تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 59 من سورة الكهف

رقم السجل 2199 · السورة 18 · الآية 59

۞ قراءة النص
۞

وَتِلْكَ ٱلْقُرَىٰٓ أَهْلَكْنَٰهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا۟ وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا ﴿59﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا

مع التشكيل

وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا

الرسم العثماني

وَتِلْكَ ٱلْقُرَىٰٓ أَهْلَكْنَٰهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا۟ وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا

النقل الصوتي

Watilka alqur<u>a</u> ahlakn<u>a</u>hum lamm<u>a</u> <i><u>th</u></i>alamoo wajaAAaln<u>a</u> limahlikihim mawAAid<u>a</u><b>n</b>

English

And (all) those townships! We destroyed them when they did wrong, and We appointed a fixed time for their destruction.

Français

Et voilà les villes que Nous avons fait périr quand leurs peuples commirent des injustices et Nous avons fixé un rendez-vous pour leur destruction.

Türkçe

İşte zulmettikleri için helak ettiğimiz bunca şehir ve biz, onların helaki için de mukadder bir zaman tayin etmiştik.

Deutsch

Und diese Ortschaften haben WIR zugrunde gerichtet, nachdem sie Unrecht begingen. Und WIR setzten für ihr Zugrunde-Richten einen Termin fest.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وتلك القرى» أي أهلها كعاد وثمود وغيرهما «أهلكناهم لما ظلموا» كفروا «وجعلنا لمهلكهم» لإهلاكهم وفي قراءة بفتح الميم أي لهلاكهم «موعدا».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا ) أي : الأمم السالفة والقرون الخالية أهلكناهم بسبب كفرهم وعنادهم ( وجعلنا لمهلكهم موعدا ) أي : جعلناه إلى مدة معلومة ووقت [ معلوم ] معين ، لا يزيد ولا ينقص ، أي : وكذلك أنتم أيها المشركون ، احذروا أن يصيبكم ما أصابهم ، فقد كذبتم أشرف رسول وأعظم نبي ، ولستم بأعز علينا منهم ، فخافوا عذابي ونذر .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى{وتلك القرى أهلكناهم} {تلك} في موضع رفع بالابتداء. {القرى} نعت أو بدل. و{أهلكناهم} في موضع الخبر محمول على المعنى؛ لأن المعنى أهل القرى. ويجوز أن تكون {تلك} في موضع نصب على قول من قال : زيدا ضربته؛ أي وتلك القرى التي قصصنا عليك نبأهم، نحو قرى عاد وثمود ومدين وقوم لوط أهلكناهم لما ظلموا وكفروا. {وجعلنا لمهلكهم موعدا} أي وقتا معلوما لم تعده و{مهلك} من أهلكوا. وقرأ عاصم {مهلكهم} بفتح الميم واللام وهو مصدر هلك. وأجاز الكسائي والفراء {لمهلكهم} بكسر اللام وفتح الميم. النحاس : قال الكسائي وهو أحب إلي لأنه من هلك. الزجاج : اسم للزمان والتقدير : لوقت مهلكهم، كما يقال : أتت الناقة على مضربها.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وتلك القرى القريبة منكم -كقرى قوم هود وصالح ولوط وشعيب- أهلكناها حين ظلم أهلها بالكفر، وجعلنا لهلاكهم ميقاتًا وأجلا حين بلغوه جاءهم العذاب فأهلكهم الله به.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا } أي: بظلمهم، لا بظلم منا { وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا } أي: وقتا مقدرا، لا يتقدمون عنه ولا يتأخرون.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وتلك القرى أهلكناهم ) يعني : قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وغيرهم ( لما ظلموا ) كفروا ( وجعلنا لمهلكهم موعدا ) أي : أجلا قرأ أبو بكر " لمهلكهم " بفتح الميم واللام ، [ وقرأ حفص بفتح الميم وكسر اللام ، وكذلك في النمل " مهلك " أي لوقت هلاكهم ] وقرأ الآخرون بضم الميم وفتح اللام أي : لإهلاكهم .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤاخِذُهُمْ بِما كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً (58) وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً (59) وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً (60)


" وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ» وهو صديقه «لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً» [ مجمع البحرين ]

الحقبة السنة ، وإنما كان الحوت عند يوشع للمناسبة ، لأن يوشع هو ابن نون ، ولهذه المناسبة كان الحوت الذي هو النون .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة