( إنك لمجنون ) أي : في دعائك إيانا إلى اتباعك وترك ما وجدنا عليه آباءنا .
الطبري
الميسر
السعدي
أي: وقال المكذبون لمحمد صلى الله عليه وسلم استهزاء وسخرية: { يا أيها الذي نزل عليه الذكر } على زعمك { إنك لمجنون } إذ تظن أنا سنتبعك ونترك ما وجدنا عليه آباءنا لمجرد قولك.
البغوي
( وقالوا ) يعني : مشركي مكة ( يا أيها الذي نزل عليه الذكر ) أي : القرآن ، وأرادوا به محمدا صلى الله عليه وسلم ( إنك لمجنون ) وذكروا تنزيل الذكر على سبيل الاستهزاء .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ (4) ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ (5) وَقالُوا يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (6)
[أخفى اللّه تعالى في الدنيا ما يجب من تعظيم محمد صلّى اللّه عليه وسلم لعلو منزلته ]
أخفى اللّه تعالى في الدنيا ما يجب من تعظيم محمد صلّى اللّه عليه وسلم لعلو منزلته ، كما أخفى ما يستحقه جل جلاله من تعظيم عباده إياه وأطلق الألسنة عليه بأن له صاحبة وولدا وما وقع به التعريف مما لا يليق به ، كذلك قيل فيه صلّى اللّه عليه وسلم إنه ساحر مجنون كذاب وغير ذلك ، فإذا كان يوم القيامة ، وظهر الحق سبحانه في عزته وكبريائه ، فذل كل موجود تحت عزته على الكشف ، وذهبت الدعاوى وتبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ، ظهر أيضا في ذلك اليوم مقام محمد
صلّى اللّه عليه وسلم وسيادته على الناس ، وافتقار الخلق إليه من سائر الأمم في فتح باب الشفاعة ، وبان فضله على سائر الأنبياء والرسل ، فعلم هنالك عظم منزلته عند ربه ، كما تظهر عزة كل مقرب عند سلطان عند ظهور سلطانه ودولته .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

