تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 108 من سورة النحل

رقم السجل 2009 · السورة 16 · الآية 108

۞ قراءة النص
۞

أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَٰرِهِمْ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْغَٰفِلُونَ ﴿108﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون

مع التشكيل

أُولَٰئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ

الرسم العثماني

أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَٰرِهِمْ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْغَٰفِلُونَ

النقل الصوتي

Ol<u>a</u>ika alla<u>th</u>eena <u>t</u>abaAAa All<u>a</u>hu AAal<u>a</u> quloobihim wasamAAihim waab<u>sa</u>rihim waol<u>a</u>ika humu algh<u>a</u>filoon<b>a</b>

English

Such are they whose hearts and ears and eyes Allah hath sealed. And such are the heedless.

Français

Voilà ceux dont Allah a scellé les cœurs, l'ouïe, et les yeux. Ce sont eux les insouciants.

Türkçe

Onlar, öyle kişilerdir ki Allah, onların kalplerini, kulaklarını, gözlerini mühürlemiştir ve onlardır gaflet edenlerin ta kendileri.

Deutsch

Diese sind diejenigen, deren Herzen, Gehör und Blicke versiegelt sind. Und diese sind die Achtlosen.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون» عما يراد بهم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

فطبع على قلوبهم فهم لا يعقلون بها شيئا ينفعهم وختم على سمعهم وأبصارهم فلا ينتفعون بها ولا أغنت عنهم شيئا فهم غافلون عما يراد بهم.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {ذلك} أي ذلك الغضب. {بأنهم استحبوا الحياة الدنيا} أي اختاروها على الآخرة. {وأن الله} {أن} في موضع خفض عطفا على {بأنهم} فقال {أولئك الذين طبع الله على قلوبهم} أي عن فهم المواعظ. {وسمعهم} عن كلام الله تعالى. {وأبصارهم} عن النظر في الآيات. {وأولئك هم الغافلون} عما يراد بهم. {لا جرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون} تقدم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
أولئك هم الذين ختم الله على قلوبهم بالكفر وإيثار الدنيا على الآخرة، فلا يصل إليها نور الهداية، وأصم سمعهم عن آيات الله فلا يسمعونها سماع تدبُّر، وأعمى أبصارهم، فلا يرون البراهين الدالة على ألوهية الله، وأولئك هم الغافلون عمَّا أعدَّ الله لهم من العذاب.
عرض مصدر التفسير
السعدي

تفسير الآيتين 107 و 108 :ـ

و { ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ } حيث ارتدوا على أدبارهم طمعا في شيء من حطام الدنيا، ورغبة فيه وزهدا في خير الآخرة، فلما اختاروا الكفر على الإيمان منعهم الله الهداية فلم يهدهم لأن الكفر وصفهم، فطبع على قلوبهم فلا يدخلها خير، وعلى سمعهم وعلى أبصارهم فلا ينفذ منها ما ينفعهم ويصل إلى قلوبهم. فشملتهم الغفلة وأحاط بهم الخذلان، وحرموا رحمة الله التي وسعت كل شيء، وذلك أنها أتتهم فردوها، وعرضت عليهم فلم يقبلوها.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون ) عما يراد بهم .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة