تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 56 من سورة الأنبياء

رقم السجل 2539 · السورة 21 · الآية 56

۞ قراءة النص
۞

قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ٱلَّذِى فَطَرَهُنَّ وَأَنَا۠ عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ﴿56﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قال بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن وأنا على ذلكم من الشاهدين

مع التشكيل

قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ

الرسم العثماني

قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ٱلَّذِى فَطَرَهُنَّ وَأَنَا۠ عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ

النقل الصوتي

Q<u>a</u>la bal rabbukum rabbu a<b>l</b>ssam<u>a</u>w<u>a</u>ti wa<b>a</b>lar<u>d</u>i alla<u>th</u>ee fa<u>t</u>arahunna waan<u>a</u> AAal<u>a</u> <u>tha</u>likum mina a<b>l</b>shsh<u>a</u>hideen<b>a</b>

English

He said: Nay, but your Lord is the Lord of the heavens and the earth, Who created them; and I am of those who testify unto that.

Français

Il dit: «Mais votre Seigneur est plutôt le Seigneur des cieux et de la terre, et c'est Lui qui les a créés. Et je suis un de ceux qui en témoignent.

Türkçe

O, hayır demişti, Rabbiniz, göklerin ve yeryüzünün Rabbidir, onları yaratmıştır ve ben de bu söze tanık olanlardanım.

Deutsch

Er sagte: "Nein, sondern euer HERR ist Der HERR der Himmel und der Erde, Der sie erschuf. Und ich bin dafür einer der Zeugen.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قال بل ربكم» المستحق للعبادة «رب» مالك «السماوات والأرض الذي فطرهن» خلقهن على غير مثال سبق «وأنا على ذلكم» الذي قلته «من الشاهدين» به.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( قال بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن ) أي : ربكم الذي لا إله غيره ، هو الذي خلق السماوات [ والأرض ] وما حوت من المخلوقات الذي ابتدأ خلقهن ، وهو الخالق لجميع الأشياء ( وأنا على ذلكم من الشاهدين ) أي : وأنا أشهد أنه لا إله غيره ، ولا رب سواه .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {إذ قال لأبيه وقومه} قيل : المعنى أي اذكر حين قال لأبيه؛ فيكون الكلام قد تم عند قوله {وكنا به عالمين}. وقيل : المعنى؛ {وكنا به عالمين إذ قال} فيكون الكلام متصلا ولا يوقف على قوله {عالمين}. {لأبيه} وهو آزر {وقومه} نمرود ومن اتبعه. {ما هذه التماثيل} أي الأصنام. والتمثال اسم موضوع للشيء المصنوع مشبها بخلق من بخلق الله تعالى. يقال : مثلت الشيء بالشيء أي شبهته به. واسم ذلك الممثل تمثال. {التي أنتم لها عاكفون} أي مقيمون على عبادتها. {قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين} أي نعبدها تقليدا لأسلافنا. {قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين} أي في خسران بعبادتها؛ إذ هي جمادات لا تنفع ولا تضر ولا تعلم. {قالوا أجئتنا بالحق} أي أجاءٍ أنت بحق فيما تقول؟ {أم أنت من اللاعبين} أي لاعب مازح. {قال بل ربكم رب السماوات والأرض} أي لست بلاعب، بل ربكم والقائم بتدبيركم خالق السموات والأرض. {الذي فطرهن} أي خلقهن وأبدعهن. {وأنا على ذلكم من الشاهدين} أي على أنه رب السموات والأرض. والشاهد يبين الحكم، ومنه {شهد الله}[آل عمران : 18] بين الله؛ فالمعنى : وأنا أبين بالدليل ما أقول.
عرض مصدر التفسير
الميسر
قال لهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام: بل ربكم الذي أدعوكم إلى عبادته هو رب السموات والأرض الذي خلقهنَّ، وأنا من الشاهدين على ذلك.
عرض مصدر التفسير
السعدي

فرد عليهم إبراهيم ردا بين به وجه سفههم، وقلة عقولهم فقال: { بَل رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ ْ} فجمع لهم بين الدليل العقلي، والدليل السمعي.

أما الدليل العقلي، فإنه قد علم كل أحد حتى هؤلاء الذين جادلهم إبراهيم، أن الله وحده، الخالق لجميع المخلوقات، من بني آدم، والملائكة، والجن، والبهائم، والسماوات، والأرض، المدبر لهن، بجميع أنواع التدبير، فيكون كل مخلوق مفطورا مدبرا متصرفا فيه، ودخل في ذلك، جميع ما عبد من دون الله.

أفيليق عند من له أدنى مسكة من عقل وتمييز، أن يعبد مخلوقا متصرفا فيه، لا يملك نفعا، ولا ضرا، ولا موتا، ولا حياة، ولا نشورا، ويدع عبادة الخالق الرازق المدبر؟

أما الدليل السمعي: فهو المنقول عن الرسل عليهم الصلاة والسلام، فإن ما جاءوا به معصوم لا يغلط ولا يخبر بغير الحق، ومن أنواع هذا القسم شهادة أحد من الرسل على ذلك فلهذا قال إبراهيم: { وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ ْ} أي: أن الله وحده المعبود وأن عبادة ما سواه باطل { مِنَ الشَّاهِدِينَ ْ} وأي شهادة بعد شهادة الله أعلى من شهادة الرسل؟ خصوصا أولي العزم منهم خصوصا خليل الرحمن.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( قال بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن ) خلقهن ، ( وأنا على ذلكم من الشاهدين ) أي : على أنه الإله الذي لا يستحق العبادة غيره . وقيل : من الشاهدين على أنه خالق السموات والأرض .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عالِمِينَ (51) إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ (52) قالُوا وَجَدْنا آباءَنا لَها عابِدِينَ (53) قالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (54) قالُو جِئْتَنا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللاَّعِبِينَ (55)

قالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلى ذلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (56) وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ (57) فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً إِلاَّ كَبِيراً لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (58)

-إشارة -اجعل الأصنام جذاذا ، واعتصم باللّه عياذا ، فلا تستند إلى غير اللّه تعالى ، بل إلى اللّه وحده رب الأرباب ، «إِلَّا كَبِيراً لَهُمْ» ما ترك إبراهيم عليه السلام الكبير إلا ليقيم الحجة على خصومه .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة