تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 30 من سورة الكهف

رقم السجل 2170 · السورة 18 · الآية 30

۞ قراءة النص
۞

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ﴿30﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا

مع التشكيل

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا

الرسم العثماني

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا

النقل الصوتي

Inna alla<u>th</u>eena <u>a</u>manoo waAAamiloo a<b>l</b><u>ssa</u>li<u>ha</u>ti inn<u>a</u> l<u>a</u> nu<u>d</u>eeAAu ajra man a<u>h</u>sana AAamal<u>a</u><b>n</b>

English

Lo! as for those who believe and do good works - Lo! We suffer not the reward of one whose work is goodly to be lost.

Français

Ceux qui croient et font de bonnes œuvres... vraiment Nous ne laissons pas perdre la récompense de celui qui fait le bien.

Türkçe

İnanan ve iyi işlerde bulunanlara gelince: Şüphe yok ki biz, iyi işlerde bulunanların, güzel hareket edenlerin ecrini zayi etmeyiz.

Deutsch

Gewiß, diejenigen, die den Iman verinnerlichten und gottgefällig Gutes taten, gewiß, WIR lassen die Belohnung dessen, der Gutes tat, auf keinen Fall verloren gehen.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً» الجملة خبر إن الذين وفيها إقامة الظاهر مقام المضمر والمعنى أجرهم أي نثيبهم بما تضمنه.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

لما ذكر تعالى حال الأشقياء ، ثنى بذكر السعداء ، الذين آمنوا بالله وصدقوا المرسلين فيما جاءوا به ، وعملوا بما أمروهم به من الأعمال الصالحة ، فلهم ) جنات عدن ) والعدن : الإقامة .

عرض مصدر التفسير
الطبري
لما ذكر ما أعد للكافرين من الهوان ذكر أيضا ما للمؤمنين من الثواب. وفي الكلام إضمار؛ أي لا نضيع أجر من أحسن منهم عملا، فأما من أحسن عملا من غير المؤمنين فعمله محبط. و{عملا} نصب على التمييز، وإن شئت بإيقاع {أحسن} عليه. وقيل {إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا} كلام معترض، والخبر قوله {أولئك لهم جنات عدن} و{جنات عدن} سرة الجنة، أي وسطها وسائر الجنات محدقة بها وذكرت بلفظ الجمع لسعتها؛ لأن كل بقعة منها تصلح أن تكون جنة وقيل : العدن الإقامة، يقال : عدن بالمكان إذا أقام به وعدنت البلد توطنته وعدنت الإبل بمكان كذا لزمته فلم تبرح منه؛ ومنه {جنات عدن} أي جنات إقامة ومنه سمي المعدن (بكسر الدال)؛ لأن الناس يقيمون فيه بالصيف والشتاء ومركز كل شيء معدنه والعادن : الناقة المقيمة في المرعى. وعدن بلد؛ قاله الجوهري. {تجري من تحتهم الأنهار} تقدم. {يحلون فيها من أساور من ذهب} وهو جمع سوار. قال سعيد بن جبير : على كل واحد منهم ثلاثة أسورة : واحد من ذهب، وواحد من ورق، وواحد من لؤلؤ. قلت : هذا منصوص في القرآن، قال هنا {من ذهب} وقال في الحج وفاطر {من ذهب ولؤلؤا} [الحج : 23] وفي الإنسان {من فضة} [الإنسان : 21]. وقال أبو هريرة : سمعت خليلي صلى الله عليه وسلم يقول : (تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء) خرجه مسلم. وحكى الفراء {يحلون} بفتح الياء وسكون الحاء وفتح اللام خفيفة؛ يقال : حليت المرأة تحلى فهي حالية إذا لبست الحلي. وحلي الشيء بعيني يحلى؛ ذكره النحاس. والسوار سوار المرأة، والجمع أسورة، وجمع الجمع أساورة. وقرئ {فلولا ألقي عليه أساورة من ذهب} [الزخرف :53] وقد يكون الجمع أساور. وقال الله تعالى {يحلون فيها من أساور من ذهب} قاله الجوهري. وقال ابن عزيز : أساور جمع أسورة، وأسورة جمع سِوار وسُوار، وهو الذي يلبس في الذراع من ذهب، فإن كان من فضة فهو قلب وجمعه قلبة؛ فإن كان من قرن أو عاج فهي مسكة وجمعه مسك. قال النحاس : وحكى قطرب في واحد الأساور إسوار، وقطرب صاحب شذوذ، قد تركه يعقوب وغيره فلم يذكره. قلت : قد جاء في الصحاح وقال أبو عمرو بن العلاء : وأحدها إسوار. وقال المفسرون : لما كانت الملوك تلبس في الدنيا الأساور والتيجان جعل الله تعالى ذلك لأهل الجنة. قوله تعالى {ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق} السندس : الرفيق النحيف، واحده سندسة؛ قال الكسائي. والإستبرق : ما ثخن منه - عن عكرمة - وهو الحرير. قال الشاعر : تراهن يلبسن المشاعر مرة ** وإستبرق الديباج طورا لباسها فالإستبرق الديباج. ابن بحر : المنسوج بالذهب. القتبي : فارسي معرب. الجوهري : وتصغيره أبيرق. وقيل : هو استفعل من البريق. والصحيح أنه وفاق بين اللغتين؛ إذ ليس في القرآن ما ليس من لغة العرب، على ما تقدم، والله أعلم.{ وخص الأخضر بالذكر لأنه الموافق للبصر؛ لأن البياض يبدد النظر ويؤلم، والسواد يذم، والخضرة بين البياض والسواد، وذلك يجمع الشعاع. والله أعلم. روى النسائي عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل فقال : يا رسول الله، أخبرنا عن ثياب الجنة، أخلق يخلق أم نسج ينسج؟ فضحك بعض القوم. فقال لهم : (مم تضحكون من جاهل يسأل عالما) فجلس يسيرا أو قليلا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أين السائل عن ثياب الجنة)؟ فقال : هاهو ذا يا رسول الله؛ قال (لا بل تشقق عنها ثمر الجنة) قالها ثلاثا. وقال أبو هريرة : دار المؤمن درة مجوفة في وسطها شجرة تنبت الحلل ويأخذ بأصبعه أو قال بأصبعيه سبعين حلة منظمة بالدر والمرجان. ذكره يحيى بن سلام في تفسيره وابن المبارك في رقائقه. وقد ذكرنا إسناده في كتاب التذكرة. وذكر في الحديث أنه يكون على كل واحد منهم الحلة لها وجهان لكل وجه لون، يتكلمان به بصوت يستحسنه سامعه، يقول أحد الوجهين للآخر : أنا أكرم على ولي الله منك، أنا ألي جسده وأنت لا تلي. ويقول الآخر : أنا أكرم على ولي الله منك، أنا أبصر وجهه وأنت لا تبصر. قوله تعالى{متكئين فيها على الأرائك} {الأرائك} جمع أريكة، وهي السرر في الحجال. وقيل الفرش في الحجال؛ قاله الزجاج. ابن عباس : هي الأسرة من ذهب، وهي مكللة بالدر والياقوت عليها الحجال، الأريكة ما بين صنعاء إلى أيلة وما بين عدن إلى الجابية. وأصل متكئين موتكئين، وكذلك اتكأ أصله أو تكأ، وأصل التكأة وكأة؛ ومنه التوكأ للتحامل على الشيء، فقلبت الواو تاء وأدغمت. ورجل وكأة كثير الاتكاء. {نعم الثواب وحسنت مرتفقا} يعني الجنات، عكس {وساءت مرتفقا} وقد تقدم. ولو كان [نعمت] لجاز لأنه اسم للجنة. وعلى هذا {وحسنت مرتفقا}. وروى البراء بن عازب أن أعرابيا قام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، والنبي صلى الله عليه وسلم واقف بعرفات على ناقته العضباء فقال : إني رجل مسلم فأخبرني عن هذه الآية {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات} الآية؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما أنت منهم ببعيد ولا هم ببعيد منك هم هؤلاء الأربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي فأعلم قومك أن هذه الآية نزلت فيهم) ذكره الماوردي، وأسنده النحاس في كتاب معاني القرآن، قال : حدثنا أبو عبدالله أحمد بن علي بن سهل قال حدثنا محمد بن حميد قال حدثنا يحيى بن الضريس عن زهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال : قام أعرابي...؛ فذكره. وأسنده السهيلي في كتاب الأعلام. وقد روينا جميع ذلك بالإجازة، والحمد لله.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إن الذين آمنوا بالله ورسوله وعملوا الأعمال الصالحات لهم أعظم المثوبة، إنا لا نضيع أجورهم، ولا ننقصها على ما أحسنوه من العمل.
عرض مصدر التفسير
السعدي

ثم ذكر الفريق الثاني فقال: { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } أي: جمعوا بين الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، وعمل الصالحات من الواجبات والمستحبات { إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا } وإحسان العمل: أن يريد العبد العمل لوجه الله، متبعا في ذلك شرع الله. فهذا العمل لا يضيعه الله، ولا شيئا منه، بل يحفظه للعاملين، ويوفيهم من الأجر، بحسب عملهم وفضله وإحسانه

عرض مصدر التفسير
البغوي

قوله تعالى ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا ) فإن قيل : أين جواب قوله : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) ؟

قيل : جوابه قوله : ( أولئك لهم جنات عدن تجري ) وأما قوله : ( إنا لا نضيع ) فكلام معترض .

وقيل : فيه إضمار ، معناه : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات فإنا لا نضيع أجرهم بل نجازيهم ثم ذكر الجزاء فقال .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة