تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 19 من سورة طه

رقم السجل 2367 · السورة 20 · الآية 19

۞ قراءة النص
۞

قَالَ أَلْقِهَا يَٰمُوسَىٰ ﴿19﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قال ألقها يا موسى

مع التشكيل

قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَىٰ

الرسم العثماني

قَالَ أَلْقِهَا يَٰمُوسَىٰ

النقل الصوتي

Q<u>a</u>la alqih<u>a</u> y<u>a</u> moos<u>a</u>

English

He said: Cast it down, O Moses!

Français

[Allah lui] dit: «Jette-le, O Moïse».

Türkçe

Dedi ki: Elinden bırak onu ey Musa.

Deutsch

ER sagte: "Wirf ihn hin, Musa!"

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قال ألقها يا موسى».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله تعالى "قال ألقها يا موسى" أي هذه العصا التي في يدك يا موسى ألقها.

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {قال ألقها يا موسى} لما أراد الله تعالى أن يدربه في تلقي النبوة وتكاليفها أمره بإلقاء العصا {فألقاها} موسى فقلب الله أوصافها وأعراضها. وكانت عصا ذات شعبتين فصارت الشعبتان لها فما وصارت حية تسعى أي تنتقل، وتمشي وتلتقم الحجارة فلما رآها موسى عليه السلام رأى عبرة فـ {ولى مدبرا ولم يعقب}[النمل : 10]. فقال الله له {خذها ولا تخف} سنعيدها سيرتها الأولى { وذلك أنه }أوجس في نفسه خيفة[طه : 67] أي لحقه ما يلحق البشر. وروي أن موسى تناولها بكمي جبته فنهي عن ذلك، فأخذها بيده فصارت عصا كما كانت أول مرة وهى سيرتها الأولى، وإنما أظهر له هذه الآية لئلا يفزع منها إذا ألقاها عند فرعون. ويقال : إن العصا بعد ذلك كانت تماشيه وتحادثه ويعلق عليها أحماله، وتضيء له الشعبتان بالليل كالشمع؛ وإذا أراد الاستقاء انقلبت الشعبتان كالدلو وإذا اشتهى ثمرة ركزها في الأرض فأثمرت تلك الثمرة. وقيل : إنها كانت من آس الجنة. وقيل : أتاه جبريل بها. وقيل : ملك. وقيل قال له شعيب : خذ عصا من ذلك البيت فوقعت بيده تلك العصا، وكانت عصا آدم عليه السلام هبط بها من الجنة. والله أعلم. قوله تعالى {فإذا هي حية تسعى} النحاس : ويجوز {حية} يقال : خرجت فإذا زيد جالس وجالسا. والوقف {حيه} بالهاء. والسعي المشي بسرعة وخفة. وعن ابن عباس : انقلبت ثعبانا ذكرا يبتلع الصخر والشجر، فلما رآه يبتلع كل شيء خافه ونفر منه. وعن بعضهم : إنما خاف منه لأنه عرف ما لقي آدم منها. وقيل لما قال له ربه {لا تخف} بلغ من ذهاب خوفه وطمأنينة نفسه أن أدخل يده في فمها وأخذ بلحييها. {سنعيدها سيرتها الأولى} سمعت علي بن سليمان يقول : التقدير إلى سيرتها، مثل {واختار موسى قومه}[الأعراف : 155] قال : ويجوز أن يكون مصدرا لأن معنى سنعيدها سنسيرها. قوله تعالى {واضمم يدك إلى جناحك} يجوز في غير القرآن ضم بفتح الميم وكسرها لالتقاء الساكنين، والفتح أجود لخفته، والكسر على الأصل ويجوز الضم على الإتباع ويد أصلها يدي على فعل؛ يدل على ذلك أيد وتصغيرها يدية. والجناح العضد؛ قاله مجاهد. وقال {إلى} بمعنى تحت. قطرب {إلى جناحك} إلى جيبك؛ ومنه قول الراجز : أضمه للصدر والجناح وقيل : إلى جنبك فعبر عن الجنب بالجناح لأنه مائل في محل الجناح. وقيل إلى عندك. وقال مقاتل {إلى} بمعنى مع أي مع جناحك. {تخرج بيضاء من غير سوء} من غير برص نورا ساطعا، يضيء بالليل والنهار كضوء الشمس والقمر وأشد ضوءا. عن ابن عباس وغيره : فخرجت نورا مخالفة للونه. و{بيضاء} نصب على الحال، ولا ينصرف لأن فيها ألفي التأنيث لا يزايلانها فكأن لزومهما علة ثانية، فلم ينصرف في النكرة، وخالفتا الهاء لأن الهاء تفارق الاسم. و{من غير سوء} {من} صلة {بيضاء} كما تقول : ابيضت من غير سوء. {آية أخرى} سوى العصا. فأخرج يده من مدرعة له مصرية لها شعاع مثل شعاع الشمس يعشي البصر. و{آية} منصوبة على البدل من بيضاء؛ قاله الأخفش. النحاس : وهو قول حسن. وقال الزجاج : المعنى آتيناك آية أخرى أو نؤتيك؛ لأنه لما قال {تخرج بيضاء من غير سوء} دل على أنه قد آتاه آية أخرى. {لنريك من آياتنا الكبرى} يريد العظمى. وكان حقه أن يقول الكبيرة وإنما قال {الكبرى} لوفاق رؤوس الآي. وقيل : فيه إضمار؛ معناه لنريك من آياتنا الآية الكبرى دليله قول ابن عباس يد موسى أكبر آياته.
عرض مصدر التفسير
الميسر
قال الله لموسى: ألق عصاك.
عرض مصدر التفسير
السعدي

تفسير الآيتين 19 و 20 :ـ

فقال الله له: { أَلْقِهَا يَا مُوسَى* فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى }

انقلبت بإذن الله ثعبانا عظيما، فولى موسى هاربا خائفا، ولم يعقب، وفي وصفها بأنها تسعى، إزالة لوهم يمكن وجوده، وهو أن يظن أنها تخييل لا حقيقة، فكونها تسعى يزيل هذا الوهم.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( قال ) الله تعالى : ( ألقها يا موسى ) انبذها ، قال وهب : ظن موسى أنه يقول ارفضها .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

قالَ أَلْقِها يا مُوسى (19)

يعني من يدك ، مع تحققك أنها عص .


الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة