تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 103 من سورة طه

رقم السجل 2451 · السورة 20 · الآية 103

۞ قراءة النص
۞

يَتَخَٰفَتُونَ بَيْنَهُمْ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا ﴿103﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا

مع التشكيل

يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا

الرسم العثماني

يَتَخَٰفَتُونَ بَيْنَهُمْ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا

النقل الصوتي

Yatakh<u>a</u>fatoona baynahum in labithtum ill<u>a</u> AAashr<u>a</u><b>n</b>

English

Murmuring among themselves: Ye have tarried but ten (days).

Français

Ils chuchoteront entre eux: «Vous n'êtes restés là que dix [jours]!»

Türkçe

Aralarında gizligizli konuşup ancak derler, on geceden fazla kalmadınız dünyada.

Deutsch

Sie flüstern zueinander: "Ihr habt doch nur zehn Tage verweilt!"

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«يتخافتون بينهم» يتسارون «إن» ما «لبثتم» في الدنيا «إلا عشرا» من الليالي بأيامها.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( يتخافتون بينهم ) قال ابن عباس : يتسارون بينهم ، أي : يقول بعضهم لبعض : ( إن لبثتم إلا عشرا ) أي : في الدار الدنيا ، لقد كان لبثكم فيها قليلا عشرة أيام أو نحوها .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى{يوم ينفخ في الصور} قراءة العامة {ينفخ} بضم الياء على الفعل المجهول. وقرأ أبو عمرو وابن إسحاق بنون مسمى الفاعل. واستدل أبو عمرو بقوله تعالى{ونحشر المجرمين} بنون. وعن ابن هرمز {ينفخ} بفتح الياء أي ينفخ إسرافيل. أبو عياض{في الصُّوَرِ}. الباقون {في الصُّورِ} وقد تقدم. وقرأ طلحة بن مصرف {ويحشر} بضم الياء المجرمون رفعا بخلاف المصحف. والباقون {ونحشر المجرمين} أي المشركين. {يومئذ زرقا} حال من المجرمين، والزرق خلاف الكحل. والعرب تتشاءم بزرق العيون وتذمه؛ أي تشوه خلقتهم بزرقة عيونهم وسواد وجوههم. وقال الكلبي والفراء{زرقا} أي عميا. وقال الأزهري : عطاشا قد ازرقت أعينهم من شدة العطش؛ وقاله الزجاج؛ قال : لأن سواد العين يتغير ويزرق من العطش. وقيل : إنه الطمع الكاذب إذا تعقبته الخيبة، يقال : ابيضت عيني لطول انتظاري لكذا. وقول خامس : إن المراد بالزرقة شخوص البصر من شدة الخوف؛ قال الشاعر : لقد زرقت عيناك يا ابن مكعبر ** كما كل ضبي من اللؤم أزرق يقال : رجل أزرق العين، والمرأة زرقاء بينة الزرق. والاسم الزرقة. وقد زرقت عينه بالكسر وازرقت عينه ازرقاقا، وازرقت عينه ازريقاقا. وقال سعيد بن جبير : قيل لابن عباس في قوله{ونحشر المجرمين يومئذ زرقا} وقال في موضع آخر{ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما}[الإسراء : 97] فقال : إن ليوم القيامة حالات؛ فحالة يكونون فيه زرقا، وحالة عميا. {يتخافتون بينهم} أصل الخفت في اللغة السكون، ثم قيل لمن خفض صوته خفته. يتسارون؛ قاله مجاهد؛ أي يقولون بعضهم لبعض في الموقف سرا. {إن لبثتم} أي ما لبثتم يعني في الدنيا، وقيل في القبور {إلا عشرا} يريد عشر ليال. وقيل : أراد ما بين النفختين وهو أربعون سنة؛ يرفع العذاب في تلك المدة عن الكفار - في قول ابن عباس - فيستقصرون تلك المدة. أو مدة مقامهم في الدنيا لشدة ما يرون من أهوال يوم القيامة؛ ويخيل إلى أمثلهم أي أعدلهم قولا وأعقلهم وأعلمهم عند نفسه أنهم ما لبثوا إلا يوما واحدا يعني لبثهم في الدنيا؛ عن قتادة؛ فالتقدير : إلا مثل يوم. وقيل : إنهم من شدة هول المطلع نسوا ما كانوا فيه من نعيم الدنيا رأوه كيوم. وقيل : أراد بيوم لبثهم ما بين النفختين، أو لبثهم في القبور على ما تقدم. {وعشرا} و{يوما} منصوبان بـ {لبثتم}.
عرض مصدر التفسير
الميسر
يتهامسون بينهم، يقول بعضهم لبعض: ما لبثتم في الحياة الدنيا إلا عشرة أيام.
عرض مصدر التفسير
السعدي

تفسير الايتين 103 و 104 :ـ

يتناجون بينهم، ويتخافتون في قصر مدة الدنيا، وسرعة الآخرة، فيقول بعضهم: ما لبثتم إلا عشرة أيام، ويقول بعضهم غير ذلك، والله يعلم تخافتهم، ويسمع ما يقولون { إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً } أي: أعدلهم وأقربهم إلى التقدير { إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا }

والمقصود من هذا، الندم العظيم، كيف ضيعوا الأوقات القصيرة، وقطعوها ساهين لاهين، معرضين عما ينفعهم، مقبلين على ما يضرهم، فها قد حضر الجزاء، وحق الوعيد، فلم يبق إلا الندم، والدعاء بالويل والثبور.

كما قال تعالى: { قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ* قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ* قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ }

عرض مصدر التفسير
البغوي

( يتخافتون بينهم ) أي يتشاورون بينهم ويتكلمون خفية ، ( إن لبثتم ) أي : ما مكثتم في الدنيا ، ( إلا عشرا ) أي : عشر ليال . وقيل : في القبور . وقيل : بين النفختين ، وهو أربعون سنة ; لأن العذاب يرفع عنهم بين النفختين . استقصروا مدة لبثهم لهول ما عاينوا .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ عَشْراً (103) نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً (104) وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً (105) فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً (106) لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً (107)

وهذه صفة أرض الآخرة ، وهو قوله صلّى اللّه عليه وسلم [ إن اللّه يمد الأرض مدّ الأديم ] وهو بسط قبضه وفرش نتوئه ، فتبسط الأرض فلا ترى فيها عوجا ولا أمتا ، فيأخذ البصر جميع من في الموقف بلا حجاب من ارتفاع وانخفاض ، ليرى الخلق بعضهم بعضا ، فيشهدوا حكم اللّه بالفصل والقضاء في عباده .

[سورة طه (20) : آية 108]

يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْساً (108)

«وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ» هذا مع الاسم الرحمن ، فكيف يكون الحال مع الجبار ؟خشوع حياء لا خشوع مهانة * وهيبة إجلال وقبض تأدبحكم اقتضاه الموطن ، بإشارة عين وخفي صوت ، من علو الهيبة الإلهية يوم العرض ، فقد ألجم الناس العرق وعظم الخطب وجل الأمر وكان البهت «فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً» أي صوتا خفيا ، خشوعا للّه تعالى وخضوعا ، فإن الهمس إسماع من قصدته بالإسماع خاصة .


الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة