تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 75 من سورة الأنبياء

رقم السجل 2558 · السورة 21 · الآية 75

۞ قراءة النص
۞

وَأَدْخَلْنَٰهُ فِى رَحْمَتِنَآ ۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴿75﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وأدخلناه في رحمتنا إنه من الصالحين

مع التشكيل

وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا ۖ إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ

الرسم العثماني

وَأَدْخَلْنَٰهُ فِى رَحْمَتِنَآ ۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

النقل الصوتي

Waadkhaln<u>a</u>hu fee ra<u>h</u>matin<u>a</u> innahu mina a<b>l</b><u>ssa</u>li<u>h</u>een<b>a</b>

English

And We brought him in unto Our mercy. Lo! he was of the righteous.

Français

et Nous l'avons fait entrer en Notre miséricorde. Il était vraiment du nombre des gens de bien.

Türkçe

Ve rahmetimize ithal ettik onu; gerçekten de temiz kişilerdendi o.

Deutsch

Und WIR ließen ihn in Unsere Gnade eintreten. Gewiß, er war einer der gottgefällig Guttuenden.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وأدخلناه في رحمتنا» بأن أنجيناه من قومه «إنه من الصالحين».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( وأدخلناه في رحمتنا إنه من الصالحين ) .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {ولوطا آتيناه حكما وعلما} {لوطا} منصوب بفعل مضمر دل عليه الثاني؛ أي وآتينا لوطا آتيناه. وقيل : أي واذكر لوطا. والحكم النبوة، والعلم المعرفة بأمر الدين وما يقع به الحكم بين الخصوم. وقيل {علما} فهما؛ والمعنى واحد. {ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث} يريد سدوم. ابن عباس : كانت سبع قرى، قلب جبريل عليه السلام ستة وأبقي واحدة للوط وعياله، وهي زغر التي فيها الثمر من كورة فلسطين إلى حد السراة؛ ولها قرى كثيرة إلى حد بحر الحجاز وفي الخبائث التي كانوا يعملونها قولان : أحدهما : اللواط على ما تقدم. والثاني : الضراط؛ أي كانوا يتضارطون في ناديهم ومجالسهم. وقيل : الضراط وحذف الحصي وسيأتي. {إنهم كانوا قوم سوء فاسقين} أي خارجين عن طاعة الله، والفسوق الخروج وقد تقدم. {وأدخلناه في رحمتنا} في النبوة. وقيل : في الإسلام. وقيل : الجنة. وقيل : عنى بالرحمة إنجاءه من قومه {إنه من الصالحين}.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وأتمَّ الله عليه النعمة فأدخله في رحمته بإنجائه ممَّا حلَّ بقومه؛ لأنه كان من الذين يعملون بطاعة الله.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا ْ} التي من دخلها، كان من الآمنين، من جميع المخاوف، النائلين كل خير وسعادة، وبر، وسرور، وثناء، وذلك لأنه من الصالحين، الذين صلحت أعمالهم وزكت أحوالهم، وأصلح الله فاسدهم، والصلاح هو السبب لدخول العبد برحمة الله، كما أن الفساد، سبب لحرمانه الرحمة والخير، وأعظم الناس صلاحا، الأنبياء عليهم السلام ولهذا يصفهم بالصلاح، وقال سليمان عليه السلام: { وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ْ}

عرض مصدر التفسير
البغوي

" وأدخلناه في رحمتنا إنه من الصالحين ".

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ (74) وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (75) وَنُوحاً إِذْ نادى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76) وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ (77) وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ (78)

[ إذا لم تراقب خواطرك ]

-إشارة- لا تغلب على مقلتك النوم ، فتنفش في غنم القوم ، أي إذا لم تراقب خواطرك فإنها تتصرف فيما لا ينبغي ، والنفش الرعي ليلا ، وهو محل الظلمة والغيب .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة