تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 107 من سورة الإسراء

رقم السجل 2136 · السورة 17 · الآية 107

۞ قراءة النص
۞

قُلْ ءَامِنُوا۟ بِهِۦٓ أَوْ لَا تُؤْمِنُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ مِن قَبْلِهِۦٓ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا ﴿107﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قل آمنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا

مع التشكيل

قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا ۚ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا

الرسم العثماني

قُلْ ءَامِنُوا۟ بِهِۦٓ أَوْ لَا تُؤْمِنُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ مِن قَبْلِهِۦٓ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا

النقل الصوتي

Qul <u>a</u>minoo bihi aw l<u>a</u> tuminoo inna alla<u>th</u>eena ootoo alAAilma min qablihi i<u>tha</u> yutl<u>a</u> AAalayhim yakhirroona lila<u>th</u>q<u>a</u>ni sujjad<u>a</u><b>n</b>

English

Say: Believe therein or believe not, lo! those who were given knowledge before it, when it is read unto them, fall down prostrate on their faces, adoring,

Français

Dis: «Croyez-y ou n'y croyez pas. Ceux à qui la connaissance a été donnée avant cela, lorsqu'on le leur récite, tombent, prosternés, le menton contre terre

Türkçe

De ki: İster inanın, ister inanmayın; bundan önce kendilerine bilgi verilenlere okundu mu onlar, yüzüstü kapanıp secde ediyorlar

Deutsch

Sag: "Bekundet den Iman an ihn oder bekundet keinen Iman, (für Uns ist dies unerheblich)!" Gewiß, diejenigen, denen das Wissen vor ihm zuteil wurde, wenn er ihnen rezitiert wird, fallen auf ihr Angesicht in Sudschud nieder,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قل» لكفار مكة «آمنوا به أو لا تؤمنوا» تهديد لهم «إن الذين أوتوا العلم من قبله» قبل نزوله وهم مؤمنو أهل الكتاب «إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سُجَّدا».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : ( قل ) يا محمد لهؤلاء الكافرين بما جئتهم به من هذا القرآن العظيم : ( آمنوا به أو لا تؤمنوا ) أي : سواء آمنتم به أم لا فهو حق في نفسه ، أنزله الله ونوه بذكره في سالف الأزمان في كتبه المنزلة على رسله ؛ ولهذا قال : ( إن الذين أوتوا العلم من قبله ) أي : من صالح أهل الكتاب الذين يمسكون بكتابهم ويقيمونه ، ولم يبدلوه ولا حرفوه ) إذا يتلى عليهم ) هذا القرآن ، ( يخرون للأذقان ) جمع ذقن ، وهو أسفل الوجه ) سجدا ) أي : لله عز وجل ، شكرا على ما أنعم به عليهم ، من جعله إياهم أهلا إن أدركوا هذا الرسول الذي أنزل عليه [ هذا ] الكتاب ؛

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {قل آمنوا به أو لا تؤمنوا} يعني القرآن. وهذا من الله عز وجل على وجه التبكيت لهم والتهديد لا على وجه التخيير. {إن الذين أوتوا العلم من قبله} أي من قبل نزول القرآن وخروج النبي صلى الله عليه وسلم، وهم مؤمنو أهل الكتاب؛ في قول ابن جريج وغيره. قال ابن جريج : معنى {إذا يتلى عليهم} كتابهم. وقيل القرآن. {يخرون للأذقان سجدا} وقيل : هم قوم من ولد إسماعيل تمسكوا بدينهم إلى أن بعث الله تعالى النبي عليه السلام، منهم زيد بن عمرو بن نفيل وورقة بن نوفل. وعلى هذا ليس يريد أوتوا الكتاب بل يريد أوتوا علم الدين. وقال الحسن : الذين أوتوا العلم أمة محمد صلى الله عليه وسلم. وقال مجاهد : إنهم ناس من اليهود؛ وهو أظهر لقوله {من قبله}. {إذا يتلى عليهم} يعني القرآن في قول مجاهد. كانوا إذا سمعوا ما أنزل الله تعالى من القرآن سجدوا وقالوا {سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا}. وقيل : كانوا إذا تلوا كتابهم وما أنزل عليه من القرآن خشعوا وسجدوا وسبحوا، وقالوا : هذا هو المذكور في التوراة، وهذه صفته، ووعد الله به واقع لا محالة، وجنحوا إلى الإسلام؛ فنزلت الآية فيهم. وقالت فرقة : المراد بالذين أوتوا العلم من قبله محمد صلى الله عليه وسلم، والضمير في {قبله} عائد على القرآن حسب الضمير في قوله {قل آمنوا به}. وقيل : الضميران لمحمد صلى الله عليه وسلم، واستأنف ذكر القرآن في قوله {إذا يتلى عليهم}.
عرض مصدر التفسير
الميسر
قل -أيها الرسول- لهؤلاء المكذبين: آمِنوا بالقرآن أو لا تؤمنوا؛ فإن إيمانكم لا يزيده كمالا وتكذيبكم لا يُلْحِق به نقصًا. إن العلماء الذين أوتوا الكتب السابقة مِن قبل القرآن، وعرفوا حقيقة الوحي، إذا قرئ عليهم القرآن يخشعون، فيسجدون على وجوههم لله سبحانه وتعالى.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا } فإذا تبين أنه الحق، الذي لا شك فيه ولا ريب، بوجه من الوجوه فـ: { قُلْ } لمن كذب به وأعرض عنه: { آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا } فليس لله حاجة فيكم، ولستم بضاريه شيئًا، وإنما ضرر ذلك عليكم، فإن لله عبادًا غيركم، وهم الذين آتاهم الله العلم النافع: { إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا } أي: يتأثرون به غاية التأثر، ويخضعون له.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( قل آمنوا به أو لا تؤمنوا ) هذا على طريق الوعيد والتهديد ( إن الذين أوتوا العلم من قبله ) قيل : هم مؤمنو أهل الكتاب وهم الذين كانوا يطلبون الدين قبل مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أسلموا بعد مبعثه مثل زيد بن عمر بن نفيل وسلمان الفارسي وأبي ذر وغيرهم .

( إذا يتلى عليهم ) يعني القرآن ( يخرون للأذقان ) أي : يسقطون على الأذقان قال ابن عباس : أراد بها الوجوه ( سجدا )

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً (107)

" قُلْ " يا أيها النبي «آمِنُوا بِهِ» صدقوا به «أَوْ لا تُؤْمِنُوا» أو تردونه ولا تصدقون

به «إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ» أعطوا العلامات التي تعطي اليقين والطمأنينة في الأشياء «مِنْ قَبْلِهِ» ممن تقدمه من أمثاله «إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ» تتبع آياته بعضها بعضا بالمناسبة التي بين الآية والآية «يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً» يقعون على وجوههم مطأطئين أذلاء ، والسجود التطأطؤ ، يقال : أسجد البعير إذا طأطأه ليركبه .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة