تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 106 من سورة الكهف

رقم السجل 2246 · السورة 18 · الآية 106

۞ قراءة النص
۞

ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا۟ وَٱتَّخَذُوٓا۟ ءَايَٰتِى وَرُسُلِى هُزُوًا ﴿106﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا

مع التشكيل

ذَٰلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا

الرسم العثماني

ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا۟ وَٱتَّخَذُوٓا۟ ءَايَٰتِى وَرُسُلِى هُزُوًا

النقل الصوتي

<u>Tha</u>lika jaz<u>a</u>ohum jahannamu bim<u>a</u> kafaroo wa<b>i</b>ttakha<u>th</u>oo <u>a</u>y<u>a</u>tee warusulee huzuw<u>a</u><b>n</b>

English

That is their reward: hell, because they disbelieved, and made a jest of Our revelations and Our messengers.

Français

C'est que leur rétribution sera l'Enfer, pour avoir mécru et pris en raillerie Mes signes (enseignements) et Mes messagers.

Türkçe

Bu, cezaları olan cehennemdir kafir olduklarından ve delillerimle peygamberlerimi alaya aldıklarından dolayı.

Deutsch

Dies ist ihre Vergeltung - Dschahannam, für das, was sie an Kufr betrieben haben, und dafür, daß sie Meine Ayat und Meine Gesandten zu verspotten pflegten.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ذلك» أي الأمر الذي ذكرت عن حُبوط أعمالهم وغيره مبتدأ خبره «جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا» أي مهزوءا بهما.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا ) أي : إنما جازيناهم بهذا الجزاء جهنم ، بسبب كفرهم واتخاذهم آيات الله ورسله هزوا ، استهزءوا بهم ، وكذبوهم أشد التكذيب .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى{ذلك جزاؤهم} {ذلك} إشارة إلى ترك الوزن، وهو في موضع رفع بالابتداء {جزاؤهم} خبره. {جهنم} بدل من المبتدأ الذي هو {ذلك}. {بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا} و{ما} في قوله{بما كفروا} مصدرية، والهزء الاستخفاف والسخرية؛ وقد تقدم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ذلك المذكور مِن حبوط أعمالهم جزاؤهم نار جهنم؛ بسبب كفرهم بالله واتخاذهم آياته وحجج رسله استهزاءً وسخرية.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ ْ} أي: حبوط أعمالهم، وأنه لا يقام لهم يوم القيامة، { وَزْنًا ْ} لحقارتهم وخستهم، بكفرهم بآيات الله، واتخاذهم آياته ورسله، هزوا يستهزئون بها، ويسخرون منها، مع أن الواجب في آيات الله ورسله، الإيمان التام بها، والتعظيم لها، والقيام بها أتم القيام، وهؤلاء عكسوا القضية، فانعكس أمرهم، وتعسوا، وانتكسوا في العذاب. ولما بين مآل الكافرين وأعمالهم، بين أعمال المؤمنين ومآلهم

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ذلك ) الذي ذكرت من حبوط أعمالهم وخسة أقدارهم . ثم ابتدأ فقال : ( جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ) يعني القرآن ( ورسلي هزوا ) أي سخرية ومهزوءا بهم .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

ذلِكَ جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آياتِي وَرُسُلِي هُزُواً (106) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً (107)

الجنات كلها منازل حسية لا معنوية ، وليست المنزلة المعنوية لكل شخص إلا ما في نفس اللّه تعالى .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة