تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 102 من سورة طه

رقم السجل 2450 · السورة 20 · الآية 102

۞ قراءة النص
۞

يَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ ۚ وَنَحْشُرُ ٱلْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا ﴿102﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا

مع التشكيل

يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ ۚ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا

الرسم العثماني

يَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ ۚ وَنَحْشُرُ ٱلْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا

النقل الصوتي

Yawma yunfakhu fee a<b>l</b><u>ss</u>oori wana<u>h</u>shuru almujrimeena yawmai<u>th</u>in zurq<u>a</u><b>n</b>

English

The day when the Trumpet is blown. On that day we assemble the guilty white-eyed (with terror),

Français

Le jour où l'on soufflera dans la Trompe, ce jour-là Nous rassemblerons les criminels tout bleus (de peur)!

Türkçe

Surun üfürüleceği gün o mücrimleri gözleri göğermiş bir halde haşrederiz.

Deutsch

am Tag, wenn in As-sur geblasen wird. Und WIR versammeln die schwer Verfehlenden an diesem Tag als Zurq.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«يوم ننفخ في الصور» القرن، النفخة الثانية «ونحشر المجرمين» الكافرين «يومئذ زرقا» عيونهم مع سواد وجوههم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثبت في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الصور ، فقال : " قرن ينفخ فيه " .

وقد جاء في حديث " الصور " من رواية أبي هريرة : أنه قرن عظيم ، الدارة منه بقدر السماوات والأرض ، ينفخ فيه إسرافيل ، عليه السلام . وجاء في الحديث : " كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن ، وحنى جبهته ، وانتظر أن يؤذن له " فقالوا : يا رسول الله ، كيف نقول؟ قال : " قولوا : حسبنا الله ونعم الوكيل ، على الله توكلنا " .

وقوله : ( ونحشر المجرمين يومئذ زرقا ) قيل : معناه زرق العيون من شدة ما هم فيه من الأهوال .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى{يوم ينفخ في الصور} قراءة العامة {ينفخ} بضم الياء على الفعل المجهول. وقرأ أبو عمرو وابن إسحاق بنون مسمى الفاعل. واستدل أبو عمرو بقوله تعالى{ونحشر المجرمين} بنون. وعن ابن هرمز {ينفخ} بفتح الياء أي ينفخ إسرافيل. أبو عياض{في الصُّوَرِ}. الباقون {في الصُّورِ} وقد تقدم. وقرأ طلحة بن مصرف {ويحشر} بضم الياء المجرمون رفعا بخلاف المصحف. والباقون {ونحشر المجرمين} أي المشركين. {يومئذ زرقا} حال من المجرمين، والزرق خلاف الكحل. والعرب تتشاءم بزرق العيون وتذمه؛ أي تشوه خلقتهم بزرقة عيونهم وسواد وجوههم. وقال الكلبي والفراء{زرقا} أي عميا. وقال الأزهري : عطاشا قد ازرقت أعينهم من شدة العطش؛ وقاله الزجاج؛ قال : لأن سواد العين يتغير ويزرق من العطش. وقيل : إنه الطمع الكاذب إذا تعقبته الخيبة، يقال : ابيضت عيني لطول انتظاري لكذا. وقول خامس : إن المراد بالزرقة شخوص البصر من شدة الخوف؛ قال الشاعر : لقد زرقت عيناك يا ابن مكعبر ** كما كل ضبي من اللؤم أزرق يقال : رجل أزرق العين، والمرأة زرقاء بينة الزرق. والاسم الزرقة. وقد زرقت عينه بالكسر وازرقت عينه ازرقاقا، وازرقت عينه ازريقاقا. وقال سعيد بن جبير : قيل لابن عباس في قوله{ونحشر المجرمين يومئذ زرقا} وقال في موضع آخر{ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما}[الإسراء : 97] فقال : إن ليوم القيامة حالات؛ فحالة يكونون فيه زرقا، وحالة عميا. {يتخافتون بينهم} أصل الخفت في اللغة السكون، ثم قيل لمن خفض صوته خفته. يتسارون؛ قاله مجاهد؛ أي يقولون بعضهم لبعض في الموقف سرا. {إن لبثتم} أي ما لبثتم يعني في الدنيا، وقيل في القبور {إلا عشرا} يريد عشر ليال. وقيل : أراد ما بين النفختين وهو أربعون سنة؛ يرفع العذاب في تلك المدة عن الكفار - في قول ابن عباس - فيستقصرون تلك المدة. أو مدة مقامهم في الدنيا لشدة ما يرون من أهوال يوم القيامة؛ ويخيل إلى أمثلهم أي أعدلهم قولا وأعقلهم وأعلمهم عند نفسه أنهم ما لبثوا إلا يوما واحدا يعني لبثهم في الدنيا؛ عن قتادة؛ فالتقدير : إلا مثل يوم. وقيل : إنهم من شدة هول المطلع نسوا ما كانوا فيه من نعيم الدنيا رأوه كيوم. وقيل : أراد بيوم لبثهم ما بين النفختين، أو لبثهم في القبور على ما تقدم. {وعشرا} و{يوما} منصوبان بـ {لبثتم}.
عرض مصدر التفسير
الميسر
يوم يَنفُخ الملَكُ في "القرن" لصيحة البعث، ونسوق الكافرين ذلكم اليوم وهم زرق، تغيَّرت ألوانهم وعيونهم؛ من شدة الأحداث والأهوال.
عرض مصدر التفسير
السعدي

أي: إذا نفخ في الصور وخرج الناس من قبورهم، كل على حسب حاله، فالمتقون يحشرون إلى الرحمن وفدا، والمجرمون يحشرون زرقا ألوانهم من الخوف والقلق والعطش

عرض مصدر التفسير
البغوي

( يوم ينفخ في الصور ) قرأ أبو عمرو " ننفخ " بالنون وفتحها وضم الفاء لقوله : " ونحشر " ، وقرأ الآخرون بالياء وضمها وفتح الفاء على غير تسمية الفاعل ، ( ونحشر المجرمين ) المشركين ، ( يومئذ زرقا ) والزرقة : هي الخضرة : في سواد العين ، فيحشرون زرق العيون سود الوجوه . وقيل : ( زرقا ) أي عميا . وقيل : عطاشا .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً (102)

الصور جمع صورة ، وهو الحضرة البرزخية التي ننتقل إليها بعد الموت ونشهد نفوسنا فيها ، ولما سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عن الصور : ما هو ؟ قال صلّى اللّه عليه وسلم [ هو قرن من نور ألقمه إسرافيل ]

فأخبر أن شكله شكل القرن ، فوصف بالسعة والضيق ، فهو في غاية السعة ، لا شيء من الأكوان أوسع منه ، وضيقه من أنه لا يجرد المعاني عن المواد أصلا ، فلا يقبلها إلا في صورة . واعلم أن اللّه سبحانه إذا قبض الأرواح من هذه الأجسام الطبيعية حيث كانت والعنصرية ، أودعها صورا جسدية في مجموع هذا القرن النوري ، فجميع ما يدركه الإنسان


بعد الموت في البرزخ من الأمور إنما يدركه بعين الصورة التي هو فيها في القرن وبنورها ، وهو إدراك حقيقي ، ومن الصور هنالك ما هي مقيدة عن التصرف ، ومنها ما هي مطلقة كأرواح الأنبياء كلهم وأرواح الشهداء ، ومنها ما يكون لها نظر إلى عالم الدنيا في هذه الدار ، وكل إنسان في البرزخ مرهون بكسبه ، محبوس في صور أعماله إلى أن يبعث يوم القيامة من تلك الصورة في النشأة الآخرة .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة