تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 74 من سورة طه

رقم السجل 2422 · السورة 20 · الآية 74

۞ قراءة النص
۞

إِنَّهُۥ مَن يَأْتِ رَبَّهُۥ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ ﴿74﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى

مع التشكيل

إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ

الرسم العثماني

إِنَّهُۥ مَن يَأْتِ رَبَّهُۥ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ

النقل الصوتي

Innahu man yati rabbahu mujriman fainna lahu jahannama l<u>a</u> yamootu feeh<u>a</u> wal<u>a</u> ya<u>h</u>y<u>a</u>

English

Lo! whoso cometh guilty unto his Lord, verily for him is hell. There he will neither die nor live.

Français

Quiconque vient en criminel à son Seigneur, aura certes l'Enfer où il ne meurt ni ne vit.

Türkçe

Şüphe yok ki Rabbine mücrim olarak gelenedir cehennem; orada ne ölür, ne diri kalır.

Deutsch

Gewiß, wer zu seinem HERRN als schwer Verfehlender kommt, für den ist Dschahannam bestimmt, darin weder stirbt, noch lebt er.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
قال تعالى «إنه من يأت ربه مجرما» كافرا كفرعون «فإن له جهنم لا يموت فيها» فيستريح «ولا يحيى» حياة تنفعه.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

الظاهر من السياق أن هذا من تمام ما وعظ به السحرة لفرعون ، يحذرونه من نقمة الله وعذابه الدائم السرمدي ، ويرغبونه في ثوابه الأبدي المخلد ، فقالوا : ( إنه من يأت ربه مجرما ) أي : يلقى الله يوم القيامة وهو مجرم ( فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيا ) كقوله : ( لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور ) [ فاطر : 36 ] ، وقال : ( ويتجنبها الأشقى الذي يصلى النار الكبرى ثم لا يموت فيها ولا يحيا ) [ الأعلى : 11 - 13 ] ، وقال تعالى : ( ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون ) [ الزخرف : 77 ] .

وقال الإمام أحمد بن حنبل : حدثنا إسماعيل ، أخبرنا سعيد بن يزيد ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أما أهل النار الذين هم أهلها ، فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون ولكن [ الناس ] تصيبهم النار بذنوبهم ، فتميتهم إماتة ، حتى إذا صاروا فحما ، أذن في الشفاعة ، جيء بهم ضبائر ضبائر ، فبثوا على أنهار الجنة ، فيقال : يا أهل الجنة ، أفيضوا عليهم فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل " فقال رجل من القوم : كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بالبادية .

وهكذا أخرجه مسلم في كتابه الصحيح من رواية شعبة وبشر بن المفضل ، كلاهما عن أبي مسلمة سعيد بن يزيد به .

وقال ابن أبي حاتم : ذكر عن عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث قال : حدثنا أبي حدثنا حيان ، سمعت سليمان التيمي ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب فأتى على هذه الآية : ( إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيا ) ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " أما أهلها الذين هم أهلها ، فلا يموتون فيها ولا يحيون ، وأما الذين ليسوا من أهلها ، فإن النار تمسهم ، ثم يقوم الشفعاء فيشفعون ، فتجعل الضبائر ، فيؤتى بهم نهرا يقال له : الحياة - أو : الحيوان - فينبتون كما ينبت القثاء في حميل السيل " .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى{إنه من يأت ربه مجرما} قيل هو من قول السحرة لما آمنوا. وقيل ابتداء كلام من الله عز وجل. والكناية في {إنه} ترجع إلى الأمر والشأن. ويجوز إن من يأت، ومنه قول الشاعر : إن من يدخل الكنيسة يوما ** يلق فيها جآذرا وظباء أراد إنه من يدخل؛ أي أن الأمر هذا؛ أن المجرم يدخل النار، والمؤمن يدخل الجنة. والمجرم الكافر. وقيل : الذي يقترف المعاصي ويكتسبها. والأول أشبه؛ لقوله{فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيا} وهذه صفة الكافر المكذب الجاحد - على ما تقدم بيانه في سورة {النساء} وغيرها - فلا ينتفع بحياته ولا يستريح بموته. قال الشاعر : ألا من لنفس لا تموت فينقضي ** شقاها ولا تحيا حياة لها طعم وقيل : نفس الكافر معلقة في حنجرته أخبر الله تعالى عنه فلا يموت بفراقها، ولا يحيا باستقرارها. ومعنى {من يأت ربه مجرما} من يأت موعد ربه. ومعنى {ومن يأته مؤمنا} أي يمت عليه ويوافيه مصدقا به. {قد عمل} أي وقد عمل {الصالحات} أي الطاعات وما أمر به ونهى عنه. {فأولئك لهم الدرجات العلا} أي الرفيعة التي قصرت دونها الصفات. ودل قوله{ومن يأته مؤمنا} على أن المراد بالمجرم المشرك. قوله تعالى{جنات عدن} بيان للدرجات وبدل منها، والعدن الإقامة. {تجري من تحتها} أي من تحت غرفها وسررها {الأنهار} من الخمر والعسل واللبن والماء. {خالدين فيها} أي ماكثين دائمين. {وذلك جزاء من تزكى} أي من تطهر من الكفر والمعاصي. ومن قال هذا من قول السحرة قال : لعل السحرة سمعوه من موسى أو من بني إسرائيل إذ كان فيهم بمصر أقوام، وكان فيهم أيضا المؤمن من آل فرعون. قلت : ويحتمل أن يكون ذلك إلهاما من الله لهم أنطقهم بذلك لما آمنوا؛ والله أعلم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إنه من يأت ربه كافرًا به فإن له نار جهنم يُعَذَّب بها، لا يموت فيها فيستريح، ولا يحيا حياة يتلذذ بها.
عرض مصدر التفسير
السعدي

يخبر تعالى أن من أتاه، وقدم عليه مجرما -أي: وصفه الجرم من كل وجه، وذلك يستلزم الكفر- واستمر على ذلك حتى مات، فإن له نار جهنم، الشديد نكالها، العظيمة أغلالها، البعيد قعرها، الأليم حرها وقرها، التي فيها من العقاب ما يذيب الأكباد والقلوب، ومن شدة ذلك أن المعذب فيها لا يموت ولا يحيا، لا يموت فيستريح، ولا يحيا حياة يتلذذ بها، وإنما حياته محشوة بعذاب القلب والروح والبدن، الذي لا يقدر قدره، ولا يفتر عنه ساعة، يستغيث فلا يغاث، ويدعو فلا يستجاب له.

نعم إذا استغاث، أغيث بماء كالمهل يشوي الوجوه، وإذا دعا، أجيب بـ { اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ }

عرض مصدر التفسير
البغوي

( إنه من يأت ربه مجرما ) قيل : هذا ابتداء كلام من الله تعالى . وقيل : من تمام قول السحرة ( مجرما ) أي : مشركا ، يعني : مات على الشرك ، ( فإن له جهنم لا يموت فيها ) فيستريح ، ( ولا يحيا ) حياة ينتفع بها .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى (74)

إن الحقائق تعطي أن المآل إلى الرحمة في الدار الآخرة ، فيرحم اللّه معنى وحسا ، فثمّ


من تكون الرحمة به عين العافية لا غير وارتفاع الآلام ، وهذا مخصوص بأهل النار الذين هم أهلها ، فهم لا يموتون فيها ، لما حصل لهم فيها من العافية بزوال الآلام ، فاستعذبوا ذلك ، فهم أصحاب عذاب لا أصحاب ألم ، ولا يحيون أي ما لهم نعيم كنعيم أهل الجنان الذي هو أمر زائد على كونهم عافاهم اللّه من دار الشقاء .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة