فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ ﴿98﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين
مع التشكيل
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ
الرسم العثماني
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ
النقل الصوتي
Fasabbi<u>h</u> bi<u>h</u>amdi rabbika wakun mina a<b>l</b>ss<u>a</u>jideen<b>a</b>
English
But hymn the praise of thy Lord, and be of those who make prostration (unto Him).
Français
Glorifie donc Ton Seigneur par Sa louange et sois de ceux qui se prosternent;
Türkçe
Artık Rabbine hamd ederek tenzih et ve secde edenlerden ol.
Deutsch
So lobpreise mit dem Lob deines HERRN und sei einer der Sudschud- Vollziehenden,
روابط التفسير لهذه الآية
ابن كثير
وقوله : ( ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين ) أي : وإنا لنعلم يا محمد أنك يحصل لك من أذاهم لك انقباض وضيق صدر ، فلا يهيدنك ذلك ، ولا يثنينك عن إبلاغك رسالة الله ، وتوكل على الله فإنه كافيك وناصرك عليهم ، فاشتغل بذكر الله وتحميده وتسبيحه وعبادته التي هي الصلاة ; ولهذا قال : ( وكن من الساجدين ) كما جاء في الحديث الذي رواه الإمام أحمد :
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا معاوية بن صالح ، عن أبي الزاهرية ، عن كثير بن مرة ، عن نعيم بن همار أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " قال الله : يا ابن آدم ، لا تعجز عن أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره . .
ورواه أبو داود من حديث مكحول ، عن كثير بن مرة ، بنحوه
ولهذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا حزبه أمر صلى .
الطبري
الميسر
السعدي
فأنت يا محمد { فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين } أي: أكثر من ذكر الله وتسبيحه وتحميده والصلاة فإن ذلك يوسع الصدر ويشرحه ويعينك على أمورك.
البغوي
( فسبح بحمد ربك ) قال ابن عباس : فصل بأمر ربك ( وكن من الساجدين ) من المصلين المتواضعين .
وقال الضحاك : " فسبح بحمد ربك " : قل سبحان الله وبحمده " وكن من الساجدين " المصلين .
وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (98)
فالرب هنا بمعنى السيد ، وفي التسبيح بمعنى الثابت ، فأراد سبحانه بما أمره به من التسبيح الرباني والعبادة الربانية أن يغنيه عنهم إلى يوم يلقاه ، والتسبيح التنزيه ، وهو قسم من أقسام الحمد ، فهو ثناء بعدم ، وهو التنزه عن كل صفة تدل على الحدوث لاتصافه بالقدم ، واحذر أن تسبح الحق بعقلك ، واجعل تسبيحه منك بالقرآن الذي هو كلامه ، فتكون حاكيا لا مخترعا ولا مبتدعا ، فهو أعلم بنفسه منك ، وهو يحمد ذاته بأتم المحامد وهو قوله «بِحَمْدِ رَبِّكَ» فلا تسبحه تسبيحة واحدة بعقلك جملة واحدة ، فإن الأدلة العقلية كثيرة التنافر للأدلة الشرعية في الإلهيات ، فسبح ربك بكلام ربك وبتسبيحه ، لا بعقلك الذي استفاده من فكره ونظره ، فإنه ما استفاد أكثر ما استفاد إلا الجهل ، فلا تتعد بالفكر محله «وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ» يريد الذين لا يرفعون رؤوسهم أبدا ، ولا يكون ذلك إلا في سجود القلب ، ولهذا قال له عقيب قوله «وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ» تمم فقال .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

