تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 49 من سورة النحل

رقم السجل 1950 · السورة 16 · الآية 49

۞ قراءة النص
۞

وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ﴿49﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دآبة والملآئكة وهم لا يستكبرون

مع التشكيل

وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِن دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ

الرسم العثماني

وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ

النقل الصوتي

Walill<u>a</u>hi yasjudu m<u>a</u> fee a<b>l</b>ssam<u>a</u>w<u>a</u>ti wam<u>a</u> fee alar<u>d</u>i min d<u>a</u>bbatin wa<b>a</b>lmal<u>a</u>ikatu wahum l<u>a</u> yastakbiroon<b>a</b>

English

And unto Allah maketh prostration whatsoever is in the heavens and whatsoever is in the earth of living creatures, and the angels (also) and they are not proud.

Français

Et c'est devant Allah que se prosterne tout être vivant dans les cieux, et sur la terre; ainsi que les Anges qui ne s'enflent pas d'orgueil.

Türkçe

Ve Allah'a secde etmededir göklerde ne varsa ve yeryüzünde yürüyen ne varsa ve melekler de ululanmadan Allah'a secde etmededir.

Deutsch

Und für ALLAH vollzieht Sudschud alles, was in den Himmeln ist und was auf Erden ist, von den sich darauf bewegenden Lebewesen sowie die Engel, während sie sich darüber nicht erheben.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ولله يسجد ما في السماوات وما في والأرض من دابة» أي نسمة تدب عليها أي تخضع له بما يراد منها، وغلب في الإتيان بما لا يعقل لكثرته «والملائكة» خصهم بالذكر تفضيلاً «وهم لا يستكبرون» يتكبرون عن عبادته.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم قال : ( ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة ) كما قال : ( ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال ) [ الرعد : 15 ] وقوله : ( والملائكة وهم لا يستكبرون ) أي : تسجد لله أي غير مستكبرين عن عبادته ،

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة} أي من كل ما يدب على الأرض. {والملائكة} يعني الملائكة الذين في الأرض، وإنما أفردهم بالذكر لاختصاصهم بشرف المنزلة، فميزهم من صفة الدبيب بالذكر وإن دخلوا فيها؛ كقوله{فيهما فاكهة ونخل ورمان} [الرحمن : 68]. وقيل : لخروجهم من جملة ما يدب لما جعل الله لهم من الأجنحة، فلم يدخلوا في الجملة فلذلك ذكروا. وقيل : أراد {ولله يسجد من في السماوات} من الملائكة والشمس والقمر والنجوم والرياح والسحاب، {وما في الأرض من دابة} وتسجد ملائكة الأرض. {وهم لا يستكبرون} عن عبادة ربهم. وهذا رد على قريش حيث زعموا أن الملائكة بنات الله. ومعنى {يخافون ربهم من فوقهم} أي عقاب ربهم وعذابه، لأن العذاب المهلك إنما ينزل من السماء. وقيل : المعنى يخافون قدرة ربهم التي هي فوق قدرتهم؛ ففي الكلام حذف. وقيل : معنى {يخافون ربهم من فوقهم} يعني الملائكة، يخافون ربهم وهي من فوق ما في الأرض من دابة ومع ذلك يخافون؛ فلأن يخاف من دونهم أولى؛ دليل هذا القول قوله تعالى {ويفعلون ما يؤمرون} يعني الملائكة.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ولله وحده يسجد كل ما في السموات وما في الأرض مِن دابة، والملائكة يسجدون لله، وهم لا يستكبرون عن عبادته. وخصَّهم بالذكر بعد العموم لفَضْلهم وشرفهم وكثرة عبادتهم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ ْ} من الحيوانات الناطقة والصامتة، { وَالْمَلَائِكَةِ ْ} الكرام خصهم بعد العموم لفضلهم وشرفهم وكثرة عبادتهم ولهذا قال: { وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ْ} أي: عن عبادته على كثرتهم وعظمة أخلاقهم وقوتهم كما قال تعالى: { لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ ْ}

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض ) إنما أخبر ب " ما " لغلبة ما لا يعقل على من يعقل في العدد ، والحكم للأغلب كتغليب المذكر على المؤنث ، ( من دابة ) أراد من كل حيوان يدب . ويقال : السجود : الطاعة ، والأشياء كلها مطيعة لله عز وجل من حيوان وجماد ، قال الله تعالى : " قالتا أتينا طائعين " ( فصلت - 11 ) .

وقيل : سجود الأشياء تذللها وتسخرها لما أريدت له وسخرت له .

وقيل : سجود الجمادات وما لا يعقل : ظهور أثر الصنع فيه ، على معنى أنه يدعو الغافلين إلى السجود عند التأمل والتدبر فيه ، قال الله تعالى : " سنريهم آياتنا في الآفاق " ( فصلت - 53 ) .

( والملائكة ) خص الملائكة بالذكر مع كونهم من جملة ما في السموات والأرض تشريفا ورفعا لشأنهم .

وقيل : لخروجهم من الموصوفين بالدبيب إذ لهم أجنحة يطيرون بها .

وقيل : أراد : ولله يسجد ما في السموات من الملائكة وما في الأرض من دابة ، وتسجد الملائكة . ( وهم لا يستكبرون )

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (49)

"وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ» أي ممن يدب عليها ، يقول يمشي «وَهُمْ» يعني أهل السماوات ، فكل ما في السماوات والأرض موصوف بالسجود دائما لافتقاره ، ومن افتقر فقد كسر فقار ظهره ، فلا يتمكن له أن يرفع رأسه أبدا ، فالعالم الذي هو ما عدا الثقلين ساجد للّه ، فهو مطيع قائم بما تعين عليه من عبادة خالقه ومنشيه «وَالْمَلائِكَةُ» يعني التي ليست في سماء ولا أرض «وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ» يعني عن عبادة ربهم .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة