وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيْنَا وَكِيلًا ﴿86﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ثم لا تجد لك به علينا وكيلا
مع التشكيل
وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا
الرسم العثماني
وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيْنَا وَكِيلًا
النقل الصوتي
Walain shin<u>a</u> lana<u>th</u>habanna bi<b>a</b>lla<u>th</u>ee aw<u>h</u>ayn<u>a</u> ilayka thumma l<u>a</u> tajidu laka bihi AAalayn<u>a</u> wakeel<u>a</u><b>n</b>
English
And if We willed We could withdraw that which We have revealed unto thee, then wouldst thou find no guardian for thee against Us in respect thereof.
Français
Si Nous voulons, Nous pouvons certes faire disparaître ce que Nous t'avons révélé; et tu n'y trouverais par la suite aucun défenseur contre Nous.
Türkçe
Ve dilersek sana vahyettiğimizi senden de gidermeye muktediriz, sonra bize karşı onu koruyacak bir kimse de bulamazsın.
Deutsch
Und hätten WIR es gewollt, hätten WIR doch das vergehen lassen, was WIR dir als Wahy zuteil werden ließen, dann wirst du für dich niemanden finden, der dafür (für den Quran) alsWakil gegen Uns auftritt,
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
يذكر تعالى نعمته وفضله العظيم على عبده ورسوله الكريم ، فيما أوحاه إليه من القرآن المجيد ، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد .
قال ابن مسعود ، رضي الله عنه : يطرق الناس ريح حمراء - يعني في آخر الزمان - من قبل الشام ، فلا يبقى في مصحف رجل ولا في قلبه آية ، ثم قرأ ابن مسعود : ( ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ) الآية .
الطبري
الميسر
السعدي
تفسير الآيتين 86 و87 :ـ
يخبر تعالى أن القرآن والوحي الذي أوحاه إلى رسوله، رحمة منه عليه وعلى عباده، وهو أكبر النعم على الإطلاق على رسوله، فإن فضل الله عليه كبير، لا يقادر قدره.
فالذي تفضل به عليك، قادر على أن يذهب به، ثم لا تجد رادًا يرده، ولا وكيلا بتوجه عند الله فيه.
فلتغتبط به، وتقر به عينك، ولا يحزنك تكذيب المكذبين، واستهزاء الضالين، فإنهم عرضت عليهم أجل النعم، فردوها لهوانهم على الله وخذلانه لهم.
البغوي
قوله تعالى : ( ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ) يعني القرآن . معناه : إنا كما منعنا علم الروح عنك وعن غيرك لو شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك يعني القرآن ( ثم لا تجد لك به علينا وكيلا ) أي : من يتوكل برد القرآن إليك .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنا وَكِيلاً (86) إِلاَّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كانَ عَلَيْكَ كَبِيراً (87) قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً (88)
[ إعجاز القرآن ]
ما منع المعارض إلا من العربي لا من الأعجمي ، فاختص الإعجاز بالقرآن ، وإن كانت الكتب المنزلة كلام الرحمن ، لكن البيان والشرف والامتنان ، والمجد العظيم الشان ، إنما ظهر في اللسان عند البيان ، فهذا القرآن هو معجزة الرسول ، رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وقد ثبت أنه معجزته بطلب معارضته والعجز عن ذلك ، ثم قطع أن المعارضة لا تكون أبدا بهذه الآية الإخبارية «لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً» فليس في مقدور البشر أن يأتوا بمثل هذا القرآن «وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً» أي معينا من الجن والإنس ، وذلك لأنه القول المعجز وهو قول الحق والصدق ، ولأنه أتى من خزائن الحجة - محمد خير مبعوث من الرسل –
أتى بإعجاز قول لا خفاء به *** أعجازه انعطفت منه على الأول
حوى على كل لفظ معجز ولذا *** حوى على كل علم جاء من مثل
أتى به الناطق المعصوم معجزة *** إلى الذي كان في الدنيا من الملل
فما يعارضه جن ولا بشر *** بسورة مثله في غابر الدول
ولو يعارضه ما كان معجزة *** فليس إعجازه يجري إلى أجل
رأيت ربي في نومي فقلت له *** ما صورة الصرف في القرآن حين تلي ؟
فقال لي أصدق فإن الصدق معجزة *** ولا تزوّر أمورا إن أردت تلي
لكن كلامك إن تفعله معجزة *** فقلت يا رب غفرا ليس ذلك لي
هذا دليل بأن القول قولكمو *** لا قوله وهو عندي أوضح السبل
أتى به روحه من فوق أرقعة *** سبع إلى قلبه والقلب في شغل
أتى على سبعة من أحرف نزلت *** ميسر الذكر يتلوه على عجل
إذا تكرر فيه قصة ذكرت *** تكون أقوى على الإعجاز بالبدل
والكل حق ولكن ليس يعرفه *** إلا الذي بدليل العقل فيه بلي
هذا هو الحق لا تضرب له مثلا *** فإنه من صفات الحق في الأزل
لا يحجبنك ما تتلوه من سور *** بأحرف وأصوات على مهل
فكله قوله إن كنت ذا نظر *** فيه على حد إنصاف بلا ملل
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

