تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 70 من سورة طه

رقم السجل 2418 · السورة 20 · الآية 70

۞ قراءة النص
۞

فَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَٰرُونَ وَمُوسَىٰ ﴿70﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فألقي السحرة سجدا قالوا آمنا برب هارون وموسى

مع التشكيل

فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ

الرسم العثماني

فَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَٰرُونَ وَمُوسَىٰ

النقل الصوتي

Faolqiya a<b>l</b>ssa<u>h</u>aratu sujjadan q<u>a</u>loo <u>a</u>mann<u>a</u> birabbi h<u>a</u>roona wamoos<u>a</u>

English

Then the wizards were (all) flung down prostrate, crying: We believe in the Lord of Aaron and Moses.

Français

Les magiciens se jetèrent prosternés, disant: «Nous avons foi en le Seigneur d'Aaron et de Moïse».

Türkçe

Sonunda büyücüler secde ederek yere kapandılar ve inandık dediler, Harun'la Musa'nın Rabbine.

Deutsch

So vollzogen die Magier Sudschud, sie sagten: "Wir bekundeten den Iman an Den HERRN von Harun und Musa."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فألقي السحرة سجدا» خرّوا ساجدين لله تعالى «قالوا آمنا برب هارون وموسى».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

قال : وذكر عن سعيد بن سلام : حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن سليمان ، عن سالم الأفطس ، عن سعيد بن جبير قوله : ( فألقي السحرة سجدا ) قال : رأوا منازلهم تبنى لهم وهم في سجودهم . وكذا قال عكرمة والقاسم بن أبي بزة .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى{فألقي السحرة سجدا} لما رأوا من عظيم الأمر وخرق العادة في العصا؛ فإنها ابتلعت جميع ما احتالوا به من الحبال والعصي؛ وكانت حمل ثلثمائة بعير ثم عادت عصا لا يعلم أحد أين ذهبت الحبال والعصي إلا الله تعالى. {قالوا آمنا برب هارون وموسى} أي به؛ يقال : آمن له وآمن به؛ ومنه {فآمن له لوط}[العنكبوت : 26] وفي الأعراف. {قال آمنتم له قبل أن آذن لكم} إنكار منه عليهم؛ أي تعديتم وفعلتم ما لم آمركم به. {إنه لكبيركم الذي علمكم السحر} أي رئيسكم في التعليم، وإنما غلبكم لأنه أحذق به منكم. وإنما أراد فرعون بقول هذا ليشبه على الناس حتى لا يتبعوهم فيؤمنوا كإيمانهم، وإلا فقد علم فرعون أنهم لم يتعلموا من موسى، بل قد علموا السحر قبل قدوم موسى وولادته. {فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل} أي على جذوع النخل. قال سويد بن أبي كاهل : هم صلبوا العبدي في جذع نخلة ** فلا عطست شيبان إلا بأجدعا فقطع وصلب حتى ماتوا رحمهم الله تعالى. وقرأ ابن محيصن هنا وفي الأعراف {فلأقطعن} {ولأصلبنكم} بفتح الألف والتخفيف من قطع وصلب. {ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى} يعني أنا أم رب موسى.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فألقى موسى عصاه، فبلعت ما صنعوا، فظهر الحق وقامت الحجة عليهم. فألقى السحرة أنفسهم على الأرض ساجدين وقالوا: آمنا برب هارون وموسى، لو كان هذا سحرًا ما غُلِبْنا.
عرض مصدر التفسير
السعدي

فوقع الحق وظهر وسطع، وبطل السحر والمكر والكيد، في ذلك المجمع العظيم.

عرض مصدر التفسير
البغوي

" فألقي السحرة سجداً قالوا آمنا برب هارون وموسى "

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى (70)


لما علمت السحرة أن الذي جاء به موسى من عند اللّه آمنوا بما جاء به موسى عن آخرهم ، وخروا سجدا عند هذه الآية قيل : كانوا ثمانين ألف ساحر ، آمنوا واختاروا عذاب فرعون على عذاب اللّه ، وآثروا الآخرة على الدنيا ، وعلموا من علمهم بذلك أن اللّه على كل شيء قدير ، وقالت السحرة «آمَنَّا بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى» قالت ذلك لرفع اللبس من أذهان السامعين (راجع سورة الشعراء آية 47) ولهذا توعدهم فرعون بقوله :

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة