يَتَخَٰفَتُونَ بَيْنَهُمْ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا ﴿103﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا
مع التشكيل
يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا
الرسم العثماني
يَتَخَٰفَتُونَ بَيْنَهُمْ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا
النقل الصوتي
Yatakh<u>a</u>fatoona baynahum in labithtum ill<u>a</u> AAashr<u>a</u><b>n</b>
English
Murmuring among themselves: Ye have tarried but ten (days).
Français
Ils chuchoteront entre eux: «Vous n'êtes restés là que dix [jours]!»
Türkçe
Aralarında gizligizli konuşup ancak derler, on geceden fazla kalmadınız dünyada.
Deutsch
Sie flüstern zueinander: "Ihr habt doch nur zehn Tage verweilt!"
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
( يتخافتون بينهم ) قال ابن عباس : يتسارون بينهم ، أي : يقول بعضهم لبعض : ( إن لبثتم إلا عشرا ) أي : في الدار الدنيا ، لقد كان لبثكم فيها قليلا عشرة أيام أو نحوها .
الطبري
السعدي
تفسير الايتين 103 و 104 :ـ
يتناجون بينهم، ويتخافتون في قصر مدة الدنيا، وسرعة الآخرة، فيقول بعضهم: ما لبثتم إلا عشرة أيام، ويقول بعضهم غير ذلك، والله يعلم تخافتهم، ويسمع ما يقولون { إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً } أي: أعدلهم وأقربهم إلى التقدير { إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا }
والمقصود من هذا، الندم العظيم، كيف ضيعوا الأوقات القصيرة، وقطعوها ساهين لاهين، معرضين عما ينفعهم، مقبلين على ما يضرهم، فها قد حضر الجزاء، وحق الوعيد، فلم يبق إلا الندم، والدعاء بالويل والثبور.
كما قال تعالى: { قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ* قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ* قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ }
البغوي
( يتخافتون بينهم ) أي يتشاورون بينهم ويتكلمون خفية ، ( إن لبثتم ) أي : ما مكثتم في الدنيا ، ( إلا عشرا ) أي : عشر ليال . وقيل : في القبور . وقيل : بين النفختين ، وهو أربعون سنة ; لأن العذاب يرفع عنهم بين النفختين . استقصروا مدة لبثهم لهول ما عاينوا .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ عَشْراً (103) نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً (104) وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً (105) فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً (106) لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً (107)
وهذه صفة أرض الآخرة ، وهو قوله صلّى اللّه عليه وسلم [ إن اللّه يمد الأرض مدّ الأديم ] وهو بسط قبضه وفرش نتوئه ، فتبسط الأرض فلا ترى فيها عوجا ولا أمتا ، فيأخذ البصر جميع من في الموقف بلا حجاب من ارتفاع وانخفاض ، ليرى الخلق بعضهم بعضا ، فيشهدوا حكم اللّه بالفصل والقضاء في عباده .
[سورة طه (20) : آية 108]
يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْساً (108)
«وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ» هذا مع الاسم الرحمن ، فكيف يكون الحال مع الجبار ؟خشوع حياء لا خشوع مهانة * وهيبة إجلال وقبض تأدبحكم اقتضاه الموطن ، بإشارة عين وخفي صوت ، من علو الهيبة الإلهية يوم العرض ، فقد ألجم الناس العرق وعظم الخطب وجل الأمر وكان البهت «فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً» أي صوتا خفيا ، خشوعا للّه تعالى وخضوعا ، فإن الهمس إسماع من قصدته بالإسماع خاصة .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

