تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 76 من سورة طه

رقم السجل 2424 · السورة 20 · الآية 76

۞ قراءة النص
۞

جَنَّٰتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ ﴿76﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى

مع التشكيل

جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ مَن تَزَكَّىٰ

الرسم العثماني

جَنَّٰتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ

النقل الصوتي

Jann<u>a</u>tu AA<u>a</u>dnin tajree min ta<u>h</u>tih<u>a</u> alanh<u>a</u>ru kh<u>a</u>lideena feeh<u>a</u> wa<u>tha</u>lika jaz<u>a</u>o man tazakk<u>a</u>

English

Gardens of Eden underneath which rivers flow, wherein they will abide for ever. That is the reward of him who groweth.

Français

les jardins du séjour (éternel), sous lesquels coulent les ruisseaux, où ils demeureront éternellement. Et voilà la récompense de ceux qui se purifient [de la mécréance et des péchés].

Türkçe

Kıyılarından ırmaklar akan ebedi Adn cennetleri ve bu, inanış ve ibadetle temizlenen kişinin karşılığıdır.

Deutsch

die 'Adn-Dschannat, die von Flüssen durchflossen sind. Darin werden sie ewig bleiben. Und dies ist die Belohnung für denjenigen, der sich rein hält.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«جنات عدن» أي إقامة بيان له «تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاءُ من تزكى» تَطهَّر من الذنوب.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( جنات عدن تجري ) أي : إقامة وهو بدل من الدرجات العلى ، ( [ تجري من تحتها الأنهار ] خالدين فيها ) أي : ماكثين أبدا ، ( وذلك جزاء من تزكى ) أي : طهر نفسه من الدنس والخبث والشرك ، وعبد الله وحده لا شريك له ، وصدق المرسلين فيما جاءوا به من خبر وطلب .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى{إنه من يأت ربه مجرما} قيل هو من قول السحرة لما آمنوا. وقيل ابتداء كلام من الله عز وجل. والكناية في {إنه} ترجع إلى الأمر والشأن. ويجوز إن من يأت، ومنه قول الشاعر : إن من يدخل الكنيسة يوما ** يلق فيها جآذرا وظباء أراد إنه من يدخل؛ أي أن الأمر هذا؛ أن المجرم يدخل النار، والمؤمن يدخل الجنة. والمجرم الكافر. وقيل : الذي يقترف المعاصي ويكتسبها. والأول أشبه؛ لقوله{فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيا} وهذه صفة الكافر المكذب الجاحد - على ما تقدم بيانه في سورة {النساء} وغيرها - فلا ينتفع بحياته ولا يستريح بموته. قال الشاعر : ألا من لنفس لا تموت فينقضي ** شقاها ولا تحيا حياة لها طعم وقيل : نفس الكافر معلقة في حنجرته أخبر الله تعالى عنه فلا يموت بفراقها، ولا يحيا باستقرارها. ومعنى {من يأت ربه مجرما} من يأت موعد ربه. ومعنى {ومن يأته مؤمنا} أي يمت عليه ويوافيه مصدقا به. {قد عمل} أي وقد عمل {الصالحات} أي الطاعات وما أمر به ونهى عنه. {فأولئك لهم الدرجات العلا} أي الرفيعة التي قصرت دونها الصفات. ودل قوله{ومن يأته مؤمنا} على أن المراد بالمجرم المشرك. قوله تعالى{جنات عدن} بيان للدرجات وبدل منها، والعدن الإقامة. {تجري من تحتها} أي من تحت غرفها وسررها {الأنهار} من الخمر والعسل واللبن والماء. {خالدين فيها} أي ماكثين دائمين. {وذلك جزاء من تزكى} أي من تطهر من الكفر والمعاصي. ومن قال هذا من قول السحرة قال : لعل السحرة سمعوه من موسى أو من بني إسرائيل إذ كان فيهم بمصر أقوام، وكان فيهم أيضا المؤمن من آل فرعون. قلت : ويحتمل أن يكون ذلك إلهاما من الله لهم أنطقهم بذلك لما آمنوا؛ والله أعلم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ومن يأت ربه مؤمنًا به قد عمل الأعمال الصالحة فله المنازل العالية في جنات الإقامة الدائمة، تجري من تحت أشجارها الأنهار ماكثين فيها أبدًا، وذلك النعيم المقيم ثواب من الله لمن طهَّر نفسه من الدنس والخبث والشرك، وعبد الله وحده فأطاعه واجتنب معاصيه، ولقي ربه لا يشرك بعبادته أحدًا من خلقه.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَذَلِكَ } الثواب، { جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى } أي: تطهر من الشرك والكفر والفسوق والعصيان، إما أن لا يفعلها بالكلية، أو يتوب مما فعله منها، وزكى أيضا نفسه، ونماها بالإيمان والعمل الصالح، فإن للتزكية معنيين، التنقية، وإزالة الخبث، والزيادة بحصول الخير، وسميت الزكاة زكاة، لهذين الأمرين.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى ) أي : تطهر من الذنوب . وقال الكلبي : أعطى زكاة نفسه وقال لا إله إلا الله .

أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد السمسار ، أخبرنا أبو أحمد حمزة بن محمد بن عباس الدهقان ، أخبرنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، أخبرنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون الكوكب الدري في أفق من آفاق السماء ، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما "

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ مَنْ تَزَكَّى (76) وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى (77)

فلما رال البحر بعضه عن بعض وافترق فظهر الأرض وسكن البحر ، غرّ ذلك فرعون قال تعالى :

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة