تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 40 من سورة الكهف

رقم السجل 2180 · السورة 18 · الآية 40

۞ قراءة النص
۞

فَعَسَىٰ رَبِّىٓ أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا ﴿40﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا

مع التشكيل

فَعَسَىٰ رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا

الرسم العثماني

فَعَسَىٰ رَبِّىٓ أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا

النقل الصوتي

FaAAas<u>a</u> rabbee an yutiyani khayran min jannatika wayursila AAalayh<u>a</u> <u>h</u>usb<u>a</u>nan mina a<b>l</b>ssam<u>a</u>i fatu<u>s</u>bi<u>h</u>a <u>s</u>aAAeedan zalaq<u>a</u><b>n</b>

English

Yet it may be that my Lord will give me better than thy garden, and will send on it a bolt from heaven, and some morning it will be a smooth hillside,

Français

il se peut que mon Seigneur, bientôt, me donne quelque chose de meilleur que ton jardin, qu'Il envoie sur [ce dernier], du ciel, quelque calamité, et que son sol devienne glissant,

Türkçe

Umarım ki Rabbim, bana seninkinden daha hayırlı bir bağ verir, senin bağına da yıldırımlar yollar gökten de kaypak, kaygan bir toprak oluverir bağın.

Deutsch

denn vielleicht läßt mir mein HERR etwas Besseres als deine Dschanna zuteil werden, und schickt über sie einen Blitzsturm aus dem Himmel, dann wird sie zu rutschigem Boden.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك» جواب الشرط «ويرسل عليها حسبانا» جمع حسبانة أي صواعق «من السماء فتصبح صعيدا زلقا» أرضا ملساء لا يثبت عليها قدم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( فعسى ربي أن يؤتيني خيرا من جنتك ) أي : في الدار الآخرة ( ويرسل عليها ) أي : على جنتك في الدنيا التي ظننت أنها لا تبيد ولا تفنى ( حسبانا من السماء ) قال ابن عباس ، والضحاك ، وقتادة ، ومالك عن الزهري : أي عذابا من السماء .

والظاهر أنه مطر عظيم مزعج ، يقلع زرعها وأشجارها ؛ ولهذا قال : ( فتصبح صعيدا زلقا ) أي : بلقعا ترابا أملس ، لا يثبت فيه قدم .

وقال ابن عباس : كالجرز الذي لا ينبت شيئا .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى{ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لاقوة إلا بالله} فيه مسألتان: أي الأولى: قوله تعالى {ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله} أي بالقلب، وهو توبيخ ووصية من المؤمن للكافر ورد عليه، إذ قال {ما أظن أن تبيد هذه أبدا} [الكهف : 35] و{ما} في موضع رفع، تقديره : هذه الجنة هي ما شاء الله. وقال الزجاج والفراء : الأمر ما شاء الله، أو هو ما شاء الله؛ أي الأمر مشيئة الله تعالى. وقيل : الجواب مضمر، أي ما شاء الله كان، وما لا يشاء لا يكون. {لا قوة إلا بالله} أي ما اجتمع لك من المال فهو بقدرة الله تعالى وقوته لا بقدرتك وقوتك، ولو شاء لنزع البركة منه فلم يجتمع. الثانية: قال أشهب قال مالك : ينبغي لكل من دخل منزله أن يقول هذا. وقال ابن وهب وقال لي حفص بن ميسرة : رأيت على باب وهب بن منبه مكتوبا {ما شاء الله لا قوة إلا بالله}. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأبي هريرة : (ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة - أو قال كنز من كنوز الجنة) قلت : بلى يا رسول الله، قال (لا حول ولا قوة إلا بالله إذا قالها العبد قال الله عز وجل أسلم عبدي واستسلم) أخرجه مسلم في صحيحه من حديث أبي موسى. وفيه : فقال (يا أبا موسى أو يا عبدالله بن قيس ألا أدلك على كلمة من كنز الجنة - في رواية على كنز من كنوز الجنة - ) قلت : ما هي يا رسول الله، قال : (لا حول ولا قوة إلا بالله). وعنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة أو قال كنز من كنوز الجنة) قلت : بلى؛ فقال (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم). وروي أنه من دخل منزل أو خرج منه فقال : باسم الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله تنافرت عنه الشياطين من بين يديه وأنزل الله تعالى عليه البركات. وقالت عائشة : إذا خرج الرجل من منزله فقال باسم الله قال الملك هديت، وإذا قال ما شاء الله قال الملك كفيت، وإذا قال لا قوة إلا بالله قال الملك وقيت. خرجه الترمذي من حديث أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من قال - يعني إذا خرج من بيته - باسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله يقال كفيت ووقيت وتنحى عنه الشيطان) هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. خرجه أبو داود أيضا وزاد فيه - فقال له : (هديت وكفيت ووقيت). وأخرجه ابن ماجة من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (إذا خرج الرجل من باب بيته أو باب داره كان معه ملكان موكلان به فإذا قال باسم الله قالا هديت وإذا قال لا حول ولا قوة إلا بالله قالا وقيت وإذا قال توكلت على الله قالا كفيت قال فيلقاه قريناه فيقولان ماذا تريدان من رجل قد هدي ووقي وكفي). وقال الحاكم أبو عبدالله في علوم الحديث : سئل محمد بن إسحاق بن خزيمة عن قول النبي صلى الله عليه وسلم : (تحاجت الجنة والنار فقالت هذه - يعني الجنة - يدخلني الضعفاء) من الضعيف؟ قال : الذي يبرئ نفسه من الحول والقوة يعني في اليوم عشرين مرة أو خمسين مرة. وقال أنس بن مالك قال النبي صلى الله عليه وسلم : (من رأى شيئا فأعجبه فقال ما شاء الله لا قوة إلا بالله لم يضره عين). وقد قال قوم : ما من أحد قال ما شاء الله كان فأصابه شيء إلا رضي به. وروي أن من قال أربعا أمن من أربع : من قال هذه أمن من العين، ومن قال حسبنا الله ونعم الوكيل أمن من كيد الشيطان، ومن قال وأفوض أمري إلى الله أمن مكر الناس، ومن قال لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين أمن من الغم. قوله تعالى {إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا} {إن} شرط {ترن} مجزوم به، والجواب {فعسى ربي} و {أنا} فاصلة لا موضع لها من الإعراب. ويجوز أن تكون في موضع نصب توكيدا للنون والياء. وقرأ عيسى بن عمر {إن ترن أنا أقل منك} بالرفع؛ يجعل {أنا} مبتدأ و {أقل} خبره، والجملة في موضع المفعول الثاني، والمفعول الأول النون والياء؛ إلا أن الياء حذفت لأن الكسرة تدل عليها، وإثباتها جيد بالغ وهو الأصل لأنها الاسم على الحقيقة. و {فعسى} بمعنى لعل أي فلعل ربي. {أن يؤتيني خيرا من جنتك} أي في الآخرة. وقيل في الدنيا. {ويرسل عليها} أي على جنتك. {حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا} أي مرامي من السماء، وأحدها حسبانة؛ قاله الأخفش والقتبي وأبو عبيدة. وقال ابن الأعرابي : والحسبانة السحابة، والحسبانة الوسادة، والحسبانة الصاعقة. وقال الجوهري : والحسبان (بالضم) : العذاب. وقال أبو زياد الكلابي : أصاب الأرض حسبان أي جراد. والحسبان أيضا الحساب، قال الله تعالى {الشمس والقمر بحسبان} [الرحمن : 5]. وقد فسر الحسبان هنا بهذا. قال الزجاج : الحسبان من الحساب؛ أي يرسل عليها عذاب الحساب، وهو حساب ما اكتسبت يداك؛ فهو من باب حذف المضاف. والحسبان أيضا : سهام قصار يرمى بها في طلق واحد، وكان من رمي الأكاسرة. والمرامي من السماء عذاب. {فتصبح صعيدا زلقا} يعني أرضا بيضاء لا ينبت فيها نبات ولا يثبت عليها قدم، وهي أضر أرض بعد أن كانت جنة أنفع أرض؛ و {زلقا} تأكيد لوصف الصعيد؛ أي وتزل عنها الأقدام لملاستها. يقال : مكان زلق (بالتحريك) أي دحض، وهو في الأصل مصدر قولك : زلقت رجله تزلق زلقا، وأزلقها غيره. والزلق أيضا عجز الدابة. قال رؤبة : كأنها حقباء بلقاء الزلق والمَزلقة والمُزلقة : الموضع الذي لا يثبت عليه قدم. وكذلك الزلاقة. والزلق الحلق، زلَق رأسه يزلِقه زلْقَا حلقه؛ قال الجوهري. والزَّلق المحلوق، كالنَّقْض والنَّقَض. وليس المراد أنها تصير مزلقة، بل المراد أنها لا يبقى فيها نبات كالرأس إذا حلق لا يبقى عليه شعر؛ قاله القشيري. {أو يصبح ماؤها غورا} أي غائرا ذاهبا، فتكون أعدم أرض للماء بعد أن كانت أوجد أرض للماء. والغور مصدر وضع موضع الاسم؛ كما يقال : رجل صوم وفطر وعدل ورضا وفضل وزور ونساء نوح؛ ويستوي فيه المذكر والمؤنث والتثنية والجمع. قال عمرو بن كلثوم : تظل جياده نوحا عليه ** مقلدة أعنتها صفونا آخر : هريقي من دموعهما سجاما ** ضباع وجاوبي نوحا قياما أي نائحات. وقيل : أو يصبح ماؤها ذا غور؛ فحذف المضاف؛ مثل {واسأل القرية}[يوسف : 82] ذكره النحاس. وقال الكسائي : ماء غور. وقد غار الماء يغور غورا وغوورا، أي سفل في الأرض، ويجوز الهمزة لانضمام الواو. وغارت عينه تغور غورا وغوورا؛ دخلت في الرأس. وغارت تغار لغة فيه. وقال : أغارت عينه أم لم تغارا وغارت الشمس تغور غيارا، أي غربت. قال أبو ذؤيب : هل الدهر إلا ليلة ونهارها ** وإلا طلوع الشمس ثم غيارها {فلن تستطيع له طلبا} أي لن تستطيع رد الماء الغائر، ولا تقدر عليه بحيلة. وقيل : فلن تستطيع طلب غيره بدلا منه. وإلى هذا الحديث انتهت مناظرة أخيه وإنذاره.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وهلا حين دخَلْتَ حديقتك فأعجبتك حَمِدت الله، وقلت: هذا ما شاء الله لي، لا قوة لي على تحصيله إلا بالله. إن كنت تراني أقل منك مالا وأولادًا، فعسى ربي أن يعطيني أفضل من حديقتك، ويسلبك النعمة بكفرك، ويرسل على حديقتك عذابا من السماء، فتصبح أرضًا ملساء جرداء لا تثبت عليها قدم، ولا ينبت فيها نبات، أو يصير ماؤها الذي تُسقى منه غائرًا في الأرض، فلا تقدر على إخراجه.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا } أي: على جنتك التي طغيت بها وغرتك { حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ } أي: عذابا، بمطر عظيم أو غيره، { فَتُصْبِحَ } بسبب ذلك { صَعِيدًا زَلَقًا } أي: قد اقتلعت أشجارها، وتلفت ثمارها، وغرق زرعها، وزال نفعها.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( فعسى ربي ) فلعل ربي ( أن يؤتين ) يعطيني في الآخرة ( خيرا من جنتك ويرسل عليها ) أي : على جنتك ( حسبانا ) قال قتادة : عذابا وقال ابن عباس رضي الله عنه : نارا . وقال القتيبي : مرامي ( من السماء ) وهي مثل صاعقة أو شيء يهلكها واحدتها : " حسبانة " ( فتصبح صعيدا زلقا ) أي أرضا جرداء ملساء لا نبات فيها وقيل : تزلق فيها الأقدام وقال مجاهد : رملا هائلا .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً (40) أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْراً فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَباً (41) وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ فِيها وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً (42)

-إشارة -تحفظ من الصاحب فإنه العدو الملازم ، فدلّه على الحق وإن ثقل عليه ، فيشكر لك عند اللّه .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة