تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 13 من سورة طه

رقم السجل 2361 · السورة 20 · الآية 13

۞ قراءة النص
۞

وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ فَٱسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰٓ ﴿13﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى

مع التشكيل

وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ

الرسم العثماني

وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ فَٱسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰٓ

النقل الصوتي

Waan<u>a</u> ikhtartuka fa<b>i</b>stamiAA lim<u>a</u> yoo<u>ha</u>

English

And I have chosen thee, so hearken unto that which is inspired.

Français

Moi, Je t'ai choisi. Ecoute donc ce qui va être révélé.

Türkçe

Ve seni seçtim ben, dinle vahyedileni.

Deutsch

Und ICH habe dich erwählt, so höre dem zu, was als Wahy erteilt wird:

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وأنا اخترتك» من قومك «فاستمع لما يُوحى» إليك مني.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( وأنا اخترتك ) كقوله ( إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي ) [ الأعراف : 144 ] أي : على جميع الناس من الموجودين في زمانه .

و قد قيل : إن الله تعالى قال : يا موسى ، أتدري لم خصصتك بالتكليم من بين الناس ؟ قال : لا . قال : لأني لم يتواضع لي أحد تواضعك .

وقوله : ( فاستمع لما يوحى ) أي : اسمع الآن ما أقول لك وأوحيه إليك

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى{وهل أتاك حديث موسى} قال أهل المعاني هو استفهام وإثبات وإيجاب معناه؛ أليس قد أتاك؟ وقيل : معناه وقد أتاك؛ قاله ابن عباس. وقال الكلبي : لم يكن أتاه حديثه بعد ثم أخبره. {إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى} قال ابن عباس وغيره : هذا حين قضي الأجل وسار بأهله وهو مقبل من مدين يريد مصر، وكان قد أخطأ الطريق، وكان موسى عليه السلام رجلا غيورا، يصحب الناس بالليل ويفارقهم بالنهار غيرة منه، لئلا يروا امرأته فأخطأ الرفقة - لما سبق في علم الله تعالى - وكانت ليلة مظلمة. وقال مقاتل : وكان ليلة الجمعة في الشتاء. وهب بن منبه : استأذن موسى شعيبا في الرجوع إلى والدته فأذن له فخرج بأهله بغنمه، وولد له في الطريق في ليلة شاتية باردة مثلجة، وقد حاد عن الطريق وتفرقت ماشيته، فقدح موسى النار فلم تور المقدحة شيئا، إذ بصر بنار من بعيد على يسار الطريق {فقال لأهله امكثوا} أي أقيموا بمكانكم {إني آنست نارا} أي أبصرت. قال ابن عباس فلما توجه نحو النار فإذا النار في شجرة عناب، فوقف متعجبا من حسن ذلك الضوء؛ وشدة خضرة تلك الشجرة، فلا شدة حر النار تغير حسن خضرة الشجرة، ولا كثرة ماء الشجرة ولا نعمة الخضرة تغيران حسن ضوء النار. وذكر المهدوي : فرأى النار - فيما روي - وهي في شجرة من العليق، فقصدها فتأخرت عنه، فرجع وأوجس في نفسه خيفة، ثم دنت منه وكلمه الله عز وجل من الشجرة. الماوردي : كانت عند موسى نارا، وكانت عند الله تعالى نورا. وقرأ حمزة {لأهله امكثوا} بضم الهاء، وكذا في {القصص}. قال النحاس هذا على لغة من قال : مررت به يا رجل؛ فجاء به على الأصل، وهو جائز إلا أن حمزة خالف أصله في هذين الموضعين خاصة. وقال{امكثوا} ولم يقل أقيموا، لأن الإقامة تقتضي الدوام، والمكث ليس كذلك {وآنست} أبصرت، قاله ابن العربي. ومنه قوله {فإن آنستم منهم رشدا}[النساء : 6] أي علمتم. وآنست الصوت سمعته، والقبس شعلة من نار، وكذلك المقياس. يقال قبست منه نارا أقبس قبسا فأقبسني أي أعطاني منه قبسا، وكذلك اقتبست منه نارا واقتبست منه علما أيضا أي استفدته، قال اليزيدي : أقبست الرجل علما وقبسته نارا؛ فإن كنت طلبتها له قلت أقبسته. وقال الكسائي : أقبسته نارا أو علما سواء. وقال : وقبسته أيضا فيهما. {هدى} أي هاديا.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وإني اخترتك يا موسى لرسالتي، فاستمع لما يوحى إليك مني.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَأَنَا اخْتَرْتُكَ } أي: تخيرتك واصطفيتك من الناس، وهذه أكبر نعمة ومنة أنعم الله بها عليه، تقتضي من الشكر ما يليق بها، ولهذا قال: { فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى } أي: ألق سمعك للذي أوحي إليك، فإنه حقيق بذلك، لأنه أصل الدين ومبدأه، وعماد الدعوة الإسلامية.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وأنا اخترتك ) اصطفيتك برسالاتي ، قرأ حمزة : " وأنا " مشددة النون ، " اخترناك " على التعظيم . ( فاستمع لما يوحى ) إليك :

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى (13)

وقرئ «وإنا اخترناك» قرأ بها حمزة على رب العزة في المنام ، وإذا قرئ «وأنا اخترتك» كان أحق بالآية وأنسب وأنفى للتغيير ، فإنه ما زال التوحيد يصحبها إلى آخر الآية في قوله (فاعبدني) وإذا قرئ بالجمع ظهر التغيير بالانتقال في العين الواحدة من الكثير إلى الواحد ، فمساق الآية يقوي «وإنا اخترناك» لأنه عدد أمورا تطلب أسماء مختلفة ، فلا بد من التغيير في كل صورة يدعى إليها ،

وكان جملة ما تحصل في هذه الواقعة لموسى على ما روي اثنتي عشرة ألف صورة ، يقول له في كل صورة : يا موسى ، ليتنبه موسى على أنه لو أقيم لصورة واحدة لا تسق الكلام ،

ولم يقل في كل كلمة : يا موسى ؛ فقوله «إنا اخترناك فجمع ، ثم أفرد ثم عدد ما كلم به موسى عليه السلام غير أن قوله «وإنا اخترناك» قرأ بها حمزة على رب العزة في المنام ، فقال له ربه : «وإنا اخترناك» فهي قراءة برزخية ، فلهذا جمع لأنه تجل صوري في منام ، فلا بد أن تكون القراءة هكذا ، فإذا أفردتها بعد الجمع فلأحدية الجمع لا غير .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة