تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 108 من سورة الكهف

رقم السجل 2248 · السورة 18 · الآية 108

۞ قراءة النص
۞

خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ﴿108﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

خالدين فيها لا يبغون عنها حولا

مع التشكيل

خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا

الرسم العثماني

خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا

النقل الصوتي

Kh<u>a</u>lideena feeh<u>a</u> l<u>a</u> yabghoona AAanh<u>a</u> <u>h</u>iwal<u>a</u><b>n</b>

English

Wherein they will abide, with no desire to be removed from thence.

Français

où ils demeureront éternellement, sans désirer aucun changement.

Türkçe

Orada ebedi olarak kalırlar ve oradan ayrılmak da istemezler.

Deutsch

Darin werden sie ewig bleiben, und sich daraus keinen Umzug wünschen.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«خالدين فيها لا يبغون» يطلبون «عنها حولاً» تحولاً إلى غيرها.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( خالدين فيها ) أي : مقيمين ساكنين فيها ، لا يظعنون عنها أبدا ، ( لا يبغون عنها حولا ) أي : لا يختارون غيرها ، ولا يحبون سواها ، كما قال الشاعر :

فحلت سويدا القلب لا أنا باغيا سواها ولا عن حبها أتحول

وفي قوله : ( لا يبغون عنها حولا ) تنبيه على رغبتهم فيها ، وحبهم لها ، مع أنه قد يتوهم فيمن هو مقيم في المكان دائما أنه يسأمه أو يمله ، فأخبر أنهم مع هذا الدوام والخلود السرمدي ، لا يختارون عن مقامهم ذلك متحولا ولا انتقالا ولا ظعنا ولا رحلة ولا بدلا

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى{خالدين فيها} أي دائمين. {لا يبغون عنها حولا} أي لا يطلبون تحويلا عنها إلى غيرها. والحول بمعنى التحويل؛ قال أبو علي. وقال الزجاج : حال من مكانه حولا كما يقال : عظم عظما. قال : ويجوز أن يكون من الحيلة، أي لا يحتالون منزلا غيرها. قال الجوهري : التحول التنقل من موضع إلى موضع، والاسم الحول، ومنه قوله تعالى{خالدين فيها لا يبغون عنها حولا}.
عرض مصدر التفسير
الميسر
خالدين فيها أبدًا، لا يريدون عنها تحوُّلا؛ لرغبتهم فيها وحبهم لها.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ خَالِدِينَ فِيهَا ْ} هذا هو تمام النعيم، إن فيها النعيم الكامل، ومن تمامه أنه لا ينقطع { لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ْ} أي: تحولا ولا انتقالا، لأنهم لا يرون إلا ما يعجبهم ويبهجهم، ويسرهم ويفرحهم، ولا يرون نعيما فوق ما هم فيه.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( خالدين فيها لا يبغون ) لا يطلبون ( عنها حولا ) أي : تحولا إلى غيرها . قال ابن عباس : لا يريدون أن يتحولوا عنها ، كما ينتقل الرجل من دار إذا لم توافقه إلى دار أخرى .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلاً (108) قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً (109)

[ «قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي. . .» ]

وذلك لعدم التناهي ، فإنه يستحيل أن ينقطع خبر اللّه وإخباره من العالم ، إذ لو انقطع


[شرف العالم بعضه على بعض بالمراتب ]

لم يبق للعالم غذاء يتغذى به في بقاء وجوده ، وأعيان الموجودات كلها كلمات الحق ، وهي لا تنفد ، فمخلوقاته لا تزال توجد ، ولا يزال خالقا ، ولولا الضيق والحرج ما كان للنفس الرحماني حكم ، فإن التنفيس هو إزالة عين الحرج والضيق ، والعدم نفس الحرج والضيق ، فإنه يمكن أن يوجد هذا المعدوم ، فإذا علم الممكن إمكانه وهو في حالة العدم كان في كرب الشوق إلى الوجود الذي تعطيه حقيقيته ، ليأخذ نصيبه من الخير ، فنفّس الرحمن بنفسه هذا الحرج فأوجده ، فكان تنفيسه عنه إزالة حكم العدم فيه ، وكل موجود سوى اللّه فهو ممكن ، فله هذه الصفة ، فنفس الرحمن هو المعطي صور الممكنات الوجود ، كما أعطى النفس الحروف ، فالعالم كلمات اللّه من حيث هذا النفس ، كما قال تعالى : (وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ) وليست غير عيسى عليه السلام ، لم يلق إليها غير ذلك .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة