تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 45 من سورة طه

رقم السجل 2393 · السورة 20 · الآية 45

۞ قراءة النص
۞

قَالَا رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَآ أَوْ أَن يَطْغَىٰ ﴿45﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى

مع التشكيل

قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَىٰ

الرسم العثماني

قَالَا رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَآ أَوْ أَن يَطْغَىٰ

النقل الصوتي

Q<u>a</u>l<u>a</u> rabban<u>a</u> innan<u>a</u> nakh<u>a</u>fu an yafru<u>t</u>a AAalayn<u>a</u> aw an ya<u>t</u>gh<u>a</u>

English

They said: Our Lord! Lo! we fear that he may be beforehand with us or that he may play the tyrant.

Français

Ils dirent: «O notre Seigneur, nous craignons qu'il ne nous maltraite indûment, ou qu'il dépasse les limites».

Türkçe

Rabbimiz dediler, korkarız aşırı davranır hakkımızda, yahut da büsbütün azar.

Deutsch

Beide sagten: "Unser HERR! Gewiß, wir fürchten, daß er uns mit Bösem ereilt oder daß er äußerste Übertretungen begeht."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا» أي يعجل بالعقوبة «أو أن يطغى» علينا أي يتكبر.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى إخبارا عن موسى وهارون ، عليهما السلام ، أنهما قالا مستجيرين بالله تعالى شاكيين إليه : ( إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى ) يعنيان أن يبدر إليهما بعقوبة ، أو يعتدي عليهما فيعاقبهما وهما لا يستحقان منه ذلك .

قال عبد الرحمن بن زيد : ( أن يفرط ) يعجل .

وقال مجاهد : يبسط علينا .

وقال الضحاك ، عن ابن عباس : ( أو أن يطغى ) : يعتدي .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى{قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى} قال الضحاك{يفرط} يعجل. قال : و{يطغى} يعتدي. النحاس : التقدير نخاف أن يفرط علينا منه أمر، قال الفراء : فرط منه أمر أي بدر؛ قال : وأفرط أسرف. قال : وفرط وقراءة الجمهور {يفرط} بفتح الياء وضم الراء، ومعناه يعجل ويبادر بعقوبتنا. يقال : فرط أمر أي بدر؛ ومنه الفارط في الماء الذي يتقدم القوم إلى الماء. أي يعذبنا عذاب الفارط في الذنب وهو المتقدم فيه؛ قاله المبرد. وقرأت فرقة منهم ابن محيصن {يفرط} بفتح الياء والراء؛ قال المهدوي : ولعلها لغة. وعنه أيضا بضم الياء وفتح الراء ومعناها أن يحمله حامل التسرع إلينا. وقرأت طائفة {يفرط} بضم الياء وكسر الراء؛ وبها قرأ ابن عباس ومجاهد وعكرمة وابن محيصن أيضا. ومعناه يشطط في أذيننا؛ قال الراجز : قد أفرط العلج علينا وعجل
عرض مصدر التفسير
الميسر
قال موسى وهارون: ربنا إننا نخاف أن يعاجلنا بالعقوبة، أو أن يتمرد على الحق فلا يقبله.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا } أي: يبادرنا بالعقوبة والإيقاع بنا، قبل أن تبلغه رسالاتك، ونقيم عليه الحجة { أَوْ أَنْ يَطْغَى } أي: يتمرد عن الحق، ويطغى بملكه وسلطانه وجنده وأعوانه.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( قالا ) يعني موسى وهارون : ( ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا ) قال ابن عباس رضي الله عنهما : يعجل علينا بالقتل والعقوبة ، يقال : فرط عليه فلان إذا عجل بمكروه ، وفرط منه أمر أي : بدر وسبق ، ( أو أن يطغى ) أي : يجاوز الحد في الإساءة إلينا .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى (45)

أرسل اللّه تعالى موسى عليه السلام وأخاه هارون إلى فرعون وهو الذي فر منه موسى خوفا ، فكان خوفه عليه السلام من السبب الموضوع ، فأرسله الحق إليه تنبيها أن الخوف يكون من اللّه ، إذ لا قدرة مؤثرة للممكن في إيصال خير أو شر إلى ممكن آخر ، وأن ذلك كله بيد اللّه ، فلما أمرهما بالذهاب إلى فرعون" قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى "

فأظهرا أن الخوف من فرعون باق معهما ، وقولهما " أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا " أي يتقدم علينا بالحجة بما يرجع إليه من التوحيد «أَوْ أَنْ يَطْغى»

أي يرتفع كلامه لكونه يقصد عين الحقيقة فنتعب معه ، أو يرتفع بالحجة إذ له الملك والسلطان ، فقال اللّه لهما :

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة