تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 81 من سورة الحجر

رقم السجل 1883 · السورة 15 · الآية 81

۞ قراءة النص
۞

وَءَاتَيْنَٰهُمْ ءَايَٰتِنَا فَكَانُوا۟ عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿81﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين

مع التشكيل

وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ

الرسم العثماني

وَءَاتَيْنَٰهُمْ ءَايَٰتِنَا فَكَانُوا۟ عَنْهَا مُعْرِضِينَ

النقل الصوتي

Wa<u>a</u>tayn<u>a</u>hum <u>a</u>y<u>a</u>tin<u>a</u> fak<u>a</u>noo AAanh<u>a</u> muAAri<u>d</u>een<b>a</b>

English

And we gave them Our revelations, but they were averse to them.

Français

Nous leur avons montré Nos miracles, mais ils s'en étaient détournés.

Türkçe

Delillerimizi göstermiştik onlara, fakat onlardan yüz çevirmişlerdi.

Deutsch

Und WIR ließen ihnen Unsere Ayat zuteil werden. So pflegten sie sich davon abzuwenden.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وآتيناهم آياتنا» في الناقة «فكانوا عنها معرضين» لا يتفكرون فيها.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وذكر تعالى أنه آتاهم من الآيات ما يدلهم على صدق ما جاءهم به صالح ، كالناقة التي أخرجها الله لهم بدعاء صالح من صخرة صماء فكانت تسرح في بلادهم ، لها شرب ولهم شرب يوم معلوم . فلما عتوا وعقروها قال لهم : ( تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب ) [ هود : 65 ] وقال تعالى : ( وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى ) [ فصلت : 17 ]

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وآتيناهم آياتنا} أي بآياتنا. كقوله {آتنا غداءنا} [الكهف : 62] أي بغدائنا. والمراد الناقة، وكان فيها آيات جمة : خروجها من الصخرة، ودنو نتاجها عند خروجها، وعظمها حتى لم تشبهها ناقة، وكثرة لبنها حتى تكفيهم جميعا. ويحتمل أنه كان لصالح آيات أخر سوى الناقة، كالبئر وغيره. {معرضين} أي لم يعتبروا.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وآتينا قوم صالح آياتنا الدالة على صحة ما جاءهم به صالح من الحق، ومن جملتها الناقة، فلم يعتبروا بها، وكانوا عنها مبتعدين معرضين.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا } الدالة على صحة ما جاءهم به صالح من الحق التي من جملتها: تلك الناقة التي هي من آيات الله العظيمة.

{ فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ } كبرا وتجبرا على الله

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وآتيناهم آياتنا ) يعني : الناقة وولدها والبئر ، فالآيات في الناقة خروجها من الصخرة ، وكبرها ، وقرب ولادها ، وغزارة لبنها ( فكانوا عنها معرضين )

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ (80) وَآتَيْناهُمْ آياتِنا فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ (81) وَكانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ (82) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (83) فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ (84)

وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (85)

«وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ» وهو كل عالم علوي «وَالْأَرْضَ» كل عالم سفلي ، فالسماء من عالم الصلاح ، والأرض من عالم الفساد ، ومنه اشتقت اسم الأرضة لما تفسده من الثياب والورق والخشب «وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ» وهو الحق المخلوق به العالم ، وفي تفسيره وجوه

461

-الوجه الأول -هو الوجود الصرف ، لأنه قد قام الدليل على أنه ما ثمّ وجود أزلا إلا وجود الحق ، فهو واجب الوجود لنفسه

- الوجه الثاني -الحق المخلوق به هو العماء ، وهو نفس الرحمن الذي هو علة الإيجاد من جانب الرحمة بالخلق ، ليخرجهم من شر العدم إلى خير الوجود

- الوجه الثالث -قال صلّى اللّه عليه وسلم أول ما خلق اللّه العقل ، وهو الحق الذي خلق به السماوات والأرض

- الوجه الرابع -الحق هنا هو ما يحكم اللّه به يوم القيامة بين عباده وفي عباده وبه أنزل الشرائع –

[ كنت كنزا لم أعرف فأحببت أن أعرف ]

تحقيق - قال تعالى كما ورد (كنت كنزا لم أعرف فأحببت أن أعرف) ولما كان المحب من شأنه إذا قام بالصورة أن يتنفس ، لما في ذلك التنفس من لذة المطلوب ، فخرج ذلك النفس من شأنه إذا قام بالصورة أن يتنفس ، لما في ذلك التنفس من لذة المطلوب ، فخرج ذلك النفس عن أصل محبة في الخلق الذي يريد التعرف إليهم ليعرفوه ، فكان العماء المسمى بالحق المخلوق به ، فكان ذلك العماء ماء جوهر العالم ، فقبل صور العالم وأرواحه وطبائعه كلها ، وهو قابل إلى ما لا يتناهى ، فجميع الموجودات ظهرت في العماء بكن ، أو باليد الإلهية ، أو باليدين ، إلا العماء فظهوره بالنفس خاصة ، ولولا ما ورد في الشرع النفس ما أطلقناه ، مع علمنا به ، وأصل ذلك حكم الحب ، فبهذا الحب وقع التنفس فظهر النفس ، فكان العماء ، فهذا العماء هو الحق المخلوق به كل شيء ، وسمي الحق لأنه عين النفس والنفس مبطون في المتنفس ، فالعماء من تنفسه تعالى ، والصور المعبر عنها بالعالم من كلمة كن ، فلما سمعنا كلامه تعالى ونحن ثابتون في جوهر العماء لم نتمكن أن نتوقف عن الوجود ، فكنا صورا في جوهر العماء ، فأعطينا بظهورنا في العماء الوجود للعماء بعد ما كان معقولي الوجود ، حصل له الوجود العيني ، فالأصل على هذا كان وهو العماء من النفس ، وهو وجود وهو عين الحق المخلوق به وأجناس العالم مخلوقون من العماء ، وأشخاص العالم مخلوقون من العماء أيضا ومن أنواع أجناسه ، فما خلق شيء من عدم لا يمكن وجوده ، بل ظهر في أعيان ثابتة .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة