تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 30 من سورة الإسراء

رقم السجل 2059 · السورة 17 · الآية 30

۞ قراءة النص
۞

إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًا ﴿30﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا

مع التشكيل

إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا

الرسم العثماني

إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًا

النقل الصوتي

Inna rabbaka yabsu<u>t</u>u a<b>l</b>rrizqa liman yash<u>a</u>o wayaqdiru innahu k<u>a</u>na biAAib<u>a</u>dihi khabeeran ba<u>s</u>eer<u>a</u><b>n</b>

English

Lo! thy Lord enlargeth the provision for whom He will, and straiteneth (it for whom He will). Lo, He was ever Knower, Seer of His slaves.

Français

En vérité ton Seigneur étend Ses dons largement à qu'Il veut ou les accorde avec parcimonie. Il est, sur Ses serviteurs, Parfaitement Connaisseur et Clairvoyant.

Türkçe

Şüphe yok Rabbin, dilediğinin rızkını genişletir, daraltır, şüphe yok ki o, kullarından haberdardır, onları görür.

Deutsch

Gewiß, dein HERR gewährt viel Rizq, wem ER will, und ER läßt es auch wenig sein. Gewiß, ER ist über Seine Diener allkundig, allsehend.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«إن ربك يبسط الرزق» يوسعه «لمن يشاء ويقدر» يضيقه لمن يشاء «إنه كان بعباده خبيرا بصيرا» عالما ببواطنهم وظواهرهم فيرزقهم على حسب مصالحهم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله تعالى ] ( إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ) إخبار أنه تعالى هو الرزاق القابض الباسط المتصرف في خلقه بما يشاء فيغني من يشاء ويفقر من يشاء بما له في ذلك من الحكمة ولهذا قال : ( إنه كان بعباده خبيرا بصيرا ) أي خبير بصير بمن يستحق الغنى ومن يستحق الفقر ، كما جاء في الحديث إن من عبادي من لا يصلحه إلا الفقر ولو أغنيته لأفسدت عليه دينه وإن من عبادي لمن لا يصلحه إلا الغنى ولو أفقرته لأفسدت عليه دينه

وقد يكون الغنى في حق بعض الناس استدراجا والفقر عقوبة عياذا بالله من هذا وهذا

عرض مصدر التفسير
الطبري
فيه مسألتان: الأولى: قد مضى الكلام في هذه الآية في الأنعام، والحمد لله. والإملاق : الفقر وعدم الملك. أملق الرجل أي لم يبق له إلا الملقات؛ وهي الحجارة العظام الملس. قال الهذلي يصف صائدا : أتيح لها أقيدر ذو حَشيف ** إذا سامت على الملقات ساما الواحدة ملقة. والأقيدر تصغير الأقدر، وهو الرجل القصير. والحشيف من الثياب : الخلق. وسامت مرت. وقال شمر : أملق لازم ومتعد، أملق إذا افتقر، وأملق الدهر ما بيده. قال أوس : وأملق ما عندي خطوب تَنَبَّل الثانية: قوله تعالى {خطئا} قراءة الجمهور بكسر الخاء وسكون الطاء وبالهمزة والقصر. وقرأ ابن عامر {خطأ} بفتح الخاء والطاء والهمزة مقصورة، وهي قراءة أبي جعفر يزيد. وهاتان قراءتان مأخوذتان من {خطئ} إذا أتى الذنب على عمد. قال ابن عرفة : يقال خطئ في ذنبه خطأ إذا أثم فيه، وأخطأ إذا سلك سبيل خطأ عامدا أو غير عامد. قال : ويقال خطئ في معنى أخطأ. وقال الأزهري : يقال خطئ يخطأ خطئا إذا تعمد الخطأ؛ مثل أثم يأثم إثما. وأخطأ إذا لم يتعمد إخطاء وخطأ. قال الشاعر : دعيني إنما خطئي وصوبي ** علي وإن ما أهلكت مال والخطأ الاسم يقوم مقام الإخطاء، وهو ضد الصواب. وفيه لغتان : القصر وهو الجيد، والمد وهو قليل، وروي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما {خطأ} بفتح الخاء وسكون الطاء وهمزة. وقرأ ابن كثير بكسر الخاء وفتح الطاء ومد الهمزة. قال النحاس : ولا أعرف لهذه القراءة وجها، ولذلك جعلها أبو حاتم غلطا. قال أبو علي : هي مصدر من خاطأ يخاطئ، وإن كنا لا نجد خاطأ، ولكن وجدنا تخاطأ، وهو مطاوع خاطأ، فدلنا عليه؛ ومنه قول الشاعر : تخاطأت النبل أحشاءه ** وأخر يومي فلم أعجل وقول الآخر في وصف مهاة : تخاطأه القناص حتى وجدته ** وخرطومه في منقع الماء راسب الجوهري : تخاطأه أي أخطأه؛ وقال أوفى بن مطر المازني : ألا أبلغا خلتي جابرا ** بأن خليلك لم يقتل تخاطأت النبل أحشاءه ** وأخر يومي فلم يعجل وقرأ الحسن {خطاء} بفتح الخاء والطاء والمد في الهمزة. قال أبو حاتم : لا يعرف هذا في اللغة وهي غلط غير جائز. وقال أبو الفتح : الخطأ من أخطأت بمنزلة العطاء من أعطيت، هو اسم بمعنى المصدر، وعن الحسن أيضا {خطى} بفتح الخاء والطاء منونة من غير همز.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إن ربك يوسِّع الرزق على بعض الناس، ويضيِّقه على بعضهم، وَفْق علمه وحكمته سبحانه وتعالى. إنه هو المطَّلِع على خفايا عباده، لا يغيب عن علمه شيء من أحوالهم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

ثم أخبر تعالى أنه يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدره ويضيقه على من يشاء حكمة منه، { إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا } فيجزيهم على ما يعلمه صالحا لهم ويدبرهم بلطفه وكرمه.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( إن ربك يبسط ( يوسع ( الرزق لمن يشاء ويقدر ( أي : يقتر ويضيق ( إنه كان بعباده خبيرا بصيرا )

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً (30) وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً (31)

شكى شخص إلى بعض الصالحين كثرة العائلة فقال له : ادخل إلى بيتك وانظر كل من ليس له رزق على اللّه فأخرجه ، فقال له : كلهم رزقهم على اللّه . فقال له : ما تضرك كثرتهم أو قلتهم .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة