تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 51 من سورة النحل

رقم السجل 1952 · السورة 16 · الآية 51

۞ قراءة النص
۞

۞ وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓا۟ إِلَٰهَيْنِ ٱثْنَيْنِ ۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ ۖ فَإِيَّٰىَ فَٱرْهَبُونِ ﴿51﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد فإياي فارهبون

مع التشكيل

۞ وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَٰهَيْنِ اثْنَيْنِ ۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ

الرسم العثماني

۞ وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓا۟ إِلَٰهَيْنِ ٱثْنَيْنِ ۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ ۖ فَإِيَّٰىَ فَٱرْهَبُونِ

النقل الصوتي

Waq<u>a</u>la All<u>a</u>hu l<u>a</u> tattakhi<u>th</u>oo il<u>a</u>hayni ithnayni innam<u>a</u> huwa il<u>a</u>hun w<u>ah</u>idun faiyy<u>a</u>ya fa<b>i</b>rhaboon<b>i</b>

English

Allah hath said: Choose not two gods. There is only One Allah. So of Me, Me only, be in awe.

Français

Allah dit: «Ne prenez pas deux divinités. Il n'est qu'un Dieu unique. Donc, ne craignez que Moi».

Türkçe

Allah, iki mabut tanımayın dedi, o, ancak bir mabuttur ve artık benden korkun.

Deutsch

Und ALLAH sagte: "Nehmt euch nicht zwei Gottheiten! ER ist gewiß nur ein einziger Gott, so habt vor Mir alleine Ehrfurcht!"

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين» تأكيد «إنما هو إله واحد» أتى به لإثبات الإلهية والوحدانية «فإياي فارهبون» خافون دون غيري وفيه التفات عن الغيبة.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يخبر تعالى أنه لا إله إلا هو وأنه لا تنبغي العبادة إلا له وحده لا شريك له فإنه مالك كل شئ وخالقه وربه.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين} قيل : المعنى لا تتخذوا اثنين إلهين. وقيل : جاء قوله {اثنين} توكيدا. ولما كان الإله الحق لا يتعدد وأن كل من يتعدد فليس بإله، اقتصر على ذكر الاثنين؛ لأنه قصد نفي التعديد. {إنما هو إله واحد} يعني ذاته المقدسة. وقد قام الدليل العقلي والشرعي على وحدانيته والحمد لله. {فإياي فارهبوني} أي خافون. وقد تقدم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وقال الله لعباده: لا تعبدوا إلهين اثنين، إنما معبودكم إله واحد، فخافوني دون سواي.
عرض مصدر التفسير
السعدي

يأمر تعالى بعبادته وحده لا شريك له، ويستدل على ذلك بانفراده بالنعم والوحدانية فقال: { لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ } أي: تجعلون له شريكا في إلهيته، وهو { إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ } متوحد في الأوصاف العظيمة متفرد بالأفعال كلها. فكما أنه الواحد في ذاته وأسمائه ونعوته وأفعاله، فلتوحِّدوه في عبادته، ولهذا قال: { فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ } أي: خافوني وامتثلوا أمري، واجتنبوا نهيي من غير أن تشركوا بي شيئا من المخلوقات، فإنها كلها لله تعالى مملوكة.

عرض مصدر التفسير
البغوي

قوله تعالى : ( وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد فإياي فارهبون)

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَقالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (51) وَلَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ واصِباً فَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ (52) وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ (53)

الإنسان إذا أصابه الضر وانقطعت به الأسباب ، وهو أشد العذاب ، ذكر ربه فرجع إليه مضطرا لا مختارا .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة