تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 48 من سورة الحجر

رقم السجل 1850 · السورة 15 · الآية 48

۞ قراءة النص
۞

لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ ﴿48﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين

مع التشكيل

لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ

الرسم العثماني

لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ

النقل الصوتي

L<u>a</u> yamassuhum feeh<u>a</u> na<u>s</u>abun wam<u>a</u> hum minh<u>a</u> bimukhrajeen<b>a</b>

English

Toil cometh not unto them there, nor will they be expelled from thence.

Français

Nulle fatigue ne les y touchera. Et on ne les en fera pas sortir.

Türkçe

Orada ne bir yorgunluk duyarlar, ne de oradan çıkarılırlar.

Deutsch

Keine Müdigkeit überkommt sie darin, und sie werden davon nicht herausgebracht.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«لا يمسهم فيها نَصَبٌ» تعب «وما هم منها بمخرجين» أبدا.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( لا يمسهم فيها نصب ) يعني : المشقة والأذى ، كما جاء في الصحيحين : " إن الله أمرني أن أبشر خديجة ببيت في الجنة من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب "

وقوله : ( وما هم منها بمخرجين ) كما جاء في الحديث : " يقال يا أهل الجنة ، إن لكم أن تصحوا فلا تمرضوا أبدا ، وإن لكم أن تعيشوا فلا تموتوا أبدا ، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا ، وإن لكم أن تقيموا فلا تظعنوا أبدا " ، وقال الله تعالى : ( خالدين فيها لا يبغون عنها حولا ) [ الكهف : 108 ]

عرض مصدر التفسير
الطبري
قال ابن عباس : (أول ما يدخل أهل الجنة الجنة تعرض لهم عينان، فيشربون من إحدى العينين فيذهب الله ما في قلوبهم من غل، ثم يدخلون العين الأخرى فيغتسلون فيها فتشرق ألوانهم وتصفو وجههم، وتجري عليهم نضرة النعيم)؛ ونحوه عن علي رضي الله عنه. وقال علي بن الحسين : نزلت في أبي بكر وعمر وعلي والصحابة، يعني ما كان بينهم في الجاهلية من الغل. والقول الأول أظهر، يدل عليه سياق الآية. وقال علي رضي الله عنه : (أرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير من هؤلاء). والغل : الحقد والعداوة؛ يقال منه : غل يغل. ويقال من الغلول وهو السرقة من المغنم : غل يغل : ويقال من الخيانة : أغل يغل. كما قال : جزى الله عنا حمزة بنة نوفل ** جزاء مغل بالأمانة كاذب وقد مضى هذا في آل عمران. {إخوانا على سرر متقابلين} أي لا ينظر بعضهم إلى قفا بعض تواصلا وتحاببا؛ عن مجاهد وغيره. وقيل : الأسرة تدور كيفما شاءوا، فلا يرى أحد قفا أحد. وقيل {متقابلين} قد أقبلت عليهم الأزواج وأقبلوا عليهن بالود. وسرر جمع سرير. مثل جديد وجدد. وقيل : هو من السرور؛ فكأنه مكان رفيع ممهد للسرور. والأول أظهر. قال ابن عباس : (على سرر مكللة بالياقوت والزبرجد والدر)، السرير ما بين صنعاء إلى الجابية وما بين عدن إلى أيلة. {وإخوانا} نصب على الحال من {المتقين} أو من المضمر في {ادخلوها}، أو من المضمر في {آمنين}، أو يكون حالا مقدرة من الهاء والميم في {صدورهم}. {لا يمسهم فيها نصب} أي إعياء وتعب. {وما هم منها بمخرجين} دليل على أن نعيم الجنة دائم لا يزول، وأن أهلها فيها باقون. أكلها دائم؛ {إن هذا لرزقنا ما له من نفاد} [ص : 54].
عرض مصدر التفسير
الميسر
إن الذين اتقوا الله بامتثال ما أمر واجتناب ما نهى في بساتين وأنهار جارية يقال لهم: ادخلوا هذه الجنات سالمين من كل سوء آمنين من كل عذاب. ونزعنا ما في قلوبهم من حقد وعداوة، يعيشون في الجنة إخوانًا متحابين، يجلسون على أسرَّة عظيمة، تتقابل وجوههم تواصلا وتحاببًا، لا يصيبهم فيها تعب ولا إعياء، وهم باقون فيها أبدًا.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ } لا ظاهر ولا باطن، وذلك لأن الله ينشئهم نشأة وحياة كاملة لا تقبل شيئا من الآفات، { وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ } على سائر الأوقات.

عرض مصدر التفسير
البغوي

{لا يمسهم} ، لا يصيبهم ، {فيها نصب} ، أي : تعب ، وما هم منها بمخرجين ، هذه أنص آية في القرآن على الخلود .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

لا يَمَسُّهُمْ فِيها نَصَبٌ وَما هُمْ مِنْها بِمُخْرَجِينَ (48)

النشأة التي تقوم من العناصر كلما نزل فيها من معدن إلى نبات إلى حيوان إلى إنسان كان التعب أقوى في آخر الدرجات وهو الإنسان ، والنصب أعم من التعب ، فإنه سريع التغير فإن له الوهم ، ولا شك أن الأوهام تلعب بالعقول «وَما هُمْ مِنْها بِمُخْرَجِينَ» أي باقون في دار الكرامة لا يخرجون منه .

[سورة الحجر (15) : آية 49]

نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49)

[ - إشارة - لا يمتحن بالدليل إلا صاحب الدعوى ]

-إشارة -لا يمتحن بالدليل إلا صاحب الدعوى ، فمن ادعى فقد عرض نفسه للبلوى «نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» فقلنا بالجرأة على الخطايا .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة