تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 26 من سورة الأنبياء

رقم السجل 2509 · السورة 21 · الآية 26

۞ قراءة النص
۞

وَقَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَٰنُ وَلَدًا ۗ سُبْحَٰنَهُۥ ۚ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ ﴿26﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون

مع التشكيل

وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۚ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ

الرسم العثماني

وَقَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَٰنُ وَلَدًا ۗ سُبْحَٰنَهُۥ ۚ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ

النقل الصوتي

Waq<u>a</u>loo ittakha<u>th</u>a a<b>l</b>rra<u>h</u>m<u>a</u>nu waladan sub<u>ha</u>nahu bal AAib<u>a</u>dun mukramoon<b>a</b>

English

And they say: The Beneficent hath taken unto Himself a son. Be He Glorified! Nay, but (those whom they call sons) are honoured slaves;

Français

Et ils dirent: «Le Tout Miséricordieux s'est donné un enfant». Pureté à Lui! Mais ce sont plutôt des serviteurs honorés.

Türkçe

Derler ki: Rahman, kendisine evlat edinmiştir, haşa, yücedir, münezzehtir bundan, onlar, kadirleri yüceltilmiş kullardır.

Deutsch

Und sie sagten: "Der Allgnade Erweisende hat Sich Kinder genommen." Gepriesen-erhaben ist ER! Nein, sondern (sie sind) nur ehrwürdige Diener.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وقالوا اتخذ الرحمن ولداً» من الملائكة «سبحانه بل» هم «عباد مكرمون» عنده والعبودية تنافي الولادة.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى ردا على من زعم أن له - تعالى وتقدس - ولدا من الملائكة ، كمن قال ذلك من العرب : إن الملائكة بنات الله ، فقال : ( سبحانه بل عباد مكرمون ) أي : الملائكة عباد الله مكرمون عنده ، في منازل عالية ومقامات سامية ، وهم له في غاية الطاعة قولا وفعلا .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه} نزلت في خزاعة حيث قالوا : الملائكة بنات الله، وكانوا يعبدونهم طمعا في شفاعتهم لهم. وروى معمر عن قتادة قال قالت اليهود - قال معمر في روايته - أو طوائف من الناس : خاتن إلى الجن والملائكة من الجن، فقال الله عز وجل {سبحانه} تنزيها له. {بل عباد} أي بل هم عباد {مكرمون} أي ليس كما زعم هؤلاء الكفار. ويجوز النصب عند الزجاج على معنى بل اتخذ عبادا مكرمين. وأجازه الفراء على أن يرده على ولد، أي بل لم نتخذهم ولدا، بل اتخذناهم عبادا مكرمين. والولد ها هنا للجمع، وقد يكون الواحد والجمع ولدا. ويجوز أن يكون لفظ الولد للجنس، كما يقال لفلان ما {لا يسبقونه بالقول} أي لا يقولون حتى يقول، ولا يتكلمون إلا بما يأمرهم. {وهم بأمره يعملون} أي بطاعته وأوامره. {يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم} أي يعلم ما عملوا وما هم عاملون؛ قال ابن عباس. وعنه أيضا {ما بين أيديهم} الآخرة {وما خلفهم} الدنيا؛ ذكر الأول الثعلبي، والثاني القشيري. {ولا يشفعون إلا لمن ارتضى} قال ابن عباس : هم أهل شهادة أن لا إله إلا الله وقال مجاهد : هم كل من رضي الله عنه، والملائكة يشفعون غدا في الآخرة كما في صحيح مسلم وغيره، وفي الدنيا أيضا؛ فإنهم يستغفرون للمؤمنين ولمن في الأرض، كما نص عليه التنزيل على ما يأتي. {وهم} يعني الملائكة {من خشيته} يعني من خوفه {مشفقون} أي خائفون لا يأمنون مكره. قوله تعالى {ومن يقل منهم إني إله من دونه} قال قتادة والضحاك وغيرهما : عني بهذه الآية إبليس حيث ادعى الشركة، ودعا إلى عبادة نفسه وكان من الملائكة، ولم يقل أحد من الملائكة إني إله غيره. وقيل : الإشارة إلى جميع الملائكة، أي فذلك القائل {نجزيه جهنم} وهذا دليل على أنهم وإن أكرموا بالعصمة فهم متعبدون، وليسوا مضطرين إلى العبادة كما ظنه بعض الجهال. وقد استدل ابن عباس بهذه الآية على أن محمدا صلى الله عليه وسلم أفضل أهل السماء. وقد تقدم في [البقرة]. {كذلك نجزي الظالمين} أي كما جزينا هذا بالنار فكذلك نجزي الظالمين الواضعين الألوهية والعبادة في غير موضعهما.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وقال المشركون: اتخذ الرحمن ولدًا بزعمهم أن الملائكة بنات الله. تنزَّه الله عن ذلك؛ فالملائكة عباد الله مقربون مخصصون بالفضائل، وهم في حسن طاعتهم لا يتكلمون إلا بما يأمرهم به ربهم، ولا يعملون عملا حتى يأذن لهم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

يخبر تعالى عن سفاهة المشركين المكذبين للرسول، وأنهم زعموا - قبحهم الله - أن الله اتخذ ولدا فقالوا: الملائكة بنات الله، تعالى الله عن قولهم، وأخبر عن وصف الملائكة، بأنهم عبيد مربوبون مدبرون، ليس لهم من الأمر شيء، وإنما هم مكرمون عند الله، قد أكرمهم الله، وصيرهم من عبيد كرامته ورحمته، وذلك لما خصهم به من الفضائل والتطهير عن الرذائل، وأنهم في غاية الأدب مع الله، والامتثال لأوامره.

عرض مصدر التفسير
البغوي

قوله عز وجل : ( وقالوا اتخذ الرحمن ولدا ) نزلت في خزاعة حيث قالوا : الملائكة بنات الله ، ( سبحانه ) نزه نفسه عما قالوا ، ( بل عباد ) أي : هم عباد ، يعني الملائكة ، ( مكرمون )

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة