تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 16 من سورة الأنبياء

رقم السجل 2499 · السورة 21 · الآية 16

۞ قراءة النص
۞

وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَٰعِبِينَ ﴿16﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين

مع التشكيل

وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ

الرسم العثماني

وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَٰعِبِينَ

النقل الصوتي

Wam<u>a</u> khalaqn<u>a</u> a<b>l</b>ssam<u>a</u>a wa<b>a</b>lar<u>d</u>a wam<u>a</u> baynahum<u>a</u> l<u>a</u>AAibeen<b>a</b>

English

We created not the heaven and the earth and all that is between them in play.

Français

Ce n'est pas par jeu que Nous avons créé le ciel et la terre et ce qui est entre eux.

Türkçe

Ve biz, göğü, yeryüzünü ve ikisinin arasında olanları, bir eğlence diye yaratmadık.

Deutsch

Und WIR erschufen den Himmel, die Erde und das, was zwischen ihnen ist, doch nicht aus sinnlosem Treiben.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين» عابثين بل دالين على قدرتنا ونافعين عبادنا.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يخبر تعالى أنه خلق السماوات والأرض بالحق ، أي : بالعدل والقسط ، ( ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى ) [ النجم : 31 ] ، وأنه لم يخلق ذلك عبثا ولا لعبا ، كما قال : ( وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار )

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين} أي عبثا وباطلا؛ بل للتنبيه على أن لها خالقا قادرا يجب امتثال أمره، وأنه يجازي المسيء والمحسن أي ما خلقنا السماء والأرض ليظلم بعض الناس بعضا ويكفر بعضهم، ويخالف بعضهم ما أمر به ثم يموتوا ولا يجازوا، ولا يؤمروا في الدنيا بحسن ولا ينهوا عن قبيح. وهذا اللعب المنفي عن الحكيم ضده الحكمة. قوله تعالى {لو أردنا أن نتخذ لهوا} لما اعتقد قوم أن له ولدا قال {لو أردنا أن نتخذ لهوا} واللهو المرأة بلغة اليمن؛ قاله قتادة. وقال عقبة بن أبي جسرة وجاء طاووس وعطاء ومجاهد يسألونه عن قوله تعالى {لو أردنا أن نتخذ لهوا} فقال : اللهو الزوجة؛ وقال الحسن. وقال ابن عباس : اللهو الولد؛ وقاله الحسن أيضا. قال الجوهري : وقد يكنى باللهو عن الجماع. قلت : ومنه قول امرئ القيس : ألا زعمت بسباسة اليوم أنني ** كبرت وألا يحسن اللهو أمثالي وإنما سمي الجماع لهوا لأنه ملهى للقلب، كما قال : وفيهن ملهى للصديق ومنظر الجوهري : قوله تعالى {لو أردنا أن نتخذ لهوا} قالوا امرأة، ويقال : ولدا. {لاتخذناه من لدنا} أي من عندنا لا من عندكم. قال ابن جريج : من أهل السماء لا من أهل الأرض. قيل : أراد الرد على من قال إن الأصنام بنات الله؛ أي كيف يكون منحوتكم ولدا لنا. وقال ابن قتيبة : الآية رد على النصارى. {إن كنا فاعلين} قال قتادة ومقاتل وابن جريج والحسن : المعنى ما كنا فاعلين؛ مثل {إن أنت إلا نذير}[فاطر : 23] أي ما أنت إلا نذير. و{إن} بمعنى الجحد وتم الكلام عند قوله {لاتخذناه من لدنا}. وقيل : إنه على معنى الشرط؛ أي إن كنا فاعلين ذلك ولكن لسنا بفاعلين ذلك لاستحالة أن يكون لنا ولد؛ إذ لو كان ذلك لم نخلق جنة ولا نارا ولا موتا ولا بعثا ولا حسابا. وقيل : لو أردنا أن نتخذ ولدا على طريق التبني لاتخذناه من عندنا من الملائكة. ومال إلى هذا قوم؛ لأن الإرادة قد تتعلق بالتبني فأما اتخاذ الولد فهو محال، والإرادة لا تتعلق بالمستحيل؛ ذكره القشيري. قوله تعالى {بل نقذف بالحق على الباطل} القذف الرمي؛ أي نرمي بالحق على الباطل. {فيدمغه} أي يقهره ويهلكه. وأصل الدمغ شج الرأس حتى يبلغ الدماغ، ومنه الدامغة. والحق هنا القرآن، والباطل الشيطان في قول مجاهد؛ قال : وكل ما في القرآن من الباطل فهو الشيطان. وقيل : الباطل كذبهم ووصفهم الله عز وجل بغير صفاته من الولد وغيره. وقيل : أراد بالحق الحجة، وبالباطل شبههم. وقيل : الحق المواعظ، والباطل المعاصي؛ والمعنى متقارب. والقرآن يتضمن الحجة والموعظة. {فإذا هو زاهق} أي هالك وتالف؛ قاله قتادة. {ولكم الويل} أي العذاب في الآخرة بسبب وصفكم الله بما لا يجوز وصفه. وقال ابن عباس : الويل واد في جهنم؛ وقد تقدم. {مما تصفون }أي مما تكذبون؛ عن قتادة ومجاهد؛ نظيره { سيجزيهم وصفهم}[الأنعام : 139] أي بكذبهم. وقيل : مما تصفون الله به من المحال وهو اتخاذه سبحانه الولد.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما عبثًا وباطلا بل لإقامة الحجة عليكم - أيها الناس - ولتعتبروا بذلك كله، فتعلموا أن الذي خلق ذلك لا يشبهه شيء، ولا تصلح العبادة إلا له.
عرض مصدر التفسير
السعدي

يخبر تعالى أنه ما خلق السماوات والأرض عبثا، ولا لعبا من غير فائدة، بل خلقها بالحق وللحق، ليستدل بها العباد على أنه الخالق العظيم، المدبر الحكيم، الرحمن الرحيم، الذي له الكمال كله، والحمد كله، والعزة كلها، الصادق في قيله، الصادقة رسله، فيما تخبر عنه، وأن القادر على خلقهما مع سعتهما وعظمهما، قادر على إعادة الأجساد بعد موتها، ليجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته.

عرض مصدر التفسير
البغوي

قوله عز وجل : ( وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين ) أي عبثا وباطلا .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

ثُمَّ صَدَقْناهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْناهُمْ وَمَنْ نَشاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ (9) لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ فَلا تَعْقِلُونَ (10) وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً وَأَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ (11) فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ (12) لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ (13)

قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ (14) فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ (15) وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ (16)

هو قوله تعالى : «فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً» .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة