تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 62 من سورة الحجر

رقم السجل 1864 · السورة 15 · الآية 62

۞ قراءة النص
۞

قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ ﴿62﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قال إنكم قوم منكرون

مع التشكيل

قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ

الرسم العثماني

قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ

النقل الصوتي

Q<u>a</u>la innakum qawmun munkaroon<b>a</b>

English

He said: Lo! ye are folk unknown (to me).

Français

celui-ci dit: «Vous êtes [pour moi] des gens inconnus».

Türkçe

O, siz dedi tanınmamış kimselersiniz.

Deutsch

sagte er: "Ihr seid ziemlich unbekannte Leute."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قال» لهم «إنكم قوم منكرون» لا أعرفكم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

قال إنكم قوم منكرون.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {فلما جاء آل لوط المرسلون، قال إنكم قوم منكرون} أي لا أعرفكم. وقيل : كانوا شبابا ورأى جمالا فخاف عليهم من فتنة قومه؛ فهذا هو الإنكار. {قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون} أي يشكون أنه نازل بهم، وهو العذاب. {وأتيناك بالحق} أي بالصدق. وقيل : بالعذاب. {وإنا لصادقون} أي في هلاكهم. {فأسر بأهلك بقطع من الليل} تقدم في [هود]. {واتبع أدبارهم} أي كن من ورائهم لئلا يتخلف منهم أحد فيناله العذاب. {ولا يلتفت منكم أحد} نهوا عن الالتفات ليجدوا في السير ويتباعدوا عن القرية قبل أن يفاجئهم الصبح. وقيل : المعنى لا يتخلف. {وامضوا حيث تؤمرون} قال ابن عباس (يعني الشام). مقاتل. يعني صفد، قرية من قرى لوط. وقد تقدم. وقيل : إنه مضى إلى أرض الخليل بمكان يقال له اليقين، وإنما سمي اليقين لأن إبراهيم لما خرجت الرسل شيعهم، فقال لجبريل : من أين يخسف بهم؟ قال : (من هاهنا) وحد له حدا، وذهب جبريل، فلما جاء لوط جلس عند إبراهيم وارتقبا ذلك العذاب، فلما اهتزت الأرض قال إبراهيم : (أيقنت بالله) فسمي اليقين.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فلما وصل الملائكة المرسلون إلى لوط، قال لهم: إنكم قوم غير معروفين لي.
عرض مصدر التفسير
السعدي

تفسير الآيتين 61 و 62 :ـ

{ فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ قَالَ } لهم لوط { إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ } أي: لا أعرفكم ولا أدري من أنتم.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( قال ) لوط لهم ( إنكم قوم منكرون ) أي : أنا لا أعرفكم .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (57) قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (58) إِلاَّ آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (59) إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ (60) فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ (61) قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (62) قالُوا بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ (63) وَأَتَيْناكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصادِقُونَ (64) فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ (65) وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ (66) وَجاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ (67) قالَ إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ (68) وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ (69) قالُو وَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعالَمِينَ (70) قالَ هؤُلاءِ بَناتِي إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ (71) لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ (72) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ (73) فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ (74) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ (75)

[إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ]

السمة هي العلامة وقوله تعالى : «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ»

قوله صلّى اللّه عليه وسلم (اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله) فالفراسة نور من أنوار اللّه عزّ وجل يهدي له عباده ، ولها دلائل ، والفراسة الشرعية لا تشذ لأنها عن أمر إلهي ، فهي مستمرة عند أهلها لأن دلائلها ، في نفس من قامت به ، بخلاف الفراسة الحكمية فإن أدلتها في نفس المتفرس فيه فقد تشذ ، فالفراسة الشرعية هي أعلى درجات المكاشفة وذلك أن لها علامات في الحس ، بينها وبين عالم الغيب ارتباط ، وهذا علم موقوف على الذوق خلاف الفراسة الحكمية فإنها موقوفة على التجربة والعادة وقد لا تصدق ، ولما كانت الفراسة الشرعية نور اللّه تعالى فهي لا تعطي إلا الحقائق ، وسبب حصولها جلاء عين البصيرة ، وقد جعل اللّه لعالم علمها علامات في ظاهر الموجودات ، كما جاء في الأثر عن عثمان بن عفان رضي اللّه عنه حين أخذ على الرجل في نظره إلى ما لا يحل له فقال له الرجل أوحي بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال لا ولكن قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم «اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله» رأيت ذلك في عينيك ، فما جار وما ظلم ، من تفرس وحكم ، يستخرج خفايا الأسرار ، بما عنده من الأنوار ، يعرف الماء في

الماء ، ولا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ، ليس بقائف ، بل هو العارف يعرف الأول من كل شيء فيكشف بها كل خبء ، يفور من بصره النور ، ولا يبور ، هو بالإيمان مشروط ، وبحكمه مربوط ، يمده المؤمن بما شاء من أسمائه ، عند إنبائه ، فلا يبطئ ، ولا يخطي ، له النفوذ والمضاء ، وله الحكم والقضاء ، ولا إمساك إن شاء ولا مضاء ، فإن شاء لم يقض وإن شاء قضى ، بما يكون وهو كائن وما قد مضى ، نوره لا يحتاج إلى مدد ، ولا انقضاء مدد ، ولا استبصار بأحد .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة