تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 4 من سورة الكهف

رقم السجل 2144 · السورة 18 · الآية 4

۞ قراءة النص
۞

وَيُنذِرَ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًا ﴿4﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا

مع التشكيل

وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا

الرسم العثماني

وَيُنذِرَ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًا

النقل الصوتي

Wayun<u>th</u>ira alla<u>th</u>eena q<u>a</u>loo ittakha<u>th</u>a All<u>a</u>hu walad<u>a</u><b>n</b>

English

And to warn those who say: Allah hath chosen a son,

Français

et pour avertir ceux qui disent: «Allah S'est attribué un enfant.»

Türkçe

Ve Allah, kendisine oğul edindi diyenleri korkutmak için indirdi.

Deutsch

Und (damit) sie diejenigen warnt, die sagen: "ALLAH hat sich einen Sohn genommen."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وينذر» من جملة الكافرين «الذين قالوا اتخذ الله ولدا».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا ) قال ابن إسحاق : وهم مشركو العرب في قولهم : نحن نعبد الملائكة ، وهم بنات الله .

عرض مصدر التفسير
الطبري
وهم اليهود، قالوا عزير ابن الله، والنصارى قالوا المسيح ابن الله، وقريش قالت الملائكة بنات الله. فالإنذار في أول السورة عام، وهذا خاص فيمن قال لله ولد. {ما لهم به من علم} {من} صلة، أي ما لهم بذلك القول علم؛ لأنهم مقلدة قالوه بغير دليل. {ولا لآبائهم} أي أسلافهم. {كبرت كلمة} {كلمة} نصب على البيان؛ أي كبرت تلك الكلمة كلمة. وقرأ الحسن ومجاهد ويحيى بن يعمر وابن أبي إسحاق {كلمة} بالرفع؛ أي عظمت كلمة؛ يعني قولهم اتخذ الله ولدا. وعلى هذه القراءة فلا حاجة إلى إضمار. يقال : كبر الشيء إذا عظم. وكبر الرجل إذا أسن. {تخرج من أفواههم} في موضع الصفة. {إن يقولون إلا كذبا} أي ما يقولون إلا كذبا.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وينذر به المشركين الذين قالوا: اتخذ الله ولدا.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا } من اليهود والنصارى، والمشركين، الذين قالوا هذه المقالة الشنيعة، فإنهم لم يقولوها عن علم و[لا] يقين

عرض مصدر التفسير
البغوي

" وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولداً " .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً (2) ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً (3) وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً (4) ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِباً (5) فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً (6)

ما أحد أكشف للأمور وأشهد للحقائق وأعلم بالطرق إلى اللّه من الرسل عليهم الصلاة والسلام ، ومع هذا ما سلموا من الشؤون الإلهية ، فعرضت لهم الأمور المؤلمة النفسية من رد الدعوة في وجهه ، وما يسمعه في الحق تعالى مما نزّه جلاله عنه ، وفي الحق الذي جاء به ، فقال تعالى لرسوله صلّى اللّه عليه وسلم «فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً» .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة