وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ فَٱسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰٓ ﴿13﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى
مع التشكيل
وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ
الرسم العثماني
وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ فَٱسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰٓ
النقل الصوتي
Waan<u>a</u> ikhtartuka fa<b>i</b>stamiAA lim<u>a</u> yoo<u>ha</u>
English
And I have chosen thee, so hearken unto that which is inspired.
Français
Moi, Je t'ai choisi. Ecoute donc ce qui va être révélé.
Türkçe
Ve seni seçtim ben, dinle vahyedileni.
Deutsch
Und ICH habe dich erwählt, so höre dem zu, was als Wahy erteilt wird:
روابط التفسير لهذه الآية
ابن كثير
وقوله : ( وأنا اخترتك ) كقوله ( إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي ) [ الأعراف : 144 ] أي : على جميع الناس من الموجودين في زمانه .
و قد قيل : إن الله تعالى قال : يا موسى ، أتدري لم خصصتك بالتكليم من بين الناس ؟ قال : لا . قال : لأني لم يتواضع لي أحد تواضعك .
وقوله : ( فاستمع لما يوحى ) أي : اسمع الآن ما أقول لك وأوحيه إليك
الطبري
السعدي
{ وَأَنَا اخْتَرْتُكَ } أي: تخيرتك واصطفيتك من الناس، وهذه أكبر نعمة ومنة أنعم الله بها عليه، تقتضي من الشكر ما يليق بها، ولهذا قال: { فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى } أي: ألق سمعك للذي أوحي إليك، فإنه حقيق بذلك، لأنه أصل الدين ومبدأه، وعماد الدعوة الإسلامية.
البغوي
( وأنا اخترتك ) اصطفيتك برسالاتي ، قرأ حمزة : " وأنا " مشددة النون ، " اخترناك " على التعظيم . ( فاستمع لما يوحى ) إليك :
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى (13)
وقرئ «وإنا اخترناك» قرأ بها حمزة على رب العزة في المنام ، وإذا قرئ «وأنا اخترتك» كان أحق بالآية وأنسب وأنفى للتغيير ، فإنه ما زال التوحيد يصحبها إلى آخر الآية في قوله (فاعبدني) وإذا قرئ بالجمع ظهر التغيير بالانتقال في العين الواحدة من الكثير إلى الواحد ، فمساق الآية يقوي «وإنا اخترناك» لأنه عدد أمورا تطلب أسماء مختلفة ، فلا بد من التغيير في كل صورة يدعى إليها ،
وكان جملة ما تحصل في هذه الواقعة لموسى على ما روي اثنتي عشرة ألف صورة ، يقول له في كل صورة : يا موسى ، ليتنبه موسى على أنه لو أقيم لصورة واحدة لا تسق الكلام ،
ولم يقل في كل كلمة : يا موسى ؛ فقوله «إنا اخترناك فجمع ، ثم أفرد ثم عدد ما كلم به موسى عليه السلام غير أن قوله «وإنا اخترناك» قرأ بها حمزة على رب العزة في المنام ، فقال له ربه : «وإنا اخترناك» فهي قراءة برزخية ، فلهذا جمع لأنه تجل صوري في منام ، فلا بد أن تكون القراءة هكذا ، فإذا أفردتها بعد الجمع فلأحدية الجمع لا غير .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

