تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 49 من سورة الأنبياء

رقم السجل 2532 · السورة 21 · الآية 49

۞ قراءة النص
۞

ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشْفِقُونَ ﴿49﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون

مع التشكيل

الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَهُم مِّنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ

الرسم العثماني

ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشْفِقُونَ

النقل الصوتي

Alla<u>th</u>eena yakhshawna rabbahum bi<b>a</b>lghaybi wahum mina a<b>l</b>ss<u>a</u>AAati mushfiqoon<b>a</b>

English

Those who fear their Lord in secret and who dread the Hour (of doom).

Français

qui craignent leur Seigneur malgré qu'ils ne Le voient pas, et redoutent l'Heure (la fin du monde).

Türkçe

O çekinenler, görmedikleri halde Rablerinden korkarlar ve kıyametten ürküp titrerler.

Deutsch

die Ehrfurcht vor ihrem HERRN im Verborgenen haben, und die vor der Stunde zitternd sind.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«الذين يخشون ربهم بالغيب» عن الناس أي في الخلاء عنهم «وهم من الساعة» أي أهوالها «مشفقون» خائفون.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم وصفهم فقال : ( الذين يخشون ربهم بالغيب ) كقوله ( من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب ) [ ق : 33 ] ، وقوله : ( إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير ) [ الملك : 12 ] ، ( وهم من الساعة مشفقون ) أي : خائفون وجلون .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء} وحكي عن ابن عباس وعكرمة {الفرقان ضياء} بغير واو على الحال. وزعم الفراء أن حذف الواو والمجيء بها واحد، كما قال عز وجل {إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا}[الصافات : 6 - 7] أي حفظا. ورد عليه هذا القول الزجاج. قال : لأن الواو تجيء لمعنى فلا تزاد قال : وتفسير [الفرقان] التوراة؛ لأن فيها الفرق بين الحرام والحلال. قال {وضياء} مثل {فيه هدى ونور} وقال ابن زيد [الفرقان] هنا هو النصر على الأعداء؛ دليله قوله تعالى {وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان}[الأنفال : 41] يعني يوم بدر. قال الثعلبي : وهذا القول أشبه بظاهر الآية؛ لدخول الواو في الضياء؛ فيكون معنى الآية : ولقد أتينا موسى وهارون النصر والتوراة التي هي الضياء والذكر. {الذين يخشون ربهم بالغيب} أي غائبين؛ لأنهم لم يروا الله تعالى، بل عرفوا بالنظر. والاستدلال أن لهم ربا قادرا، يجازي على الأعمال فهم يخشونه في سرائرهم، وخلواتهم التي يغيبون فيها عن الناس. {وهم من الساعة} أي من قيامها قبل التوبة. {مشفقون} أي خائفون وجلون قوله تعالى {وهذا ذكر مبارك أنزلناه} يعني القرآن {أفأنتم له} يا معشر العرب {منكرون} وهو معجز لا تقدرون على الإتيان بمثله. وأجاز الفراء {وهذا ذكر مباركا أنزلناه} بمعنى أنزلناه مباركا.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ولقد آتينا موسى وهارون حجة ونصرًا على عدوهما، وكتابًا - وهو التوراة - فَرَقْنا به بين الحق والباطل، ونورًا يهتدي به المتقون الذين يخافون عقاب ربهم، وهم من الساعة التي تقوم فيها القيامة خائفون وجلون.
عرض مصدر التفسير
السعدي

ثم فسر المتقين فقال: { الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ ْ} أي: يخشونه في حال غيبتهم، وعدم مشاهدة الناس لهم، فمع المشاهدة أولى، فيتورعون عما حرم، ويقومون بما ألزم، { وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ ْ} أي: خائفون وجلون، لكمال معرفتهم بربهم، فجمعوا بين الإحسان والخوف، والعطف هنا من باب عطف الصفات المتغايرات، الواردة على شيء واحد وموصوف واحد.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( الذين يخشون ربهم بالغيب ) أي يخافونه ولم يروه ، ( وهم من الساعة مشفقون ) خائفون .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ (49)

«الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ» اعلم أيدك اللّه أن عبادة اللّه بالغيب عين عبادته بالشهادة ، فإن الإنسان وكل عابد لا يصح أن يعبد معبوده إلا عن شهود ، إما بعقل أو ببصر أو بصيرة يشهده العابد بها فيعبده ، وإلا فلا تصح له عبادة ، فما عبد إلا مشهودا لا غائبا ، فإن أعلمه بتجليه في الصور للبصر حتى يميزه عبده أيضا على الشهود البصري ، ولا يكون ذلك إلا بعد أن يراه بعين بصيرته ، فمن جمع بين البصيرة والبصر فقد كملت عبادته ظاهرا وباطنا ، ومن قال بحلوله في الصور فذلك جاهل بالأمرين جميعا ، قال صلّى اللّه عليه وسلم:

اعبد اللّه كأنك تراه ، فأمره بالاستحضار ، فإنه يعلم أنه لا يستحضر إلا من يقبل الحضور ،


فاستحضار العبد ربه في العبادة عين حضور المعبود له «وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ» حتى إن كل دابة تصغي يوم الجمعة شفقا من الساعة .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة