تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 11 من سورة الأنبياء

رقم السجل 2494 · السورة 21 · الآية 11

۞ قراءة النص
۞

وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا ءَاخَرِينَ ﴿11﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قوما آخرين

مع التشكيل

وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ

الرسم العثماني

وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا ءَاخَرِينَ

النقل الصوتي

Wakam qa<u>s</u>amn<u>a</u> min qaryatin k<u>a</u>nat <i><u>th</u></i><u>a</u>limatan waanshan<u>a</u> baAAdah<u>a</u> qawman <u>a</u>khareen<b>a</b>

English

How many a community that dealt unjustly have We shattered, and raised up after them another folk!

Français

Et que de cités qui ont commis des injustices, Nous avons brisées; et Nous avons créé d'autres peuples après eux.

Türkçe

Zulmeden nice şehirleri helak ettik de ondan sonra diğer toplulukları yarattık.

Deutsch

Und wie viele Ortschaften, (deren Bewohner) Unrecht begingen, WIR doch zerstörten, und nach ihnen andere Leute entstehen lassen.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وكم قصمنا» أهلكنا «من قرية» أي أهلها «كانت ظالمة» كافرة «وأنشأنا بعدها قوماً آخرين».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة ) هذه صيغة تكثير ، كما قال ( وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح ) [ الإسراء : 17 ] .

وقال تعالى : ( فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد ) [ الحج : 45 ] . وقوله : ( وأنشأنا بعدها قوما آخرين ) أي : أمة أخرى بعدهم .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة} يريد مدائن كانت باليمن. وقال أهل التفسير والأخبار : إنه أراد أهل حضور وكان بعث إليهم نبي اسمه شعيب بن ذي مهدم، وقبر شعيب هذا باليمن بجبل يقال له ضنن كثير الثلج، وليس بشعيب صاحب مدين؛ لأن قصة حضور قبل مدة عيسى عليه السلام، وبعد مئين من السنين من مدة سليمان عليه السلام، وأنهم قتلوا نبيهم وقتل أصحاب الرسول في ذلك التاريخ نبيا لهم اسمه حنظلة بن صفوان، وكانت حضور بأرض الحجاز من ناحية الشام، فأوحى الله إلى أرميا أن أيت بختنصر فأعلمه أني قد سلطته على أرض العرب وأني منتقم بك منهم، وأوحى الله إلى أرميا أن احمل معد بن عدنان على البراق إلى أرض العراق؛ كي لا تصيبه النقمة والبلاء معهم، فإني مستخرج من صلبه نبيا في آخر الزمان اسمه محمد، فحمل معدا وهو ابن اثنتا عشرة سنة، فكان مع بني إسرائيل إلى أن كبر وتزوج امرأة اسمها معانة؛ ثم إن بختنصر نهض بالجيوش، وكمن للعرب في مكان وهو أول من اتخذ المكامن فيما ذكروا ثم شن الغارات على حضور فقتل وسبى وخرب العامر، ولم يترك بحضور أثرا، ثم انصرف راجعا إلى السواد. و{كم} في موضع نصب بـ {قصمنا}. والقصم الكسر؛ يقال : قصمت ظهر فلان وانقصمت سنه إذا انكسرت والمعني به ههنا الإهلاك. وأما الفصم (بالفاء) فهو الصدع في الشيء من غير بينونة؛ قال الشاعر : كأنه دملج من فضه نبه ** في ملعب من عذاري الحي مفصوم ومنه الحديث (فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا). وقوله {كان ظالمة} أي كافرة؛ يعني أهلها. والظلم وضع الشيء في غير موضعه، وهم وضعوا الكفر موضع الإيمان. قوله تعالى {وأنشأنا} أي أوجدنا وأحدثنا بعد إهلاكهم {فلما أحسوا} أي رأوا عذابنا؛ يقال : أحسست منه ضعفا. وقال الأخفش {أحسوا} خافوا وتوقعوا. {إذا هم منها يركضون} أي يهربون ويفرون. والركض العدو بشدة الوطء. والركض تحريك الرجل؛ ومنه قوله تعالى {اركض برجلك}[ص : 42] وركضت الفرس برجلي استحثثته ليعدو ثم كثر حتى قيل ركض الفرس إذا عدا وليس بالأصل، والصواب ركض الفرس على ما لم يسم فاعله فهو مركوض. قوله تعالى {لا تركضوا} أي لا تفروا. وقيل : إن الملائكة نادتهم لما انهزموا استهزاء بهم وقالت {لا تركضوا} {وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم} أي إلى نعمكم التي كانت سبب بطركم، والمترف المتنعم؛ يقال : أترف على فلان أي وسع عليه في معاشه. وإنما أترفهم الله عز وجل كما قال {وأترفناهم في الحياة الدنيا}[المؤمنون : 33]. {لعلكم تسألون} أي لعلكم تسألون شيئا من دنياكم؛ استهزاء بهم؛ قاله قتادة. وقيل : المعنى {لعلكم تسألون} عما نزل بكم من العقوبة فتخبرون به. وقيل : المعنى {لعلكم تسألون} أي تؤمنوا كما كنتم تسألون ذلك قبل نزول البأس بكم؛ قيل لهم ذلك استهزاء وتقريعا وتوبيخا. {قالوا يا ويلنا} لما قالت لهم الملائكة {لا تركضوا} ونادت بالثارات الأنبياء! ولم يروا شخصا يكلمهم عرفوا أن الله عز وجل هو الذي سلط عليهم عدوهم بقتلهم النبي الذي بعث فيهم، فعند ذلك قالوا {يا ويلنا إن كنا ظالمين} فاعترفوا بأنهم ظلموا حين لا ينفع الاعتراف. {فما زالت تلك دعواهم} أي لم يزالوا يقولون {يا ويلتا إنا كنا ظالمين}. {حتى جعلناهم حصيدا} أي بالسيوف كما يحصد الزرع بالمنجل؛ قال مجاهد. وقال الحسن : أي بالعذاب. {خامدين} أي ميتين. والخمود الهمود كخمود النار إذا طفئت فشبه خمود الحياة بخمود النار كما يقال لمن مات قد طفئ تشبيها بانطفاء النار.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وكثير من القرى كان أهلها ظالمين بكفرهم بما جاءتهم به رسلهم، فأهلكناهم بعذاب أبادهم جميعًا، وأوجدنا بعدهم قومًا آخرين سواهم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

يقول تعالى - محذرا لهؤلاء الظالمين، المكذبين للرسول، بما فعل بالأمم المكذبة لغيره من الرسل - { وَكَمْ قَصَمْنَا ْ} أي: أهلكنا بعذاب مستأصل { مِنْ قَرْيَةٍ ْ} تلفت عن آخرها { وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ ْ}

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وكم قصمنا ) أهلكنا ، والقصم : الكسر ، ( من قرية كانت ظالمة ) أي : كافرة ، يعني أهلها ، ( وأنشأنا بعدها ) أي : أحدثنا بعد هلاك أهلها ، ( قوما آخرين )

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

ثُمَّ صَدَقْناهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْناهُمْ وَمَنْ نَشاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ (9) لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ فَلا تَعْقِلُونَ (10) وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً وَأَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ (11) فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ (12) لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ (13)

قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ (14) فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ (15) وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ (16)

هو قوله تعالى : «فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً» .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة