إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ ﴿9﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون
مع التشكيل
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ
الرسم العثماني
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ
النقل الصوتي
Inn<u>a</u> na<u>h</u>nu nazzaln<u>a</u> a<b>l</b><u>thth</u>ikra wainn<u>a</u> lahu la<u>ha</u>fi<i><u>th</u></i>oon<b>a</b>
English
Lo! We, even We, reveal the Reminder, and lo! We verily are its Guardian.
Français
En vérité c'est Nous qui avons fait descendre le Coran, et c'est Nous qui en sommes gardien.
Türkçe
Şüphe yok ki Kur'an'ı biz indirdik ve şüphe yok ki onu mutlaka koruyacağız.
Deutsch
Gewiß, WIR sind es Derjenige, Der die Ermahnung (den Quran) nach und nach hinabsandte, und gewiß, WIR sind ihm gegenüber zweifelsohne bewahrend.
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
ثم قرر تعالى أنه هو الذي أنزل الذكر ، وهو القرآن ، وهو الحافظ له من التغيير والتبديل .
ومنهم من أعاد الضمير في قوله تعالى : ( له لحافظون ) على النبي - صلى الله عليه وسلم - كقوله : ( والله يعصمك من الناس ) [ المائدة : 67 ] والمعنى الأول أولى ، وهو ظاهر السياق ، [ والله أعلم ]
الطبري
الميسر
السعدي
( إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ ) أي: القرآن الذي فيه ذكرى لكل شيء من المسائل والدلائل الواضحة، وفيه يتذكر من أراد التذكر، ( وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) أي: في حال إنزاله وبعد إنزاله، ففي حال إنزاله حافظون له من استراق كل شيطان رجيم، وبعد إنزاله أودعه الله في قلب رسوله، واستودعه فيها ثم في قلوب أمته، وحفظ الله ألفاظه من التغيير فيها والزيادة والنقص، ومعانيه من التبديل، فلا يحرف محرف معنى من معانيه إلا وقيض الله له من يبين الحق المبين، وهذا من أعظم آيات الله ونعمه على عباده المؤمنين، ومن حفظه أن الله يحفظ أهله من أعدائهم، ولا يسلط عليهم عدوا يجتاحهم.
البغوي
( إنا نحن نزلنا الذكر ) يعني القرآن ( وإنا له لحافظون ) أي : نحفظ القرآن من الشياطين أن يزيدوا فيه ، أو ينقصوا منه ، أو يبدلوا ، قال الله تعالى : ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ) ( فصلت - 42 ) والباطل : هو إبليس ، لا يقدر أن يزيد فيه ما ليس منه ولا أن ينقص منه ما هو منه .
وقيل الهاء في " له " راجعة إلى محمد صلى الله عليه وسلم أي : إنا لمحمد لحافظون ممن أراده بسوء كما قال جل ذكره : ( والله يعصمك من الناس ) ( المائدة - 67 ) .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (7) ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ (8) إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ (9)
[ (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا) نون العظمة في الواحد ]
(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا) نون العظمة في الواحد قول من لا علم له بالحقائق ولا بلسان العرب ، واللّه كثير بالأحكام ، فإن له الأسماء الحسنى ، وكل اسم علامة على حقيقة معقولة ليست هي الأخرى ، فمعقول نحن ما هو معقول إني ، فالجمع على حقيقته من حيث الأسماء الإلهية ،
فالنون على بابها في الجمع ، وغاية من قدر على معناها وقرب أن قال إذا قال بقوله جماعة لمكانته وشرفه ولا يرد له قول ، فبذلك الاعتبار يكنى بالنون عن الواحد ، وليس كذلك ولكنه أقرب الوجوه ،
بل الوجه الصحيح أن الكناية هنا عن الأسماء التي عنها تقع الآثار على اختلافها ، وإن جمعتها ذات واحدة ، فهو العالم من حيث كذا ، والقادر من حيث كذا ، والمريد من حيث كذا ، والرازق من حيث كذا ، فكثرت الوجوه والنسب فطلبت النون
(الذِّكْرَ) يريد القرآن ، فالذكر هو القرآن (وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ) من التغيير والتبديل والتحريف ، فهو محفوظ أن يزاد فيه أو ينقص منه بطريق التغيير لكونه معجزة ، ولم يكن ذلك لغيره من الكتب ، لأن سائر الكتب لم تنزل على طريق الإعجاز ، فلذلك حرف فيها من حرف وبدل من بدل ، ولما كان الحق في هذه الأمة سمع العبد وبصره ولسانه ويده تولى اللّه فينا حفظ ذكره ، واستحفظ كتابه غير هذه الأمة فحرفوه .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

