تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 75 من سورة طه

رقم السجل 2423 · السورة 20 · الآية 75

۞ قراءة النص
۞

وَمَن يَأْتِهِۦ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَٰتُ ٱلْعُلَىٰ ﴿75﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى

مع التشكيل

وَمَن يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَٰئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَىٰ

الرسم العثماني

وَمَن يَأْتِهِۦ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَٰتُ ٱلْعُلَىٰ

النقل الصوتي

Waman yatihi muminan qad AAamila a<b>l</b><u>ssa</u>li<u>ha</u>ti faol<u>a</u>ika lahumu a<b>l</b>ddaraj<u>a</u>tu alAAul<u>a</u>

English

But whoso cometh unto Him a believer, having done good works, for such are the high stations;

Français

Et quiconque vient auprès de Lui en croyant, après avoir fait de bonnes œuvres, voilà donc ceux qui auront les plus hauts rangs,

Türkçe

Ve kim de inanmış ve iyi işlerde bulunmuş bir halde ona gelirse işte o çeşit kişileredir yüce dereceler.

Deutsch

Und wer zu Ihm als Mumin kommt, wobei er gottgefällig Gutes tat, für diese sind die hohen Ränge bestimmt,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات» الفرائض والنوافل «فأولئك لهم الدرجات العلى» جمع مؤنث أعلى.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات ) أي : ومن لقي ربه يوم المعاد مؤمن القلب ، قد صدق ضميره بقوله وعمله ، ( فأولئك لهم الدرجات العلا ) أي : الجنة ذات الدرجات العاليات ، والغرف الآمنات ، والمساكن الطيبات .

قال الإمام أحمد : حدثنا عفان ، أنبأنا همام ، حدثنا زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن عبادة بن الصامت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الجنة مائة درجة ، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض ، والفردوس أعلاها درجة ومنها تخرج الأنهار الأربعة ، والعرش فوقها ، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس " .

ورواه الترمذي ، من حديث يزيد بن هارون ، عن همام ، به .

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، أخبرنا خالد بن يزيد بن أبي مالك ، عن أبيه قال : كان يقال : الجنة مائة درجة ، في كل درجة مائة درجة ، بين كل درجتين كما بين السماء والأرض ، فيهن الياقوت والحلي ، في كل درجة أمير ، يرون له الفضل والسؤدد .

وفي الصحيحين : " أن أهل عليين ليرون من فوقهم كما ترون الكوكب الغابر في أفق السماء ، لتفاضل ما بينهم " . قالوا : يا رسول الله ، تلك منازل الأنبياء؟ قال : " بلى والذي نفسي بيده ، رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين " .

وفي السنن : " وإن أبا بكر وعمر لمنهم وأنعما " .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى{إنه من يأت ربه مجرما} قيل هو من قول السحرة لما آمنوا. وقيل ابتداء كلام من الله عز وجل. والكناية في {إنه} ترجع إلى الأمر والشأن. ويجوز إن من يأت، ومنه قول الشاعر : إن من يدخل الكنيسة يوما ** يلق فيها جآذرا وظباء أراد إنه من يدخل؛ أي أن الأمر هذا؛ أن المجرم يدخل النار، والمؤمن يدخل الجنة. والمجرم الكافر. وقيل : الذي يقترف المعاصي ويكتسبها. والأول أشبه؛ لقوله{فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيا} وهذه صفة الكافر المكذب الجاحد - على ما تقدم بيانه في سورة {النساء} وغيرها - فلا ينتفع بحياته ولا يستريح بموته. قال الشاعر : ألا من لنفس لا تموت فينقضي ** شقاها ولا تحيا حياة لها طعم وقيل : نفس الكافر معلقة في حنجرته أخبر الله تعالى عنه فلا يموت بفراقها، ولا يحيا باستقرارها. ومعنى {من يأت ربه مجرما} من يأت موعد ربه. ومعنى {ومن يأته مؤمنا} أي يمت عليه ويوافيه مصدقا به. {قد عمل} أي وقد عمل {الصالحات} أي الطاعات وما أمر به ونهى عنه. {فأولئك لهم الدرجات العلا} أي الرفيعة التي قصرت دونها الصفات. ودل قوله{ومن يأته مؤمنا} على أن المراد بالمجرم المشرك. قوله تعالى{جنات عدن} بيان للدرجات وبدل منها، والعدن الإقامة. {تجري من تحتها} أي من تحت غرفها وسررها {الأنهار} من الخمر والعسل واللبن والماء. {خالدين فيها} أي ماكثين دائمين. {وذلك جزاء من تزكى} أي من تطهر من الكفر والمعاصي. ومن قال هذا من قول السحرة قال : لعل السحرة سمعوه من موسى أو من بني إسرائيل إذ كان فيهم بمصر أقوام، وكان فيهم أيضا المؤمن من آل فرعون. قلت : ويحتمل أن يكون ذلك إلهاما من الله لهم أنطقهم بذلك لما آمنوا؛ والله أعلم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ومن يأت ربه مؤمنًا به قد عمل الأعمال الصالحة فله المنازل العالية في جنات الإقامة الدائمة، تجري من تحت أشجارها الأنهار ماكثين فيها أبدًا، وذلك النعيم المقيم ثواب من الله لمن طهَّر نفسه من الدنس والخبث والشرك، وعبد الله وحده فأطاعه واجتنب معاصيه، ولقي ربه لا يشرك بعبادته أحدًا من خلقه.
عرض مصدر التفسير
السعدي

ومن يأت ربه مؤمنا به مصدقا لرسله، متبعا لكتبه { قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ } الواجبة والمستحبة، { فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَا } أي: المنازل العاليات، وفي الغرف المزخرفات، واللذات المتواصلات، والأنهار السارحات، والخلود الدائم، والسرور العظيم، فيما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ومن يأته ) قرأ أبو عمرو ساكنة الهاء ويختلسها أبو جعفر ، وقالون ويعقوب ، وقرأ الآخرون بالإشباع ، ( مؤمنا ) مات على الإيمان ، ( قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلا ) الرفيعة ، و ( العلا ) جمع ، و " العليا " تأنيث الأعلى .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحاتِ فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ الْعُلى (75)

[ المحروم كل المحروم ]

في الجنة يذهب اللّه عن المؤمن الحسرة التي كان يجدها في الدنيا لما يفوته هنا وفي القيامة ، ولكن يعلم من هو أعلى منه ، قدر ما فاته من العلم والعمل الصالح ، ويرزق القناعة بحاله وما هو فيه والرضا ، فلا أدنى همة ممن يعلم أن هناك مثل هذا ولا يرغب في تحصيل العالي من الدرجات ، هذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قد سأل أمته أن يسألوا اللّه له في الوسيلة طلبا للأعلى لعلو همته ، وإن علم المحروم في الجنة ما فاته فلا يكترث له لعدم ذوقه ، وكل من تعلقت همته في الدنيا بطلب الأعلى ولم يحصل ذلك ذوقا في الدنيا ولا كشف له فيه ، فإنه يوم القيامة يناله ولا بد ، ويكون فيه كالذائق له هنا لا فرق ، وما بين الشخصين إلا ما عجّل له هنا من ذلك ، فالمحروم كل المحروم من لا يعلق همته هنا بتحصيل المعالي من الأمور ، ولكن لا بد مع التمني من بذل المجهود ، وأما إن تمنى مع الكسل والتثبط فما هو ذلك الذي أشرنا إليه .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة