تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 38 من سورة الكهف

رقم السجل 2178 · السورة 18 · الآية 38

۞ قراءة النص
۞

لَّٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّى وَلَآ أُشْرِكُ بِرَبِّىٓ أَحَدًا ﴿38﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

لكنا هو الله ربي ولا أشرك بربي أحدا

مع التشكيل

لَّٰكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا

الرسم العثماني

لَّٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّى وَلَآ أُشْرِكُ بِرَبِّىٓ أَحَدًا

النقل الصوتي

L<u>a</u>kinna huwa All<u>a</u>hu rabbee wal<u>a</u> oshriku birabbee a<u>h</u>ad<u>a</u><b>n</b>

English

But He is Allah, my Lord, and I ascribe unto my Lord no partner.

Français

Quant à moi, c'est Allah qui est mon Seigneur; et je n'associe personne à mon Seigneur.

Türkçe

Fakat ben, Rabbim olan Allah'ı inkar etmem ve Rabbime hiçbir varlığı eş tutmam.

Deutsch

Doch ER ist ALLAH, mein HERR. Und ich geselle meinem HERRN niemanden bei.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«لكنا» أصله لكن أنا نقلت حركة الهمزة إلى النون أو حذفت الهمزة ثم أدغمت النون في مثلها «هو» ضمير الشأن تفسره الجملة بعده والمعنى أنا أقول «الله ربي ولا أشرك بربي أحدا».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( لكنا هو الله ربي ) أي : أنا لا أقول بمقالتك ، بل أعترف لله بالربوبية والوحدانية ( ولا أشرك بربي أحدا ) أي : بل هو الله المعبود وحده لا شريك له .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {قال له صاحبه وهو يحاوره} يهوذا أو تمليخا؛ على الخلاف في اسمه. {أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا} وعظه وبين له أن ما اعترف به من هذه الأشياء التي لا ينكرها أحد أبدع من الإعادة. و{سواك رجلا} أي جعلك معتدل القامة والخلق، صحيح الأعضاء ذكرا. {لكنا هو الله ربي} كذا قرأه أبو عبدالرحمن السلمي وأبو العالية. وروي عن الكسائي {لكن هو الله} بمعنى لكن الأمر هو الله ربي، فأضمر اسمها فيها. وقرأ الباقون {لكنا} بإثبات الألف. قال الكسائي : فيه تقديم وتأخير، تقديره : لكن الله هو ربي أنا، فحذفت الهمزة من [أنا] طلبا للخفة لكثرة الاستعمال وأدغمت إحدى النونين في الأخرى وحذفت ألف [أنا] في الوصل وأثبتت في الوقف. وقال النحاس : مذهب الكسائي والفراء والمازني أن الأصل لكن أنا فألقيت حركة الهمزة على نون لكن وحذفت الهمزة وأدغمت النون في النون فالوقف عليها لكنا وهي ألف أنا لبيان الحركة. وقال أبو عبيدة : الأصل لكن أنا، فحذفت الألف فالتقت نونان فجاء بالتشديد لذلك، وأنشدنا الكسائي : لهنك من عبسية لوسيمة ** على هنوات كاذب من يقولها أراد : لله إنك، فأسقط إحدى اللامين من {لله} وحذف الألف من إنك. وقال آخر فجاء به على الأصل : وترمينني بالطرف أي أنت مذنب ** وتقلينني لكنّ إياك لا أقلي أي لكن أنا. وقال أبو حاتم : ورووا عن عاصم {لكنا هو الله ربي} وزعم أن هذا لحن، يعني إثبات الألف في الإدراج. قال الزجاج : إثبات الألف في {لكنا هو الله ربي} في الإدراج جيد؛ لأنه قد حذفت الألف من أنا فجاءوا بها عوضا. قال : وفي قراءة أبي {لكن أنا هو الله ربي}. وقرأ ابن عامر والمسيلي عن نافع ورويس عن يعقوب {لكنا} في حال الوقف والوصل معا بإثبات الألف. وقال الشاعر : أنا سيف العشيرة فاعرفوني ** حميدا قد تذريت السناما وقال الأعشى : فكيف أنا وانتحال القوافي ** بعد المشيب كفى ذاك عارا ولا خلاف في إثباتها في الوقف. {هو الله ربي} {هو} ضمير القصة والشأن والأمر؛ كقوله {فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا} [الأنبياء : 97] وقوله {قل هو الله أحد}[الإخلاص : 1]. {ولا أشرك بربي أحدا} دل مفهومه على أن الأخ الآخر كان مشركا بالله تعالى يعبد غيره. ويحتمل أنه أراد لا أرى الغنى والفقر إلا منه، وأعلم أنه لو أراد أن يسلب صاحب الدنيا دنياه قدر عليه؛ وهو الذي آتاني الفقر. ويحتمل أنه أراد جحودك البعث مصيره إلى أن الله تعالى لا يقدر عليه، وهو تعجيز الرب سبحانه وتعالى، ومن عجزه سبحانه وتعالى شبهه بخلقه؛ فهو إشراك.
عرض مصدر التفسير
الميسر
لكن أنا لا أقول بمقالتك الدالة على كفرك، وإنما أقول: المنعم المتفضل هو الله ربي وحده، ولا أشرك في عبادتي له أحدًا غيره.
عرض مصدر التفسير
السعدي

تفسير الآيتين 37 و 38 :ـ

أي: قال له صاحبه المؤمن، ناصحا له، ومذكرا له حاله الأولى، التي أوجده الله فيها في الدنيا { مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا } فهو الذي أنعم عليك بنعمة الإيجاد والإمداد، وواصل عليك النعم، ونقلك من طور إلى طور، حتى سواك رجلا، كامل الأعضاء والجوارح المحسوسة، والمعقولة، وبذلك يسر لك الأسباب، وهيأ لك ما هيأ من نعم الدنيا، فلم تحصل لك الدنيا بحولك وقوتك، بل بفضل الله تعالى عليك، فكيف يليق بك أن تكفر بالله الذي خلقك من تراب، ثم من نطفة ثم سواك رجلا، وتجحد نعمته، وتزعم أنه لا يبعثك، وإن بعثك أنه يعطيك خيرا من جنتك؟! هذا مما لا ينبغي ولا يليق. ولهذا لما رأى صاحبه المؤمن حاله واستمراره على كفره وطغيانه، قال مخبرا عن نفسه، على وجه الشكر لربه، والإعلان بدينه، عند ورود المجادلات والشبه: { لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا } فأقر بربوبية لربه، وانفراده فيها، والتزم طاعته وعبادته، وأنه لا يشرك به أحدا من المخلوقين، ثم أخبره أن نعمة الله عليه بالإيمان والإسلام، ولو مع قلة ماله وولد، أنها هي النعمة الحقيقية، وأن ما عداها معرض للزوال والعقوبة عليه والنكال، فقال:

عرض مصدر التفسير
البغوي

( لكنا هو الله ربي ) قرأ ابن عامر ويعقوب : " لكنا " بالألف في الوصل وقرأ الباقون بلا ألف واتفقوا على إثبات الألف في الوقف وأصله : " لكن أنا " فحذفت الهمزة طلبا للتخفيف لكثرة استعمالها ثم أدغمت إحدى النونين في الأخرى قال الكسائي فيه تقديم وتأخير مجازه : لكن الله هو ربي ( ولا أشرك بربي أحدا )

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة