قَالَا رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَآ أَوْ أَن يَطْغَىٰ ﴿45﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى
مع التشكيل
قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَىٰ
الرسم العثماني
قَالَا رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَآ أَوْ أَن يَطْغَىٰ
النقل الصوتي
Q<u>a</u>l<u>a</u> rabban<u>a</u> innan<u>a</u> nakh<u>a</u>fu an yafru<u>t</u>a AAalayn<u>a</u> aw an ya<u>t</u>gh<u>a</u>
English
They said: Our Lord! Lo! we fear that he may be beforehand with us or that he may play the tyrant.
Français
Ils dirent: «O notre Seigneur, nous craignons qu'il ne nous maltraite indûment, ou qu'il dépasse les limites».
Türkçe
Rabbimiz dediler, korkarız aşırı davranır hakkımızda, yahut da büsbütün azar.
Deutsch
Beide sagten: "Unser HERR! Gewiß, wir fürchten, daß er uns mit Bösem ereilt oder daß er äußerste Übertretungen begeht."
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
يقول تعالى إخبارا عن موسى وهارون ، عليهما السلام ، أنهما قالا مستجيرين بالله تعالى شاكيين إليه : ( إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى ) يعنيان أن يبدر إليهما بعقوبة ، أو يعتدي عليهما فيعاقبهما وهما لا يستحقان منه ذلك .
قال عبد الرحمن بن زيد : ( أن يفرط ) يعجل .
وقال مجاهد : يبسط علينا .
وقال الضحاك ، عن ابن عباس : ( أو أن يطغى ) : يعتدي .
الطبري
الميسر
السعدي
{ قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا } أي: يبادرنا بالعقوبة والإيقاع بنا، قبل أن تبلغه رسالاتك، ونقيم عليه الحجة { أَوْ أَنْ يَطْغَى } أي: يتمرد عن الحق، ويطغى بملكه وسلطانه وجنده وأعوانه.
البغوي
( قالا ) يعني موسى وهارون : ( ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا ) قال ابن عباس رضي الله عنهما : يعجل علينا بالقتل والعقوبة ، يقال : فرط عليه فلان إذا عجل بمكروه ، وفرط منه أمر أي : بدر وسبق ، ( أو أن يطغى ) أي : يجاوز الحد في الإساءة إلينا .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى (45)
أرسل اللّه تعالى موسى عليه السلام وأخاه هارون إلى فرعون وهو الذي فر منه موسى خوفا ، فكان خوفه عليه السلام من السبب الموضوع ، فأرسله الحق إليه تنبيها أن الخوف يكون من اللّه ، إذ لا قدرة مؤثرة للممكن في إيصال خير أو شر إلى ممكن آخر ، وأن ذلك كله بيد اللّه ، فلما أمرهما بالذهاب إلى فرعون" قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى "
فأظهرا أن الخوف من فرعون باق معهما ، وقولهما " أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا " أي يتقدم علينا بالحجة بما يرجع إليه من التوحيد «أَوْ أَنْ يَطْغى»
أي يرتفع كلامه لكونه يقصد عين الحقيقة فنتعب معه ، أو يرتفع بالحجة إذ له الملك والسلطان ، فقال اللّه لهما :
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

