تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 106 من سورة الإسراء

رقم السجل 2135 · السورة 17 · الآية 106

۞ قراءة النص
۞

وَقُرْءَانًا فَرَقْنَٰهُ لِتَقْرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَٰهُ تَنزِيلًا ﴿106﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا

مع التشكيل

وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا

الرسم العثماني

وَقُرْءَانًا فَرَقْنَٰهُ لِتَقْرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَٰهُ تَنزِيلًا

النقل الصوتي

Waqur<u>a</u>nan faraqn<u>a</u>hu litaqraahu AAal<u>a</u> a<b>l</b>nn<u>a</u>si AAal<u>a</u> mukthin wanazzaln<u>a</u>hu tanzeel<u>a</u><b>n</b>

English

And (it is) a Qur'an that We have divided, that thou mayst recite it unto mankind at intervals, and We have revealed it by (successive) revelation.

Français

(Nous avons fait descendre) un Coran que Nous avons fragmenté, pour que tu le lises lentement aux gens. Et Nous l'avons fait descendre graduellement.

Türkçe

Bir Kur'an'dır ki onu insanlara duradura, yavaşyavaş okuman için ayetayet, suresure ayırdık ve onu azarazar indirdik.

Deutsch

Und ein Quran, den WIR in Teilen einteilten, damit du ihn den Menschen in Gemächlichkeit rezitierst. Und WIR sandten ihn doch nach und nach hinab.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وقرآنا» منصوب بفعل يفسره «فرقناه» نزلناه مفرقا في عشرين سنة أو ثلاث «لتقرأه على الناس على مكث» مهل وتؤدة ليفهموه «ونزلناه تنزيلا» شيئا بعد شيء على حسب المصالح.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( وقرآنا فرقناه ) أما قراءة من قرأ بالتخفيف ، فمعناه : فصلناه من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدنيا ، ثم نزل مفرقا منجما على الوقائع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاث وعشرين سنة ؛ قاله عكرمة عن ابن عباس .

وعن ابن عباس أيضا أنه قال ) فرقناه ) بالتشديد ، أي : أنزلناه آية آية ، مبينا مفسرا ؛ ولهذا قال : ( لتقرأه على الناس ) أي : لتبلغه الناس وتتلوه عليهم ) على مكث ) أي : مهل ) ونزلناه تنزيلا ) أي : شيئا بعد شيء .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وقرآنا فرقناه} مذهب سيبويه أن {قرآنا} منصوب بفعل مضمر يفسره الظاهر. وقرأ جمهور الناس {فرقناه} بتخفيف الراء، ومعناه بيناه وأوضحناه، وفرقنا فيه بين الحق والباطل؛ قاله الحسن. وقال ابن عباس : فصلناه. وقرأ ابن عباس وعلي وابن مسعود وأبي بن كعب وقتادة وأبو رجاء والشعبي {فرقناه} بالتشديد، أي أنزلناه شيئا بعد شيء لا جملة واحدة؛ إلا أن في قراءة ابن مسعود وأبي {فرقناه عليك}. واختلف في كم نزل القرآن من المدة؛ فقيل : في خمس وعشرين سنة. ابن عباس : في ثلاث وعشرين. أنس : في عشرين. وهذا بحسب الخلاف في سن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا خلاف أنه نزل إلى السماء الدنيا جملة واحدة. وقد مضى هذا في البقرة. {على مكث} أي تطاول في المدة شيئا بعد شيء. ويتناسق هذا القرآن على قراءة ابن مسعود، أي أنزلناه آية آية وسورة سورة. وأما على القول الأول فيكون {على مكث} أي على ترسل في التلاوة وترتيل؛ قاله مجاهد وابن عباس وابن جريج. فيعطي القارئ القراءة حقها من ترتيلها وتحسينها وتطييبها بالصوت الحسن ما أمكن من غير تلحين ولا تطريب مؤد إلى تغيير لفظ القرآن بزيادة أو نقصان فإن ذلك حرام على ما تقدم أول الكتاب. وأجمع القراء على ضم الميم من {مكث} إلا ابن محيصن فإنه قرأ {مكث} بفتح الميم. ويقال : مكث ومكت ومكث؛ ثلاث لغات. قال مالك{على مكث{ على تثبت وترسل. {ونزلناه تنزيلا} مبالغة وتأكيد بالمصدر للمعنى المتقدم، أي أنزلناه نجما بعد نجم؛ ولو أخذوا بجميع الفرائض في وقت واحد لنفروا.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وأنزلنا إليك -أيها الرسول- قرآنًا بيَّناه وأحكمناه وفَصَّلناه فارقًا بين الهدى والضلال والحق والباطل؛ لتقرأه على الناس في تؤدة وتمهُّل، ونَزَّلْناه مفرَّقًا، شيئًا بعد شيء، على حسب الحوادث ومقتضيات الأحوال.
عرض مصدر التفسير
السعدي

أي: وأنزلنا هذا القرآن مفرقًا، فارقًا بين الهدى والضلال، والحق والباطل. { لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ } أي: على مهل، ليتدبروه ويتفكروا في معانيه، ويستخرجوا علومه.

{ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا } أي: شيئًا فشيئًا، مفرقًا في ثلاث وعشرين سنة.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وقرآنا فرقناه ) قيل : معناه : أنزلناه نجوما لم ينزل مرة واحدة بدليل قراءة ابن عباس : ( وقرآنا فرقناه ) بالتشديد . وقراءة العامة بالتخفيف أي : فصلناه وقيل : بيناه وقال الحسن : معناه فرقنا به بين الحق والباطل ( لتقرأه على الناس على مكث ) أي : على تؤدة وترتيل وترسل في ثلاث وعشرين سنة ( ونزلناه تنزيلا )

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلاً (106)

«وَقُرْآناً» وكلاما جامعا لأمور شتى «فَرَقْناهُ» أي فصلناه آيات بينات في سور منزلات «لِتَقْرَأَهُ» أي تجمعه وتجمع عليه الناس ، وهو قوله «عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ» تؤدّه مرتل «وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا» عما يجب له من التعظيم إلى مخاطبة من لا يعرف قدره (وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ) *فما نزل القرآن إلا للبيان ، فمن تلا المحامد ولم يكن عين ما يتلوه منها فليس بتال ، وكذلك من تلا المذام وكان عين ما يتلوه منها فليس بتال .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة