تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 109 من سورة النحل

رقم السجل 2010 · السورة 16 · الآية 109

۞ قراءة النص
۞

لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ ﴿109﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

لا جرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون

مع التشكيل

لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ

الرسم العثماني

لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ

النقل الصوتي

L<u>a</u> jarama annahum fee al<u>a</u>khirati humu alkh<u>a</u>siroon<b>a</b>

English

Assuredly in the Hereafter they are the losers.

Français

Et nul doute que dans l'au-delà, ils seront les perdants.

Türkçe

Hiç şüphe yok ki onlar, ahirette de ziyana uğrayanlardır.

Deutsch

Zweifellos, eindeutig ist es, daß sie im Jenseits diejenigen sind, welche die Verlierer sind.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«لا جرم» حقاً «أنهم في الآخرة هم الخاسرون» لمصيرهم إلى النار المؤبدة عليهم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

لا جرم أي لا بد ولا عجب أن من هذه صفته "أنهم في الآخرة هم الخاسرون" أي الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {ذلك} أي ذلك الغضب. {بأنهم استحبوا الحياة الدنيا} أي اختاروها على الآخرة. {وأن الله} {أن} في موضع خفض عطفا على {بأنهم} فقال {أولئك الذين طبع الله على قلوبهم} أي عن فهم المواعظ. {وسمعهم} عن كلام الله تعالى. {وأبصارهم} عن النظر في الآيات. {وأولئك هم الغافلون} عما يراد بهم. {لا جرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون} تقدم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
حقًا إنهم في الآخرة هم الخاسرون الهالكون، الذين صرفوا حياتهم إلى ما فيه عذابهم وهلاكهم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ } الذين خسروا أنفسهم وأموالهم وأهليهم يوم القيامة وفاتهم النعيم المقيم وحصلوا على العذاب الأليم.

وهذا بخلاف من أكره على الكفر وأجبر عليه، وقلبه مطمئن بالإيمان؛ راغب فيه فإنه لا حرج عليه ولا إثم، ويجوز له النطق بكلمة الكفر عند الإكراه عليها.

ودل ذلك على أن كلام المكره على الطلاق أو العتاق أو البيع أو الشراء أو سائر العقود أنه لا عبرة به، ولا يترتب عليه حكم شرعي، لأنه إذا لم يعاقب على كلمة الكفر إذا أكره عليها فغيرها من باب أولى وأحرى.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( لا جرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون ) أي المغبونون .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة