تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 80 من سورة طه

رقم السجل 2428 · السورة 20 · الآية 80

۞ قراءة النص
۞

يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ قَدْ أَنجَيْنَٰكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَٰعَدْنَٰكُمْ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْمَنَّ وَٱلسَّلْوَىٰ ﴿80﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الأيمن ونزلنا عليكم المن والسلوى

مع التشكيل

يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ

الرسم العثماني

يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ قَدْ أَنجَيْنَٰكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَٰعَدْنَٰكُمْ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْمَنَّ وَٱلسَّلْوَىٰ

النقل الصوتي

Y<u>a</u> banee isr<u>a</u>eela qad anjayn<u>a</u>kum min AAaduwwikum waw<u>a</u>AAadn<u>a</u>kum j<u>a</u>niba a<b>l</b><u>tt</u>oori alaymana wanazzaln<u>a</u> AAalaykumu almanna wa<b>al</b>ssalw<u>a</u>

English

O Children of Israel! We delivered you from your enemy, and we made a covenant with you on the holy mountain's side, and sent down on you the manna and the quails,

Français

O Enfants d'Israël, Nous vous avons déjà délivrés de votre ennemi, et Nous vous avons donné rendez-vous sur le flanc droit du Mont. Et Nous avons fait descendre sur vous la manne et les cailles.

Türkçe

Ey İsrailoğulları, sizi kurtardık düşmanlarınızdan, sözleştik sizinle Turun sağ yanında ve size kudret helvasıyla bıldırcın yağdırdık.

Deutsch

Kinder Israils! WIR erretteten euch bereits von eurem Feind, verabredeten Uns mit euch an der rechten Seite des Tur-Bergs und ließen euch Al-mann und As-salwa zuteil werden.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم» فرعون بإغراقه «ووعدناكم جانب الطور الأيمن» فنؤتي موسى التوراة للعمل بها «ونزلنا عليكم المن والسلوى» الترنجبين والطير السمانى بتخفيف الميم والقصر، والمنادى من وُجد من اليهود زمن النبي صلى الله عليه وسلم وخُوطبوا لما أنعم الله به على أجدادهم زمن النبي موسى توطئة لقوله تعالى لهم:
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يذكر تعالى نعمه على بني إسرائيل العظام ، ومننه الجسام ، حيث نجاهم من عدوهم فرعون ، وأقر أعينهم منه ، وهم ينظرون إليه وإلى جنده قد غرقوا في صبيحة واحدة ، لم ينج منهم أحد ، كما قال [ تعالى ] : ( وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون ) [ البقرة : 50 ] .

وقال البخاري : حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا شعبة ، حدثنا أبو بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة واليهود تصوم عاشوراء ، فسألهم فقالوا : هذا اليوم الذي أظفر الله فيه موسى على فرعون ، فقال : " نحن أولى بموسى فصوموه " رواه مسلم أيضا في صحيحه .

ثم إنه تعالى واعد موسى وبني إسرائيل بعد هلاك فرعون إلى جانب الطور الأيمن ، وهو الذي كلمه تعالى عليه ، وسأل فيه الرؤية ، وأعطاه التوراة هناك . وفي غضون ذلك عبد بنو إسرائيل العجل ، كما يقصه تعالى قريبا .

وأما المن والسلوى ، فقد تقدم الكلام على ذلك في سورة " البقرة " وغيرها . فالمن : حلوى كانت تنزل عليه من السماء . والسلوى : طائر يسقط عليهم ، فيأخذون من كل قدر الحاجة إلى الغد ، لطفا من الله ورحمة بهم ، وإحسانا إليهم;

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى{يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم} لما أنجاهم من فرعون قال لهم هذا ليشكروا. {وواعدناكم جانب الطور الأيمن} {جانب} نصب على المفعول الثاني {لواعدنا} ولا يحسن أن ينتصب على الظرف؛ لأنه ظرف مكان غير مبهم. وإنما تتعدى الأفعال والمصادر إلى ظروف المكان بغير حرف جر إذا كانت مبهمة. قال مكي هذا أصل لا خلاف فيه؛ وتقدير الآية. وواعدناكم إتيان جانب الطور؛ ثم حذف المضاف. قال النحاس : أي أمرنا موسى أن يأمركم بالخروج معه ليكلمه بحضرتكم فتسمعوا الكلام. وقيل : وعد موسى بعد إغراق فرعون أن يأتي جانب الطور الأيمن فيؤتيه التوراة، فالوعد كان لموسى ولكن خوطبوا به لأن الوعد كان لأجلهم. وقرأ أبو عمرو {ووعدناكم} بغير ألف واختاره أبو عبيد؛ لأن الوعد إنما هو من الله تعالى لموسى خاصة، والمواعدة لا تكون إلا من اثنين. و{الأيمن} نصب؛ لأنه نعت للجانب وليس للجبل يمين ولا شمال، فإذا قيل : خذ عن يمين الجبل فمعناه خذ علي يمينك من الجبل. وكان الجبل على يمين موسى إذ أتاه. {ونزلنا عليكم المن والسلوى} أي في التيه وقد تقدم القول فيه. {كلوا من طيبات ما رزقناكم} أي من لذيذ الرزق. وقيل : إذ لا صنع فيه لآدمي فتدخله شبهة. {ولا تطغوا فيه} أي لا تحملنكم السعة والعافية أن تعصوا؛ لأن الطغيان التجاوز إلى ما لا يجوز. وقيل : المعنى؛ أي لا تكفروا النعمة ولا تنسوا شكر المنعم بها عليكم. وقيل : أي ولا تستبدلوا بها شيئا أخر كما قال{أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير}[البقرة : 61] وقيل : لا تدخروا منه لأكثر من يوم وليله؛ قال ابن عباس : فيتدود عليه ما ادخروه؛ ولولا ذلك ما تدود طعام أبدا. {فيحل عليكم غضبي} أي يجب وينزل، وهو منصوب بالفاء في جواب النهي من قوله{ولا تطغوا}. فيحل عليكم غضبى قرأ الأعمش ويحيى بن وثاب والكسائي {فيحُل} بضم الحاء. {ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى} قرأ الأعمش ويحيى بن وثاب والكسائي {ومن يحلل} بضم اللام الأولى. والباقون بالكسر وهما لغتان. وحكى أبو عبيده وغيره : أنه يقال حل يحل إذا وجب وحل يحل إذا نزل. وكذا قال الفراء : الضم من الحلول بمعنى الوقوع والكسر من الوجوب. والمعنيان متقاربان إلا أن الكسر أولى؛ لأنهم قد أجمعوا على قوله{ويحل عليه عذاب مقيم}[هود : 39]. وغضب الله عقابه ونقمته وعذابه. {فقد هوى} قال الزجاج : فقد هلك؛ أي صار إلى الهاوية وهي قعر النار، من هوى يهوي هويا أي سقط من علو إلى سفل، وهوى فلان أي مات. وذكر ابن المبارك : أخبرنا إسماعيل بن عياش قال حدثنا ثعلبة بن مسلم عن أيوب بن بشير عن شفي الأصبحي قال : إن في جهنم جبلا يدعى صعودا يطلع فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يرقاه؛ قال الله تعالى{سأرهقه صعودا}[المدثر : 17] وإن في جهنم قصرا يقال له هوى يرمى الكافر من أعلاه فيهوي أربعين خريفا قبل أن يبلغ أصله قال الله تعالى {ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى} وذكر الحديث؛ وقد ذكرناه في كتاب {التذكرة }. قوله تعالى{وإني لغفار لمن تاب} أي من الشرك. {وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى} أي أقام علي إيمانه حتى مات عليه؛ قال سفيان الثوري وقتادة وغيرهما. وقال ابن عباس : أي لم يشك في إيمانه؛ ذكره الماوردي والمهدوي. وقال سهل بن عبدالله التستري وابن عباس أيضا : أقام على السنة والجماعة؛ ذكره الثعلبي. وقال أنس : أخذ بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ذكر المهدوي، وحكاه الماوردي عن الربيع بن أنس. وقول خامس : أصاب العمل؛ قال ابن زيد؛ وعنه أيضا تعلم العلم ليهتدي كيف يفعل؛ ذكر الأول المهدوي، والثاني الثعلبي. وقال الشعبي ومقاتل والكلبي : علم أن ثوابا وعليه عقابا؛ وقاله الفراء : وقول ثامن{ثم اهتدى} في ولاية أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم؛ قاله ثابت البناني. والقول الأول أحسن هذه الأقوال - إن شاء الله - وإليه يرجع سائرها. قال وكيع عن سفيان : كنا نسمع في قوله عز وجل{وإني لغفار لمن تاب} أي من الشرك {وآمن} أي بعد الشرك {وعمل صالحا} صلى وصام {ثم اهتدى} مات على ذلك.
عرض مصدر التفسير
الميسر
يا بني إسرائيل اذكروا حين أنجيناكم مِن عدوكم فرعون، وجَعَلْنا موعدكم بجانب جبل الطور الأيمن لإنزال التوراة عليكم، ونزلنا عليكم في التيه ما تأكلونه، مما يشبه الصَّمغ طعمه كالعسل، والطير الذي يشبه السُّمَانَى.
عرض مصدر التفسير
السعدي

يذكر تعالى بني إسرائيل منته العظيمة عليهم بإهلاك عدوهم، ومواعدته لموسى عليه السلام بجانب الطور الأيمن، لينزل عليه الكتاب، الذي فيه الأحكام الجليلة، والأخبار الجميلة، فتتم عليهم النعمة الدينية، بعد النعمة الدنيوية، ويذكر منته أيضا عليهم في التيه، بإنزال المن والسلوى، والرزق الرغد الهني الذي يحصل لهم بلا مشقة

عرض مصدر التفسير
البغوي

قوله عز وجل : ( يابني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم ) فرعون ، ( وواعدناكم جانب الطور الأيمن ونزلنا عليكم المن والسلوى )

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

يا بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَواعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى (80) كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى (81)

«وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي» فأضاف الغضب إليه ، وإذا نزل بهم كانوا محلا له ، فهم محل الغضب وهو النازل بهم ، فإن الغضب هنا هو عين الألم ، وجهنم إنما هي مكان لهم ، وهم النازلون فيها «وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى» فالغضب الإلهي جعله يهوي ، فإذا هوى وهو السقوط - وهو حكم الغضب لا غير - فيسقط في الرحمة فتسعه وتتلقاه ، فلا يسقط إلا إليها ، وبالرحمة التي في الغضب سقط ، فهي التي جعلت الغضب يهوي به لتستلمه الرحمة الخالصة ، ولهذا كان المآل إلى الرحمة وحكمها وإن لم يخرجوا من النار ، فلهم فيها نعيم ، واللّه على كل شيء قدير ، وهو القائل (ورحمتي وسعت كل شيء) والغضب من الأشياء التي وسعته الرحمة ، فما ثمّ غضب خالص غير مشوب برحمة ، والرحمة لا يشوبها غضب .


الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة