تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 60 من سورة الأنبياء

رقم السجل 2543 · السورة 21 · الآية 60

۞ قراءة النص
۞

قَالُوا۟ سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبْرَٰهِيمُ ﴿60﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم

مع التشكيل

قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ

الرسم العثماني

قَالُوا۟ سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبْرَٰهِيمُ

النقل الصوتي

Q<u>a</u>loo samiAAn<u>a</u> fatan ya<u>th</u>kuruhum yuq<u>a</u>lu lahu ibr<u>a</u>heem<b>u</b>

English

They said: We heard a youth make mention of them, who is called Abraham.

Français

(Certains) dirent: «Nous avons entendu un jeune homme médire d'elles; il s'appelle Abraham».

Türkçe

Bir genç duymuştuk dediler, İbrahim deniyordu adına, onlardan bahsediyordu.

Deutsch

Sie sagten: "Wir hörten einen jungen Mann, der sie kritisierte, genannt wird er Ibrahim."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قالوا» أي بعضهم لبعض «سمعنا فتى يذكرهم» أي يعيبهم «يقال له إبراهيم».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم ) أي : قال من سمعه يحلف أنه ليكيدنهم : ( سمعنا فتى ) أي : شابا ( يذكرهم يقال له إبراهيم )

قال ابن أبي حاتم : حدثنا محمد بن عوف ، حدثنا سعيد بن منصور ، حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن قابوس [ عن أبيه ] ، عن ابن عباس قال : ما بعث الله نبيا إلا شابا ، ولا أوتي العلم عالم إلا وهو شاب ، وتلا هذه الآية : ( قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم ) .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين} المعنى لما رجعوا من عيدهم ورأوا ما أحدث بآلهتهم، قالوا على جهة البحث والإنكار {من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين}. وقيل {من} ليس استفهاما، بل هو ابتداء وخبره {لمن الظالمين} أي فاعل هذا ظالم. والأول أصح لقوله {سمعنا فتى يذكرهم}وهذا هو جواب {من فعل هذا}. والضمير في {قالوا} للقوم الضعفاء الذين سمعوا إبراهيم، أو الواحد على ما تقدم. ومعنى {يذكرهم} يعيبهم ويسبهم فلعله الذي صنع هذا. واختلف الناس في وجه رفع إبراهيم؛ فقال الزجاج يرتفع على معنى يقال له هو إبراهيم؛ فيكون [خبر مبتدأ] محذوف، والجملة محكية. قال : ويجوز أن يكون رفعا على النداء وضمه بناء، وقام له مقام ما لم يسم فاعله. وقيل : رفعه على أنه مفعول ما لم يسم فاعله؛ على أن يجعل إبراهيم غير دال على الشخص، بل يجعل النطق به دالا على بناء هذه اللفظة أي يقال له هذا القول وهذا اللفظ، كما تقول زيد وزن، فعل، أو زيد ثلاثة أحرف، فلم تدل بوجه الشخص، بل دللت بنطقك على نفس اللفظة. وعلى هذه الطريقة تقول : قلت إبراهيم، ويكون مفعولا صحيحا نزلته منزلة قول وكلام؛ فلا يتعذر بعد ذلك أن يبني الفعل فيه للمفعول. هذا اختيار ابن عطية في رفعه. وقال الأستاذ أبو الحجاج الأشبيلي الأعلم : هو رفع على الإهمال. قال ابن عطية : لما رأى وجوه الرفع كأنها لا توضح المعنى الذي قصدوه، ذهب إلى رفعه بغير شيء، كما قد يرفع التجرد والعرو عن العوامل الابتداء. والفتى الشاب والفتاة الشابة. وقال ابن عباس : ما أرسل الله نبيا إلا شابا. ثم قرأ {سمعنا فتى يذكرهم}. قوله تعالى {قالوا فأتوا به على أعين الناس} فيه مسألة واحدة، وهي أنه لما بلغ الخبر نمرود وأشراف قومه، كرهوا أن يأخذوه بغير بينة، فقالوا : ائتوا به ظاهرا بمرأى من الناس حتى يروه {لعلهم يشهدون} عليه بما قال؛ ليكون ذلك حجة عليه. وقيل {لعلهم يشهدون} عقابه فلا يقدم أحد على مثل ما أقدم عليه. أو لعل قوما {يشهدون} بأنهم رأوه يكسر الأصنام، أو {لعلهم يشهدون} طعنه على آلهتهم؛ ليعلموا أنه يستحق العقاب. قلت : وفي هذا دليل على أنه كان لا يؤاخذ أحد بدعوى أحد فيما تقدم؛ لقوله تعالى {فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون} وهكذا الأمر في شرعنا ولا خلاف فيه.
عرض مصدر التفسير
الميسر
قال مَن سمع إبراهيم يحلف بأنه سيكيد أصنامهم: سمعنا فتى يقال له إبراهيم، يذكر الأصنام بسوء.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ ْ} أي: يعيبهم ويذمهم، ومن هذا شأنه لا بد أن يكون هو الذي كسرها أو أن بعضهم سمعه يذكر أنه سيكيدها { يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ْ}

عرض مصدر التفسير
البغوي

( قالوا ) يعني الذين سمعوا قول إبراهيم : ( وتالله لأكيدن أصنامكم ) ، ( سمعنا فتى يذكرهم ) يعيبهم ويسبهم ، ( يقال له إبراهيم ) هو الذي نظن صنع هذا ، فبلغ ذلك نمرود الجبار وأشراف قومه .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

قالُوا مَنْ فَعَلَ هذا بِآلِهَتِنا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ (59) قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ ( (60

[ الفتوة ]

أطلق اللّه على ألسنة المشركين فتوة إبراهيم لأنه قام في اللّه حق القيام ، ومن فتوته عليه


السلام أنه جاد بنفسه على النار إيثارا لتوحيد ربه ، (راجع الفتوة في سورة الكهف آية 13) ومن صفات الفتيان والفتوة : الفتى ابن الوقت ، مخافة المقت ، لا يتقيد بالزمان ، كما لا يحصره المكان ، لا تصحب من إذا قلت له : باسم اللّه قال لك أين تذهب ؟

ليس للفتى من الزمان ، إلا الآن ، لا يتقيد بما هو عدم ، بل له الوجود الأدوم ، زمان الحال ، لا ينقال ، لا فتى إلا عليّ ، لأنه الوصي والولي ، الفتيان رؤساء المكانة والمكان ، لهم الحجة والسلطان ، والدليل والبرهان ، عليهم قام عماد الأمر ، وهم على قدم حذيفة في علم السر ، لهم التمييز والنقد ، وهم أهل الحل والعقد ، لا ناقض لما أبرموه ، ولا مبرم لما نقضوه ، ولا مطنب لما قوضوه ، ولا مقوض لما طنبوه ، إن أوجزوا أعجزوا ، وإن أسهبوا أتعبوا ، إليهم الاستناد وعليهم الاعتماد ، الفتى هو صاحب الفتوح ، ما عنده جموح ، سهل الهوى والانقياد ، ومع هذا فهو مع من زاد بزاد وبغير زاد ، الفتى من لا يزال للعلم طالبا ، ومن الجهل هاربا .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة