تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 31 من سورة الإسراء

رقم السجل 2060 · السورة 17 · الآية 31

۞ قراءة النص
۞

وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَٰدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَٰقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ۚ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْـًٔا كَبِيرًا ﴿31﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطءا كبيرا

مع التشكيل

وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ۚ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا

الرسم العثماني

وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَٰدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَٰقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ۚ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْـًٔا كَبِيرًا

النقل الصوتي

Wal<u>a</u> taqtuloo awl<u>a</u>dakum khashyata iml<u>a</u>qin na<u>h</u>nu narzuquhum waiyy<u>a</u>kum inna qatlahum k<u>a</u>na khi<u>t</u>an kabeer<u>a</u><b>n</b>

English

Slay not your children, fearing a fall to poverty, We shall provide for them and for you. Lo! the slaying of them is great sin.

Français

Et ne tuez pas vos enfants par crainte de pauvreté; c'est Nous qui attribuons leur subsistance, tout comme à vous. Les tuer, c'est vraiment, un énorme péché.

Türkçe

Evladınızı, yoksulluk korkusuyla öldürmeyin; onları da biz rızıklandırırız, sizi de. Şüphe yok ki onları öldürmek, pek büyük bir suçtur.

Deutsch

Und tötet eure Kinder nicht aus Furcht vor Verarmung! WIR gewähren ihnen Rizq und euch. Gewiß, ihre Tötung ist eine schwere Verfehlung.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ولا تقتلوا أولادكم» بالوأد «خشية» مخافة «إملاق» فقر «نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطأ» إثما «كبيرا» عظيما.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

هذه الآية الكريمة دالة على أن الله تعالى أرحم بعباده من الوالد بولده لأنه ينهى [ تعالى عن قتل الأولاد كما أوصى بالأولاد في الميراث وكان أهل الجاهلية لا يورثون البنات بل كان أحدهم ربما قتل ابنته لئلا تكثر عيلته فنهى الله [ تعالى عن ذلك فقال : ( ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق ) أي خوف أن تفتقروا في ثاني الحال ولهذا قدم الاهتمام برزقهم فقال ( نحن نرزقهم وإياكم ) وفي الأنعام " ( ولا تقتلوا أولادكم من إملاق ) أي من فقر ( نحن نرزقكم وإياهم ) [ الأنعام 151

وقوله : ( إن قتلهم كان خطئا كبيرا ) أي ذنبا عظيما

وقرأ بعضهم كان خطأ كبيرا وهو بمعناه

وفي الصحيحين عن عبد الله بن مسعود قلت يا رسول الله أي الذنب أعظم ؟ قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك " قلت ثم أي ؟ قال أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك قلت ثم أي ؟ قال أن تزاني بحليلة جارك "

عرض مصدر التفسير
الطبري
فيه مسألتان: الأولى: قد مضى الكلام في هذه الآية في الأنعام، والحمد لله. والإملاق : الفقر وعدم الملك. أملق الرجل أي لم يبق له إلا الملقات؛ وهي الحجارة العظام الملس. قال الهذلي يصف صائدا : أتيح لها أقيدر ذو حَشيف ** إذا سامت على الملقات ساما الواحدة ملقة. والأقيدر تصغير الأقدر، وهو الرجل القصير. والحشيف من الثياب : الخلق. وسامت مرت. وقال شمر : أملق لازم ومتعد، أملق إذا افتقر، وأملق الدهر ما بيده. قال أوس : وأملق ما عندي خطوب تَنَبَّل الثانية: قوله تعالى {خطئا} قراءة الجمهور بكسر الخاء وسكون الطاء وبالهمزة والقصر. وقرأ ابن عامر {خطأ} بفتح الخاء والطاء والهمزة مقصورة، وهي قراءة أبي جعفر يزيد. وهاتان قراءتان مأخوذتان من {خطئ} إذا أتى الذنب على عمد. قال ابن عرفة : يقال خطئ في ذنبه خطأ إذا أثم فيه، وأخطأ إذا سلك سبيل خطأ عامدا أو غير عامد. قال : ويقال خطئ في معنى أخطأ. وقال الأزهري : يقال خطئ يخطأ خطئا إذا تعمد الخطأ؛ مثل أثم يأثم إثما. وأخطأ إذا لم يتعمد إخطاء وخطأ. قال الشاعر : دعيني إنما خطئي وصوبي ** علي وإن ما أهلكت مال والخطأ الاسم يقوم مقام الإخطاء، وهو ضد الصواب. وفيه لغتان : القصر وهو الجيد، والمد وهو قليل، وروي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما {خطأ} بفتح الخاء وسكون الطاء وهمزة. وقرأ ابن كثير بكسر الخاء وفتح الطاء ومد الهمزة. قال النحاس : ولا أعرف لهذه القراءة وجها، ولذلك جعلها أبو حاتم غلطا. قال أبو علي : هي مصدر من خاطأ يخاطئ، وإن كنا لا نجد خاطأ، ولكن وجدنا تخاطأ، وهو مطاوع خاطأ، فدلنا عليه؛ ومنه قول الشاعر : تخاطأت النبل أحشاءه ** وأخر يومي فلم أعجل وقول الآخر في وصف مهاة : تخاطأه القناص حتى وجدته ** وخرطومه في منقع الماء راسب الجوهري : تخاطأه أي أخطأه؛ وقال أوفى بن مطر المازني : ألا أبلغا خلتي جابرا ** بأن خليلك لم يقتل تخاطأت النبل أحشاءه ** وأخر يومي فلم يعجل وقرأ الحسن {خطاء} بفتح الخاء والطاء والمد في الهمزة. قال أبو حاتم : لا يعرف هذا في اللغة وهي غلط غير جائز. وقال أبو الفتح : الخطأ من أخطأت بمنزلة العطاء من أعطيت، هو اسم بمعنى المصدر، وعن الحسن أيضا {خطى} بفتح الخاء والطاء منونة من غير همز.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وإذا علمتم أن الرزق بيد الله سبحانه فلا تقتلوا -أيها الناس- أولادكم خوفًا من الفقر؛ فإنه -سبحانه- هو الرزاق لعباده، يرزق الأبناء كما يرزق الآباء، إنَّ قَتْلَ الأولاد ذنب عظيم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

وهذا من رحمته بعباده حيث كان أرحم بهم من والديهم، فنهى الوالدين أن يقتلوا أولادهم خوفا من الفقر والإملاق وتكفل برزق الجميع.

وأخبر أن قتلهم كان خطأ كبيرا أي: من أعظم كبائر الذنوب لزوال الرحمة من القلب والعقوق العظيم والتجرؤ على قتل الأطفال الذين لم يجر منهم ذنب ولا معصية.

عرض مصدر التفسير
البغوي

قوله تعالى : ( ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق ( فقر ( نحن نرزقهم وإياكم ( وذلك أن أهل الجاهلية كانوا يئدون بناتهم خشية الفاقة فنهوا عنه وأخبروا أن رزقهم ورزق أولادهم على الله تعالى ( إن قتلهم كان خطئا كبيرا ( قرأ ابن عامر وأبو جعفر " خطأ " بفتح الخاء والطاء مقصورا . وقرأ ابن كثير بكسر الخاء ممدودا وقرأ الآخرون بكسر الخاء وجزم الطاء ومعنى الكل واحد أي : إثما كبيرا .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً (30) وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً (31)

شكى شخص إلى بعض الصالحين كثرة العائلة فقال له : ادخل إلى بيتك وانظر كل من ليس له رزق على اللّه فأخرجه ، فقال له : كلهم رزقهم على اللّه . فقال له : ما تضرك كثرتهم أو قلتهم .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة